jadoa
02-22-2009, 04:14 PM
العاب الفيديو العنيفة تؤدي إلى انعدام الإحساس بآلام الآخرين
أكدت دراستان أميركيتان نشرتا هذا الأسبوع في مجلة "سايكولوجيكل ساينس" أن العاب الفيديو والأفلام العنيفة تؤدي إلى انعدام الإحساس بآلام ومعاناة الآخرين. وأوضح براد بوشمان أستاذ علم النفس في جامعة مشيغن (شمال) الذي اشرف على هذه البحوث مع الأستاذ كريغ اندرسون من جامعة ايوا ان "الدراستان تظهران بوضوح أن التعرض إلى وسائل أعلام عنيفة يمكن أن يخفض الإحساس بالإيثار وحب الغير. واجري اختبار على عينة من 320 طالبا تم تقسيمهم إلى فريقين وذلك بعد أن لعبا لمدة عشرين دقيقة ألعابا عنيفة لفريق وألعابا غير عنيفة للفريق الثاني. وبعد دقائق من الانتهاء من اللعب تابع الفريقان شجارا عنيفا كانوا فقط يستمعون إلى الجلبة التي يحدثها مع صوت احد المتشاجرين الذي كان يئن الما ويعرج في نهاية الشجار. وجاءت فترة رد فعل الفريق الذي لعب ألعابا عنيفة أطول (73 ثانية) في مستوى السعي لمساعدة الضحية في الشجار، من فترة رد فعل الفريق الذي لعب ألعابا غير عنيفة 16 ثانية ولم يلاحظ بعض المشاركين في فريق الألعاب العنيفة وجود شجار أصلا. وفي دراسة ثانية وضع 162 شابا إزاء شابة ادعت أنها مصابة في الكاحل ووقع منها عكازاها اللذان تستند إليهما دون أن تتمكن من التقاطهما. وكان نصف الشبان حضروا فيلما عنيفا في حين لم يحضره النصف الثاني وتطلب رد الفعل بالتوجه إلى التقاط عكازي الفتاة 26 ثانية أضافية لدى الشبان الذين حضروا الفيلم العنيف. وبحسب الباحثين فان "التعرض إلى وسائل أعلام عنيفة يؤدي بعد ذلك بقليل إلى انعدام أحساس نفسي (انخفاض نسق دقات القلب وفي حساسية التوصيل الكهربائي للجلد) لدى متابعة مشاهد عنف حقيقية.
أكدت دراستان أميركيتان نشرتا هذا الأسبوع في مجلة "سايكولوجيكل ساينس" أن العاب الفيديو والأفلام العنيفة تؤدي إلى انعدام الإحساس بآلام ومعاناة الآخرين. وأوضح براد بوشمان أستاذ علم النفس في جامعة مشيغن (شمال) الذي اشرف على هذه البحوث مع الأستاذ كريغ اندرسون من جامعة ايوا ان "الدراستان تظهران بوضوح أن التعرض إلى وسائل أعلام عنيفة يمكن أن يخفض الإحساس بالإيثار وحب الغير. واجري اختبار على عينة من 320 طالبا تم تقسيمهم إلى فريقين وذلك بعد أن لعبا لمدة عشرين دقيقة ألعابا عنيفة لفريق وألعابا غير عنيفة للفريق الثاني. وبعد دقائق من الانتهاء من اللعب تابع الفريقان شجارا عنيفا كانوا فقط يستمعون إلى الجلبة التي يحدثها مع صوت احد المتشاجرين الذي كان يئن الما ويعرج في نهاية الشجار. وجاءت فترة رد فعل الفريق الذي لعب ألعابا عنيفة أطول (73 ثانية) في مستوى السعي لمساعدة الضحية في الشجار، من فترة رد فعل الفريق الذي لعب ألعابا غير عنيفة 16 ثانية ولم يلاحظ بعض المشاركين في فريق الألعاب العنيفة وجود شجار أصلا. وفي دراسة ثانية وضع 162 شابا إزاء شابة ادعت أنها مصابة في الكاحل ووقع منها عكازاها اللذان تستند إليهما دون أن تتمكن من التقاطهما. وكان نصف الشبان حضروا فيلما عنيفا في حين لم يحضره النصف الثاني وتطلب رد الفعل بالتوجه إلى التقاط عكازي الفتاة 26 ثانية أضافية لدى الشبان الذين حضروا الفيلم العنيف. وبحسب الباحثين فان "التعرض إلى وسائل أعلام عنيفة يؤدي بعد ذلك بقليل إلى انعدام أحساس نفسي (انخفاض نسق دقات القلب وفي حساسية التوصيل الكهربائي للجلد) لدى متابعة مشاهد عنف حقيقية.