صهيب
03-07-2009, 02:29 PM
* عوار بطن ولا الخسارة *
من الواقع
(جميع الأسماء وهمية رفعا للحرج)
موقف ظريف لبو زهير هداه الله ،،
هذا الموقف كان السبب الرئيسي لما عاناه بو زهير منه هو حرارة بطنه ويتلخص هذا الموقف الظريف
في أن أبو زهيروفي احدى ليالي بداية الصيف كان جالسا مع صديق عمره بو سعد على الكرسي الكبير خارج ديوانية أحد الأصدقاء
يتبادلون فيما يبدو حديثا خاصا بينما كان باقي الأصدقا ء بداخل الديوانية
وفجأة خرج اليهم بو عماد وهو أحد رواد الديوانية وكان هذا الأخير ناوي يسوي دقة (مقلب) في الجماعة
وذلك باعطائهم( مسهل) فجلس بالقرب منهم وفي فمه علك وأخذ يبالغ في مضغ العلج ويراشف أمامهم وهو يعلم تأثير ذلك على بو زهير وبو سعد
فالمعروف عن هم الشفاحه وحرارة البطن
فما أن يرو أحد من المعارف القريبين طبعا يأكل شيأ ولو كان كسرة خبز الا ويطلبون أن يتذوقوا أو يعرفوا ماذا يأكل المهم دار بين الجميع الحوار التالي:
بو زهير : اشدعوة بوعماد تاكل علج ولا تنطينا منه
بو سعد: ماني خابرك بخيل
بوعماد:اخرج من جيبه علبة علج من نوع ( تشكلتس ) الحار وقال ما معي غير ها العلبة وهذا علج حار ،
بو زهير هذا العلج.. زين للحارج وخاصة للشياب واحنا تونا متعشين
بو سعد : هذا ينطيك (ماعمرطه سواها)* هذا مثل ماأدري منين جايبة بو سعد
بو عماد: هاكم كل واحد اثنين وبس لاتطلبون تراه خلّص (وأعطاهم المسهل عسى الله يتلطف فيهم )
وفي اليوم التالي
وبعد معاناة مريرة بدأت من منتصف الليل توجه بو زهير بعد تردد الى مقر عمله في أحدى المناطق السكنية
وكان يعمل مسؤل لأحد مراكز الخدمات الحكومية
وما أن أوقف سيارته أمام المركز حتى نزل منها مسرعا وتوجه فورا الى
( الحمام) أعزكم الله..
وصفق الباب خلفه صفقة خلخلت الجرجوب وشلّعت المسامير وسط استغراب زملائه الموظفين وكنت أنا واحد منهم
وما لبث أن خرج وطلب من الفراش أستكانة شاي وتناول الجريدة ليطالع مافيها من أخبار وما أن ارتشف رشفة من الشاي
انتفض بعدها من كرسيه راكضا للتخلّص من معاناته وهو يتمتم بكلمات لا تكاد تكون مفهومة وتكرر ذلك كثيرا خلال وقت قصير
وكان كلما عاد الى المكتب تناول الهاتف واتصل طالبا صديقه ابو سعد ليعرف ان كان يعاني من نفس المشكلة وليعرف السبب
هل هو من العلج .. المشؤوم أم من العشا ولكنه لايستطيع التحدث مع بو سعد مرة كان نايم ومرة يقولون مشغول ومرة مو موجود
وخلال الاتصال نسمعه يكرر الحوار التالي عندما يكلمه
أحد من بيت بوسعد : صباح الخير وين بو سعد
ماهو ،،، وين راح،، اشلون صحته اليوم ،،
قولوا له اني خابرته أكثر من مرة وأبيه ضروري
وأخيرا رد أبو سعد على التلفون وكانت الساعة قاربت على الحادية عشرة وسمعنا الحوار التالي من بو زهير : ألو بوسعد، جيف خاطرك
اشلونك اليوم ، أقولك حاشك ماحاشني
والله صحيح ، ولك آنا مداوم بالحمام ، هلكت بطني جن فيه أمواس
وجنه سواها فينا بو عماد حسبي الله على الظالم بس اشلون ياخوي العلك مثل الي ياكل منه هو ،، بعد أنا عمري ماأحط علج بحلّجي
شتقول رحت للطبيب
اشقالك الطبيب يا بو سعد ،
رد بو سعد كما قال بو زهير الطبيب يقول لاتخاف هذا المسهل مايضرك وينظف البطن ويجدد النشاط
بو زهير هذا حجي ولك تقطعت مصارينا وتقول ينظف البطن ،،عسى بطن بو عماد (للب؟؟؟؟) استغفر الله ماني قايل شي
انتهى الموقف .. وتوقف بو زهير عن ترديد مثل كان يقوله دائما عندما ينهونه عن بعض أنواع الأكل أو أن لايأكل كثيرا وهو
(عوار بطن ولا الخسارة )
من الواقع
(جميع الأسماء وهمية رفعا للحرج)
موقف ظريف لبو زهير هداه الله ،،
هذا الموقف كان السبب الرئيسي لما عاناه بو زهير منه هو حرارة بطنه ويتلخص هذا الموقف الظريف
في أن أبو زهيروفي احدى ليالي بداية الصيف كان جالسا مع صديق عمره بو سعد على الكرسي الكبير خارج ديوانية أحد الأصدقاء
يتبادلون فيما يبدو حديثا خاصا بينما كان باقي الأصدقا ء بداخل الديوانية
وفجأة خرج اليهم بو عماد وهو أحد رواد الديوانية وكان هذا الأخير ناوي يسوي دقة (مقلب) في الجماعة
وذلك باعطائهم( مسهل) فجلس بالقرب منهم وفي فمه علك وأخذ يبالغ في مضغ العلج ويراشف أمامهم وهو يعلم تأثير ذلك على بو زهير وبو سعد
فالمعروف عن هم الشفاحه وحرارة البطن
فما أن يرو أحد من المعارف القريبين طبعا يأكل شيأ ولو كان كسرة خبز الا ويطلبون أن يتذوقوا أو يعرفوا ماذا يأكل المهم دار بين الجميع الحوار التالي:
بو زهير : اشدعوة بوعماد تاكل علج ولا تنطينا منه
بو سعد: ماني خابرك بخيل
بوعماد:اخرج من جيبه علبة علج من نوع ( تشكلتس ) الحار وقال ما معي غير ها العلبة وهذا علج حار ،
بو زهير هذا العلج.. زين للحارج وخاصة للشياب واحنا تونا متعشين
بو سعد : هذا ينطيك (ماعمرطه سواها)* هذا مثل ماأدري منين جايبة بو سعد
بو عماد: هاكم كل واحد اثنين وبس لاتطلبون تراه خلّص (وأعطاهم المسهل عسى الله يتلطف فيهم )
وفي اليوم التالي
وبعد معاناة مريرة بدأت من منتصف الليل توجه بو زهير بعد تردد الى مقر عمله في أحدى المناطق السكنية
وكان يعمل مسؤل لأحد مراكز الخدمات الحكومية
وما أن أوقف سيارته أمام المركز حتى نزل منها مسرعا وتوجه فورا الى
( الحمام) أعزكم الله..
وصفق الباب خلفه صفقة خلخلت الجرجوب وشلّعت المسامير وسط استغراب زملائه الموظفين وكنت أنا واحد منهم
وما لبث أن خرج وطلب من الفراش أستكانة شاي وتناول الجريدة ليطالع مافيها من أخبار وما أن ارتشف رشفة من الشاي
انتفض بعدها من كرسيه راكضا للتخلّص من معاناته وهو يتمتم بكلمات لا تكاد تكون مفهومة وتكرر ذلك كثيرا خلال وقت قصير
وكان كلما عاد الى المكتب تناول الهاتف واتصل طالبا صديقه ابو سعد ليعرف ان كان يعاني من نفس المشكلة وليعرف السبب
هل هو من العلج .. المشؤوم أم من العشا ولكنه لايستطيع التحدث مع بو سعد مرة كان نايم ومرة يقولون مشغول ومرة مو موجود
وخلال الاتصال نسمعه يكرر الحوار التالي عندما يكلمه
أحد من بيت بوسعد : صباح الخير وين بو سعد
ماهو ،،، وين راح،، اشلون صحته اليوم ،،
قولوا له اني خابرته أكثر من مرة وأبيه ضروري
وأخيرا رد أبو سعد على التلفون وكانت الساعة قاربت على الحادية عشرة وسمعنا الحوار التالي من بو زهير : ألو بوسعد، جيف خاطرك
اشلونك اليوم ، أقولك حاشك ماحاشني
والله صحيح ، ولك آنا مداوم بالحمام ، هلكت بطني جن فيه أمواس
وجنه سواها فينا بو عماد حسبي الله على الظالم بس اشلون ياخوي العلك مثل الي ياكل منه هو ،، بعد أنا عمري ماأحط علج بحلّجي
شتقول رحت للطبيب
اشقالك الطبيب يا بو سعد ،
رد بو سعد كما قال بو زهير الطبيب يقول لاتخاف هذا المسهل مايضرك وينظف البطن ويجدد النشاط
بو زهير هذا حجي ولك تقطعت مصارينا وتقول ينظف البطن ،،عسى بطن بو عماد (للب؟؟؟؟) استغفر الله ماني قايل شي
انتهى الموقف .. وتوقف بو زهير عن ترديد مثل كان يقوله دائما عندما ينهونه عن بعض أنواع الأكل أو أن لايأكل كثيرا وهو
(عوار بطن ولا الخسارة )