المتنبي
02-22-2009, 09:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخوتي في الله الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كم أدخل هذا العضو الصغير حجما" الكبير فعلا" صاحبه الى السجون؟. وكم اطاح هذا العضو الذي جمع كل الصفات قبحها وطيبها برأس صاحبه؟. كم سهل هذا العضو صعبا" وكم صعب سهلا"؟.كم صنع من حروب ؟وكم اخمد من حروب أخرى.؟ كم ادخل هذا العضو صاحبه النار ؟وكم أدخل صاحبه الجنه.؟
أن ارتطام الخطأ بالصواب قد يرتد صوابا" وقد يرتد خطئأ بيد أن ارتطام الصواب بالخطأ لا يرتد الا صوابا لان الصواب اكثر تفقه وحلما" .وكلما كان اللسان سليطا" كان صخبا" لان الانبعاق بالكلام والذي نهانا الرسول صلى الله عليه وسلم عنه وكان يكرهه لا يكون الا ان كان منطلقا" من مرتع قذى
قد قيل ما قيل ان صدقا وان كذبا *********** فما اعتذارك من قول اذا قيلا
لقد زرع الله سبحانه وتعالى هذا العضو فاحكم الاغلاق عليه بين فكين بيد انه كثيرا" ما يهتك عرض هذا وياكل من لحم هذا ويتذوق حراما" فيكون كالسيف او أشد منه
جرح السيف تأسوه فيبرأ**** وجرح الدهر ما جرح اللسان
جراحات الطعان لها التئام*** ولا يلتأم ما جرح اللسان
قيل تكلم أربعة ملوك باربعة كلمات كانما رميت عن قوس واحد
قال كسرى : انا على ما لم اقل أقدر مني على رد ما قلت
وقال ملك الهند: اذا تكلمت بكلمة ملكتني وان كنت املكها
وقال قيصر: لا اندم على ما لم اقل وندمت على ما قلت
وقال ملك الصين: عاقبة ما قد جرى به القول أشد من الندم على ترك القول
واليكم هذه القصه والتي تنطبق علينا ويتكرر حدوثها بصور مختلفه فما اوردتها لذاتها بل لعبرتها وهي قد وردت ضمن قصص الادب العربي
حفظ اللسان في المجالس
يروى أن أسداً مرض ، فعادته الوحوش كلها ، وتخلف الثعلب فوشى الذئب بالثعلب عند الأسد ، فسمع الأسد كلامه وغضب وقال له الأسد : إن جاء الثعلب فأخبرني . وكان بحضرتهما أرنب ، فمضى الأرنب مسرعاً وأخبر الثعلب بما جرى فأسرع الثعلب وصاد كركياً ( وهو نوع من الطيور لذيذ الطعم ) ، وترقب الثعلب خلوة الأسد ودخل عليه . فقال له الأسد : ويلك ! أمرض فتعودني الوحوش كلها إلا أنت ! فقال الثعلب : أيها الأسد المطاع أمره ، الشديد بأسه ، الجليل قدره لقد علمت مرضك وحزنت كثيراً ولكني كنت استشير الأطباء فأشاروا علي بأن تأكل كركياً وتستخرج مرارته وتمزجها بدم ساق ذئب وتدهن بها فإنك تبرأ برءاً عاجلاً بمشيئة الله تعالى ، وقد أحضرت الكركي .
فأخذ الأسد الكركي واستخرج مرارته واكله فوجد من نفسه نشاطاً صدق الأسد كلام الثعلب . فلما حضر الذئب قبض عليه الأسد وقطع رجلاً منه ومزج مرارة الكركي بدم رجل الذئب وادهن بها . فخرج الذئب ودمه يتقطر ، ورجله المقطوعة ترجف حتى سقط مغشيً
عليه . فقال الثعلب للذئب : يا صاحب الخف الأحمر إذا حضرت المجالس فأحفظ لسانك
واترك الوشاية ، فإنك تنجو من الضرر وتسلم من الخطر
قال الشافعي يرحمه الله
إذا رمت أن تحيا سليماً من الردى **** ودينك موفـور وعرضـك صيـن
فلا ينطقن منـك اللسـان بسـوأةٍ **** فكلـك سـوؤات وللنـاس السـن
وعيناك إن أبـدت إليـك معايبـاً **** فدعها وقل يا عين للنـاس أعيـن
وعاشر بمعروفٍ وسامح من اعتدى **** ودافع ولكن بالتـي هـي أحسـن
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي في الله الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كم أدخل هذا العضو الصغير حجما" الكبير فعلا" صاحبه الى السجون؟. وكم اطاح هذا العضو الذي جمع كل الصفات قبحها وطيبها برأس صاحبه؟. كم سهل هذا العضو صعبا" وكم صعب سهلا"؟.كم صنع من حروب ؟وكم اخمد من حروب أخرى.؟ كم ادخل هذا العضو صاحبه النار ؟وكم أدخل صاحبه الجنه.؟
أن ارتطام الخطأ بالصواب قد يرتد صوابا" وقد يرتد خطئأ بيد أن ارتطام الصواب بالخطأ لا يرتد الا صوابا لان الصواب اكثر تفقه وحلما" .وكلما كان اللسان سليطا" كان صخبا" لان الانبعاق بالكلام والذي نهانا الرسول صلى الله عليه وسلم عنه وكان يكرهه لا يكون الا ان كان منطلقا" من مرتع قذى
قد قيل ما قيل ان صدقا وان كذبا *********** فما اعتذارك من قول اذا قيلا
لقد زرع الله سبحانه وتعالى هذا العضو فاحكم الاغلاق عليه بين فكين بيد انه كثيرا" ما يهتك عرض هذا وياكل من لحم هذا ويتذوق حراما" فيكون كالسيف او أشد منه
جرح السيف تأسوه فيبرأ**** وجرح الدهر ما جرح اللسان
جراحات الطعان لها التئام*** ولا يلتأم ما جرح اللسان
قيل تكلم أربعة ملوك باربعة كلمات كانما رميت عن قوس واحد
قال كسرى : انا على ما لم اقل أقدر مني على رد ما قلت
وقال ملك الهند: اذا تكلمت بكلمة ملكتني وان كنت املكها
وقال قيصر: لا اندم على ما لم اقل وندمت على ما قلت
وقال ملك الصين: عاقبة ما قد جرى به القول أشد من الندم على ترك القول
واليكم هذه القصه والتي تنطبق علينا ويتكرر حدوثها بصور مختلفه فما اوردتها لذاتها بل لعبرتها وهي قد وردت ضمن قصص الادب العربي
حفظ اللسان في المجالس
يروى أن أسداً مرض ، فعادته الوحوش كلها ، وتخلف الثعلب فوشى الذئب بالثعلب عند الأسد ، فسمع الأسد كلامه وغضب وقال له الأسد : إن جاء الثعلب فأخبرني . وكان بحضرتهما أرنب ، فمضى الأرنب مسرعاً وأخبر الثعلب بما جرى فأسرع الثعلب وصاد كركياً ( وهو نوع من الطيور لذيذ الطعم ) ، وترقب الثعلب خلوة الأسد ودخل عليه . فقال له الأسد : ويلك ! أمرض فتعودني الوحوش كلها إلا أنت ! فقال الثعلب : أيها الأسد المطاع أمره ، الشديد بأسه ، الجليل قدره لقد علمت مرضك وحزنت كثيراً ولكني كنت استشير الأطباء فأشاروا علي بأن تأكل كركياً وتستخرج مرارته وتمزجها بدم ساق ذئب وتدهن بها فإنك تبرأ برءاً عاجلاً بمشيئة الله تعالى ، وقد أحضرت الكركي .
فأخذ الأسد الكركي واستخرج مرارته واكله فوجد من نفسه نشاطاً صدق الأسد كلام الثعلب . فلما حضر الذئب قبض عليه الأسد وقطع رجلاً منه ومزج مرارة الكركي بدم رجل الذئب وادهن بها . فخرج الذئب ودمه يتقطر ، ورجله المقطوعة ترجف حتى سقط مغشيً
عليه . فقال الثعلب للذئب : يا صاحب الخف الأحمر إذا حضرت المجالس فأحفظ لسانك
واترك الوشاية ، فإنك تنجو من الضرر وتسلم من الخطر
قال الشافعي يرحمه الله
إذا رمت أن تحيا سليماً من الردى **** ودينك موفـور وعرضـك صيـن
فلا ينطقن منـك اللسـان بسـوأةٍ **** فكلـك سـوؤات وللنـاس السـن
وعيناك إن أبـدت إليـك معايبـاً **** فدعها وقل يا عين للنـاس أعيـن
وعاشر بمعروفٍ وسامح من اعتدى **** ودافع ولكن بالتـي هـي أحسـن
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته