المتنبي
02-07-2009, 12:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخوتي في هذا المنتدى الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان الجدب الفكري الذي نعيشه اليوم والذي احال عقولنا الى أرض قاحله فجعلنا نعيش في اعوام رماده ما كان ذلك ليكون الا لأن علومنا بتنا نستقيها عن طريق سماع او استماع ونادرا" ما يكون انصاتا" فالسماع هو مجرد أستقبال لمعلومة معينه دون ان نعير ذلك ادنى اهتمام اما الأستماع فهو ان يعطي المستمع اهتماما خاصا" لما يتلقاه من معلومة معينه والفرق بينه وبين الأنصات بدرجة الانتباه فالأنصات هو استماع مستمر اما الأستماع فقد يكون متقطعا" كالأستماع الى خطيب نتابعه لبعض الوقت ثم ننصرف بأذهاننا عنه تارة اخرى ثم نعاود الاستماع اليه قال تعالى (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون)
وفي جميع الحالات سمعا" او استماعا" او انصاتا" فان القراءه أكثر فائده من الأنصات لأن النسيان في الحاله الأولى اكثر من الحاله الثانيه وهي القراءه .فمن يقرأ كتبا" اليوم؟ لقد باتت المكتبات جزءا" من أثاث المنزل وكما قال الشاعر
وعند الشيخ كتب من أبيه**مسطرة" ولكن ماقراها
ان من أسباب التصحر الفكري هو اننا بتنا لا نجهد انفسنا بحثا" عن العلوم بل تاتي العلوم الينا في عقر دارنا وقد تكون بين أيدينا بيد انا لم نتدبرها كنظريه اينشتاين والتي كنا ندرسها على انها نتاج الغرب وسميت باسمه وهي موجودة في القرآن الكريم والذي انزله الله سبحانه وتعالى على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومعارف ونظريات كثيره توصل لها الغرب وهي بين ايدينا ولم نتدبرها فكم مره ختمنا القرآن الكريم لفظا" وجهلنا مابه من علم وساحاول في قابل الأيام ان شاء الله تعالى ان اعرج على الاعجاز العلمي بالقرآن العظيم لعل الله يكتب لي ولكم اجرا والله يكلؤكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي في هذا المنتدى الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان الجدب الفكري الذي نعيشه اليوم والذي احال عقولنا الى أرض قاحله فجعلنا نعيش في اعوام رماده ما كان ذلك ليكون الا لأن علومنا بتنا نستقيها عن طريق سماع او استماع ونادرا" ما يكون انصاتا" فالسماع هو مجرد أستقبال لمعلومة معينه دون ان نعير ذلك ادنى اهتمام اما الأستماع فهو ان يعطي المستمع اهتماما خاصا" لما يتلقاه من معلومة معينه والفرق بينه وبين الأنصات بدرجة الانتباه فالأنصات هو استماع مستمر اما الأستماع فقد يكون متقطعا" كالأستماع الى خطيب نتابعه لبعض الوقت ثم ننصرف بأذهاننا عنه تارة اخرى ثم نعاود الاستماع اليه قال تعالى (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون)
وفي جميع الحالات سمعا" او استماعا" او انصاتا" فان القراءه أكثر فائده من الأنصات لأن النسيان في الحاله الأولى اكثر من الحاله الثانيه وهي القراءه .فمن يقرأ كتبا" اليوم؟ لقد باتت المكتبات جزءا" من أثاث المنزل وكما قال الشاعر
وعند الشيخ كتب من أبيه**مسطرة" ولكن ماقراها
ان من أسباب التصحر الفكري هو اننا بتنا لا نجهد انفسنا بحثا" عن العلوم بل تاتي العلوم الينا في عقر دارنا وقد تكون بين أيدينا بيد انا لم نتدبرها كنظريه اينشتاين والتي كنا ندرسها على انها نتاج الغرب وسميت باسمه وهي موجودة في القرآن الكريم والذي انزله الله سبحانه وتعالى على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومعارف ونظريات كثيره توصل لها الغرب وهي بين ايدينا ولم نتدبرها فكم مره ختمنا القرآن الكريم لفظا" وجهلنا مابه من علم وساحاول في قابل الأيام ان شاء الله تعالى ان اعرج على الاعجاز العلمي بالقرآن العظيم لعل الله يكتب لي ولكم اجرا والله يكلؤكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته