الغائب
02-02-2009, 11:26 PM
لم يشهد بها أحدا منا فربما تكون شهادته مجروحة ولم يشهد بها عربي فقد يكون مجاملا فكيف أذا شهد بها أجانب فهل يكونوا مجاملين .
هذه المرأة الانجليزية التي حكمت العراق تقريبا ,اسست مملكته ومليكه تشهد وتوثق شهادتها في كتابها تاريخ العراق القريب الذي ترجمه جعفر الخياط و.تشهد بصريح العبارة على ذكاء أهل الزبير وحبهم لانتهاز الفرص في سبيل العلم وهم عرق عربي أصيل ...ادع لكم الحكم بعد أن انت تتمحصوا شهادتها
الغائب :
تقول المس بيل :
في ربيع 1916 فتحت مدرسة ثالثة في الزبير فكانت مركزا تعليميا يبشر بالخير .فسكانها من طراز حسن لأنهم من النجديين المهاجرين الى هذه البلاد في الغالب أي من العرق العربي الخالص .وقد نشأت البلدان الصغيرة الممتدة مثل الزبير على حدود البادية بفضل العلاقات والاتصالات التجارية مع أواسط الجزيرة العربية ويعتبر مؤسسوها من الرجال ذوي الشخصيات المستقلة والغرائز التجارية المعروفة الذين كثيرا ما يجمعون ثروات غير يسيرة بالامتياز لسكان البادية التي يكون لهم تأثير كبير فيها اعتياديا .وهم يحرصون على الانتفاع بكل فرصة للتقدم تسنح لهم.لذلك كان الناس في الزبير متشوقين الى تعلم الانجليزية بحيث لم يكن من الغريب أن يشاهد قبل افتتاح المدرسة الصبي ابن العشر سنوات والمتقدم في السن ابن الستين يجلسان سوية في دائرة البريد ليكافحا في حل معقدات اللسان الانجليزي باشراف البابو الكاتب غير العابئ بهما . ولا غرو فللعربي قابلية عجيبة في تعلم اللغات وقبل أن تكون المدرسة قد افتتحت كان الأ[طفال يرطنون بالانجليزية مع اعجاب آبائهم واعتزازهم بهم[/SIZE]
هذه المرأة الانجليزية التي حكمت العراق تقريبا ,اسست مملكته ومليكه تشهد وتوثق شهادتها في كتابها تاريخ العراق القريب الذي ترجمه جعفر الخياط و.تشهد بصريح العبارة على ذكاء أهل الزبير وحبهم لانتهاز الفرص في سبيل العلم وهم عرق عربي أصيل ...ادع لكم الحكم بعد أن انت تتمحصوا شهادتها
الغائب :
تقول المس بيل :
في ربيع 1916 فتحت مدرسة ثالثة في الزبير فكانت مركزا تعليميا يبشر بالخير .فسكانها من طراز حسن لأنهم من النجديين المهاجرين الى هذه البلاد في الغالب أي من العرق العربي الخالص .وقد نشأت البلدان الصغيرة الممتدة مثل الزبير على حدود البادية بفضل العلاقات والاتصالات التجارية مع أواسط الجزيرة العربية ويعتبر مؤسسوها من الرجال ذوي الشخصيات المستقلة والغرائز التجارية المعروفة الذين كثيرا ما يجمعون ثروات غير يسيرة بالامتياز لسكان البادية التي يكون لهم تأثير كبير فيها اعتياديا .وهم يحرصون على الانتفاع بكل فرصة للتقدم تسنح لهم.لذلك كان الناس في الزبير متشوقين الى تعلم الانجليزية بحيث لم يكن من الغريب أن يشاهد قبل افتتاح المدرسة الصبي ابن العشر سنوات والمتقدم في السن ابن الستين يجلسان سوية في دائرة البريد ليكافحا في حل معقدات اللسان الانجليزي باشراف البابو الكاتب غير العابئ بهما . ولا غرو فللعربي قابلية عجيبة في تعلم اللغات وقبل أن تكون المدرسة قد افتتحت كان الأ[طفال يرطنون بالانجليزية مع اعجاب آبائهم واعتزازهم بهم[/SIZE]