مشاهدة النسخة كاملة : محمد بن علوش شاعر زبيري


رشيديه
09-13-2008, 10:50 PM
مقالة رائعة كتبها عبدالله الناصر ونشرت في جريدة الرياض الاحد 1 ذي القعدة 1428هـ - 11 نوفمبر 2007م - العدد 14384 وهي الآن منشورة في موقع جريدة الرياض وهذا هو الرابط
اضغط هنا (http://www.alriyadh.com/2007/11/11/article293128.html)
يتحدث كاتب المقال عن الشاعر محمد بن علوش ويذكر أنه شاعر زبيري وهو الذي كتب قصيدة ياذا الحمام اللي سجع بلحون وغناها سلامة العدالله فيقول الكاتب :
لم يكن يعرف الجيل الجديد عن هذه الأغنية، إلا أنها من تقديم الفنان الكويتي فيصل السعّد. "ياذا الحمام" قصيدة نسبت لأكثر من شاعر منهم محمد بن لعبون إلا أن الشاعر محمد بن علوش على الأرجح هو من كتبها نظراً لروحها وأسلوبها القريب من قصائده السابقة، ومحمد بن علوش هو من فطاحل الشعر في الزبير وقد كتب هذه السامرية الرائعة التي مازال العديد من الفنانين يقدمها بشكلها المعروف التي بنيت عليه، منهم الفنان محمد عبده في ألبوم السامريات، وكذلك الفنان سلامة العبدالله رحمه الله في متوسط السبعينات واشتهرت منه أكثر نظراً للمساحة التي يتفوق فيها سلامة العبدالله بالسامري.
هذه الأعمال الكلاسيكية الخالدة في أعماقنا مازال آباؤنا يتذكرونها ويحفظون أبياتها كثيراً لأنها من تاريخهم وتعبر عن عواطفهم ومعاناتهم، هي محاورة الشاعر مع الحمام "القماري" كناية عن المعشوق الغائب:

ياذا الحمام اللي سجع بلحون

وشبك على عيني تبكيها
توجد تعليقات كثير وآراء مختلفة على المقالة نرجو الأطلاع عليها

ذكرتني عصّر مضى وفنون

قبلك دروب الغي ناسيها

إنها من إبداعات الجيل المميز بالعطاء والاختيار الفني المميز، ولم تكن تغنى انفراديا بل كان المجاميع يتغنون بها في التجمعات والأعراس ورحلاتهم البرية تتنقل في أنغامها وتطريبها المستمر لسنوات، وهي من أصعب الأنغام الشعبية نظرا لأحرف المّد والإعراب والتنوع الأدائي. سامرية "ياذا الحمام" أخذت العشق للأنغام الشعبية "الكلاسيكية" وقربتها أكثر من الخيال للواقع، من جماليات هذه الألحان الشعبية أنها دائما تمتّد معنا وتعيش رغم تاريخها البعيد، لأنها انعكاس البيئة وتعبير عن الحب ودراسة فعليه للماضي الجميل.

لا تطري الفرقى على المحزون

ما داني الفرقى وطاريها

أهلي يلوموني ولا يدرون

والنار تحرق رجل واطيها.

"ياذا الحمام" قراءة مميزة للواقع والتميز عبر نثره في أبيات جميلة لتعيش لعبة الماضي والحاضر، فيساوي بين ذكريات الأمس الحنون، ومتاعب الحاضر دون أن ينسى أن للزمن دورته التي تعيد ترتيب المشاعر والأشياء، وهنا نرى التواصل بين الطبيعة والخلق في قلب المشهد الشاعري ليطل "الحمام" القماري في مزاولة لرسم التراث الذي نحبه كثيرا، كل هذا يأتي من صور تتغلغل في قلب الشاعر لتظهر لنا أنغام روحانية جميلة يكون إيقاعها "السامري" كواقع للحياة الجميلة لذلك الجيل، أيضا هي أجراس موسيقية توالدت مع سّر الكلمات لتكون ألحانها كأجمل صورة خيالية نسمعها..

يامن يباصرني انا المفتون

والروح فيها ما يكفيها

ومن الولع والحب انا مجنون

هذي المحبة قولوا وش فيها.

"ياذا الحمام" وهي تتمعن في الذكرى الجميلة للتطريب الشعبي وقراءة التاريخ الغزلي بين أجيال ماضية، تعترف أن الفراق شطر حبهما، وهي طريقة الفنانين التأثيريين لتتيح لنا مساحة أكبر للضوء كي نكشف من خلاله عن عمق الجراح في رسم مشهد قديم لعاطفة جميلة هي الحب ونتعرف بواسطتها على مفردات الحب الرومانسي الحاضرة بكثافة والتي تشكلت بمظهر جميل بفضل الإيقاع السامري الذي يرصّد النغمات والألحان لتتواصل كسحر غنائي جميل تعشقه حين سماعه، ربما هي نغمات تراثية متجلية تصبح معهم وتتجلى في المساء حين يغنونها جماعيا أو فرادى.

يامن يعاوني على الغليون

والدلة الصفراء مركيها

ستة بناجر واربعة يزهون

وان اقبلت فالنور غاشيها

وصف جميل وصورة مميزة لتلوين المشهد التراثي في التعاون الجميل عند شّرب القهوة والتباهي في لونها وعدد الفناجين وربابتها المستمرة، هي محاكاة لواقعهم ومشروع توثيقي لتعريفنا بمعاناتهم من خلال قصائدهم وأغانيهم التراثية الخارجة من أرض خصبة دائما ما تعطي أفضل القصائد والألحان الكلاسيكية كما هي الصورة في وصف المعشوق وجمالية لباسه "الأصفر".. لم يتغير اللحن وظل بنفس الروح والبناء في تواصل المذهب مع الإيقاع والموروث الأزلي.

ابو لبة صفرا زهت باللون

توه باسبوع العيد كاسيها

عمره ثمان مع سبع مزيون

مشي الحمامة مشيته تيها

لا يصل إدراك التماثل بين جزئيات الماضي وعطاءات الحاضر حد التطابق، بل يقتصر على إعادة تمثيل الموقف القديم، وهو يعاد تشكيله في أغانيهم وقصائدهم تغفو في صورة تنبع من انفساح العقول حتى لو كان الأمر يخص عواطف البشر لتتحرك الصورة لنشعر بعبق الماضي وحنينه مما يمنح للنفس سكينة مطمئنة عند قراءة معاناتهم، سلامة العبدالله رحمه الله دائما ما يعد بناء هذا العمل التاريخي ليكون صياغة مستمرة للأغنية المحلية منذ السبعينات الميلادية وحتى اعتزاله، عاد وقدمها الفنان الكويتي فيصل السّعد في نهاية الثمانينات الميلادية من خلال الجلسات قبل أن يقدمها نسخ أصلية في التسعينات الميلادية.

أبو هيا طربِ يشيل فنون

ما ثمن الدنيا وطاريها

دائما ما تطفو الأغاني الكلاسيكية على السطح بقدرتها اللغوية وبنائها اللحني، وهي تأخذ موقف القراءة الجادة للأجراس الموسيقية حتى وان كان طابعها في الأصل سامريات جماعية، إلا أنها حين ما تفرّد للغناء الفردي تجدها تزهو لتعطي تواصلا حسيا مع متذوقي الأعمال التراثية، هي من الأعمال الخالدة التي نعشقها ونحب سماعها بشكل مستمر للبناء الصحيح وقراءة التاريخ بين أسطر كلماتها والتفاعل في أنغامها، إنها ذهبية تاريخية لا نمل من سامعها في حنجرة التاريخ الشعبي ل"سلامة العبدالله".
anaser@alriyadh.com
وهناك تعلقيات للقراء على هذه المقالة ننصح بقرائتها

صهيب
09-14-2008, 02:17 AM
الأخ الكريم سنام

للأمانة الموضوع أكثر من قيم ورائع

وياليت أحبابنا المهتمين بالشعر يتناولونه بالبحث والنقاش
لتعم الفائدة الجميع
تقبل تحياتي وكل الود

أخوك: بونواف

القوشة
09-16-2008, 12:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قواك الله أخوي سنام والف شكر على هذه المقالة الرائعة .

إطلعت على التعليقات كلها وكما توقعت أن يكون هناك عدة شعراء نسبت اليهم هذه القصيدة ،،، وهذه معضلة واجهها الشعر والشعراء في الزبير .

والأرجح هو ما ذهب اليه كاتب المقال ( عبدالله الناصر ) إنها للشاعر محمد بن علوش ،،، وما يهمنا فعلا في هذه القصيدة إن هناك مفردات تعطي دلالة واضحة إن القصيدة من شاعر زبيري .

الف شكر وتقدير لشخصكم الكريم على مشاركتكم الطيبة وهذا النقل الرائع .


دمتم بود .

المحيط
09-18-2008, 03:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

شكرا اخوي على تعريفنا على الشاعر محمد بن علوش
وتسليط الضوء على شاعر لم يأخذ له شهره بين اهل الزبير كما اخذ غيره
ولا ادري لماذا0000؟؟
وياليت 00تعطونا فكره عن حياته00بصوره مختصره
متى ولد الشاعر000
وهل توجد له دواوين شعر 00
وما هي ابرز قصائده000
وجزاكم الله كل خير

رشيديه
09-18-2008, 10:01 AM
صهيب / القوشة /
شكرا لمروركم وتعقيبكم على هذا الموضوع . اما بخصوص استفسار الأخ المحيط حول هذا الشاعر الزبيري وهو من فطاحل شعراء الزبير فلا أخفيك واعترف لك بانني مثلك لأول مرة اسمع به وأقرأ من قصائدة وقد اثارني سؤالك عن حياة هذا الشاعر وسيرته ممادفعني لأن ابحث في الانترنت عنه فوجد أن هناك شاعرا مخضرما باسم محمد بن علوش ولكنني حين ركزت البحث وجدت هذه المقالة عن شعرلء الزبير وجدت أن هناك مقالة عن ثلاثة شعراء زبيريون فطاحل هم ابن لعبون وعبدالله بن ربيعه وشاعرنا محمد بن علوش . هذه المقالة منشورة في جريدة الرياض الخميس 22 جمادى الآخر 1429هـ -26 يونيو2008م - العدد 14612 كتبها قاسم الرويس وهذه هي الرابطة اضغط هنا (http://www.alriyadh.com/2008/06/26/article353629.html)
اليكم المقالة :

http://www.alriyadh.com/2008/06/26/img/266050.jpg

قاسم الرويس
المدينة الفاضلة: تصور فلسفي نادى به اليوناني (أفلاطون) قبل الميلاد بقرون، وكان قد أقصى الشعراء من هذه المدينة الفاضلة التي يقوم الحكم فيها على العدل والمساواة، فهو يرى أن الشعر ليس له فائدة للدولة الصالحة وذلك لأن الشعراء يقولون ما لا يفعلون ويصورون ما يجهلون ويتحدثون بما لا يعرفون وبالتالي لا يمكن للشعراء أن يكونوا دعاة مبادئ أو هداة أخلاق ولذلك طردهم من هذه المدينة الفاضلة ورغم أن هذا الاتجاه ينم عن كراهية للشعر والشعراء لكنه يبرهن على دور الشعر الفاعل في المجتمعات.
ولكن هل يمكن القول إن كل مدينة تطرد الشعراء تمثل دور المدينة الفاضلة عند افلاطون؟!

إن إجابة هذا السؤال تقحمنا في موازنة لا تنبغي بين الحقيقة والخيال، في حين أن قراءة التاريخ تبرهن أن هناك عدداً من المدن العربية قامت بطرد الشعراء وسنعرض هنا لمدينة تقع في مفترق طرق القوافل وترحب بالغرباء من كل البلاد وتستقبل الزائرين بحميمية واهتمام، لكنها رغم كل ذلك تقوم بطرد الشعراء وأعني شعراء النبط خصوصاً، تلك المدينة هي مدينة الزبير المعروفة في جنوب العراق، ولدينا ثلاثة من الشعراء التي تؤكد المصادر التاريخية على خروجهم من هذه المدينة لسبب أو لآخر هؤلاء الشعراء هم:

أولاً الشاعر المعروف محمد بن حمد بن لعبون (ت 1247ه)

ذكر العسافي في مخطوطه (تاريخ الزبير) أنه في سنة 1246ه غضب علي بن يوسف الزهير أمير الزبير - الذي وصفه بالمستبد - على محمد بن لعبون الشاعر المشهور فأجلاه عن بلد الزبير ونفاه إلى الكويت وبسبب ذلك هجا علي الزهير وأهل الزبير عموماً، في حين يفصل يوسف البسام في كتابه (الزبير قبل خمسين عاماً) حيث يذكر أن علي الزهير أمر ابن لعبون بمغادرة الزبير وأعطاه مهلة ثلاثة أيام، فخرج ابن لعبون من عنده غاضباً وقصد منزل الشاعر ابن ربيعة وأخبره بالأمر وقال له: إنه لن ينتظر بل سيغار الزبير حالاً وفي هذه الساعة وطلب منه قربة ماء فارغة واتجه إلى آبار الدريهمية ليملأها فسار معه ابن ربيعة فلما وصلاها سمع ابن لعبون صوتاً فقال: ذا حس طار؟ قال ابن ربيعة: أو ضميرك خفوقه؟ فجعل ابن لعبون ذلك مطلعاً لقصيدته:

ذا حس طار أو ضميرك خفوقه؟!

يدق به من نازح الفكر دقاق

الحي هو حيك وطيبه وفوقه

والدار هي دارك وهذيك الاسواق

يا قلب وان كانت علومك صدوقه

بينك وبين الدار عهد وميثاق

وهي القصيدة الأولى التي هجا فيها الزهير والزبير ليردفها بقصيدة أخرى جاراها الشاعر الكبير عبدالله بن ربيعة الذي عانى من هذه المدينة كصاحبه منها:

يالله عسى برق سرى يا بن عايد

موضي بروقه مخلفات المواعيد

وإلى صدق جعله يمين الفرايد

هامي ربابه نازح في تخاديد

دون الصريم وفوق عال النفايد

عن دارنا يوري بوجهه تصاديد

ثانياً الشاعر الكبير عبدلله بن ربيعة (ت 1273ه):

وتذكر المصادر أنه غادر هذه المدينة أكثر من مرة لعدة أسباب أبرزها الصراعات السياسية على إمارة الزبير فإبراهيم الخالدي في كتابه عن هذا الشاعر يشير إلى أنه قال القصيدة التي ضمنها هذا البيت:

مني لدار رحت عنها بلا أسباب

عزي لمن بالحال قلت حياله

متواجداً على فراق بلده عام 1241ه وقصيدة أخرى قالها في عام 1244ه منها:

قالوا تجمل قلت يا هل الجدالا

العز ينعش مثل ما الضيم قتال

ولكن لا نتوقع أن يكون في الزبير عند مغادرة ابن لعبون سنة 1246ه كما ذكر يوسف البسام حيث إنه جارى ابن لعبون في هجائه بقصيدة تلمح إلى أنه خارج الزبير بغير رغبته منها هذان البيتان:

دار بها للخرب منسار صايد

ومناكب تزهاه واللذعي صيد

عنهم ألوذ بدار عطب المصايد

حر هوى طلعه ليوم المزاريد

ويؤكد العسافي في تاريخه أن الشاعر عبدالله الربيعة كان في عام 1252ه مقيماً في بغداد فأحس بما تدبره الحكومة من الحيلة لقتل أمير الزبير محمد إبراهيم الثاقب فعز عليه ذلك بحكم أواصر القرابة بينهما فكتب له ينصحه ويحذره من مواجهة متسلم البصرة وضمن كتابه قصيدته الطائية المشهورة فلم يبال بذلك لأن القدر نفذ بوقوع ذلك، هذه القصيدة الطائية فيها إشارات إلى أن مغادرة ابن ربيعة للزبير لم تكن بسبب الصراع السياسي بين الطامحين في الزعامة ولكنه غادرها مرغماً لأسباب أخرى ومنها هذه الأبيات:

ما يس من كثر العيا والغلاطي

ما تنتبه يا جاهل جعلك خباط

مدري سكر وألا لك النوم غاطي

أخاف من فتق فلا عاد ينخاط

أنطر بعين القلب يا أبا القواطي

والنفس وطنها عن الزوم وشطاط

وفيها:

جماعتك ياطون ما كنت واطي

تعمل بهم ما عمل حجام ساباط

من باع حزبه يا محمد غلاطي

يضحي كما سيل حدر سهله أوراط

تخطي ولا تدري بما كنت خاطي

طر وارتفع صيور ما تنتكس حاط

ثالثاً شاعر الزبير عبدالله بن علوش (ت 1325ه)
وهو من شعراء الزبير المعروفين وله قصائدة كثيرة أغلبها غزلي ومن القصائد التي تنسب لشاعر اسمه عبدالله بن علوش الحسيني ولا أدري إن كان هو نفسه هذا الشاعر أم أنه شاعر آخر؟! منها هذه الأبيات:

يا ونتي ونة طريح بالأكوان

حالوا عليه أعدا ولا له عواني

يابن بدر شفني من الهم مليان

الحق رفيقك يا ذرا كل عاني

البارحة كني على حر ضيان

وأصبحت دوك مغيرات ألواني

في علة حالي بدا فيه نقصان

والهقوة إني يا فتي الجود فاني

ويذكر الشيخ عبدالله الغملاس في تاريخه أن شيخ الزبير خالد باشا بن عبداللطيف العون طرد عبدالله بن علوش الأحمى الشاعر النبطي من الزبير وقص شعر رأسه في سنة 1322ه وسببه أن جماعة من السفهاء وشوا به عند خالد باشا أنه يلبس ثياب النساء ويدخل يلعب مع النساء ويقول القصائد في النساء الشريفات ومن ذلك قوله:

يا غزال البراحة

جاك ظبي الشمال

غالبك بالملاحة

والجدايل أطوال

جانا يوضي صباحه

مثل وصف الهلال

والحقيقة أن هذه القصيدة يصعب تصديقها في ظل وصف هذا الشاعر بأنه (ضرير) فكيف يدخل على النساء ويلعب معهن؟! ومن يقوده إليهن؟!

ولكن التشبيب في النساء عموماً أمر لا يخفى في الشعر العربي قديماً وحديثاً وأخطره التشبيب بنساء الطبقة العليا أو التعريض بهن و(وضاح اليمن) أحد ضحاياه فهل يكون (ابن علوش) ضحية لشعره العزلي؟! على أية حال يشير الغملاس إلى أنه بعد خروجه من الزبير اتجه إلى الكويت وظل فيها مدة ثلاث سنوات ثم عاد ليموت في الزبير في ربيع أول سنة 1324ه بعد قدومه خمسة عشر يوماً في بيت مرزوق الشاوي.

وأخيراً بعد عرضنا لهذه النماذج الثلاثة من الشعراء هل يمكن أن نقول إن مدينة الزبير العراقية قامت بتمثيل دور المدينة الفاضلة عند أفلاطون؟! وأقول نعم إذا كان ليس في الزبير إلا هؤلاء الثلاثة، ولكن تاريخ الزبير يشهد بوجود شعراء عمالقة آخرين عاشوا في الزبير وماتوا فيها ولم يخرجوا منها وإن كانوا ليسوا بحجم ابن لعبون وابن ربيعة.


تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)




لكِ الله يا زبير ورحم الله اللعبون والربيعة، الزبير هي نجدية العراق وكانت وطناً من مواطن أهل نجد وبخاصة ٍ أهل سدير الذين كانوا يعتبرونها بلدهم الثاني بعد سدير

سديراوي زبيراوي
ابلاغ 01:48 مساءً 2008/06/26
2


دايماً مبدع يابو حاتم وتاتي بالجديد الذي لم يكتب وتضيف للقارئ والكاتب والباحث ما يستفيد منه.
ساره - حنين
ابلاغ 02:50 مساءً 2008/06/26

جلاهم
03-11-2009, 09:54 PM
انا ازودكم يا اخوان --بقصيدة قديمة لبن علوش---
اهلا وسهلا يالطيف الحشا
يا مرحبا يا حى سيد البنات
ياليت ريقك لى فطور او عشا
حيثة لذيذ وفية طعم النبات
يازين باللة ما تجينا العشا
واسويعة يا شيت عقب الصلاة
قفت وقالت ما نجيكم حشا
من خوفتى تكثر علينا الشمات
تعال ووزيك باءقصا الحشا
واعطيك بشيت ان كان ما عندك عباة
ما ترحمون اللى ليا ذكركم غشا
يفرك بكبدة كن فيها لوات
ياليت من هو بالهوى ما مشى
ولا تولع فى ظبى المهات
--------------------------------------------جلهم
الحقيقة يا اخوان هذا الاسلوب الرائع يدل على انة بن علوش شاعر من اهل ازبير
الدليل المفردات0000التى فى الابيات الشعرية