هناك في كل مكان في المعمورة مسلمون لانعلم عنهم شئ ....شاركونا في التعرف عليهم ...ولكم الأجر بأذن الله
رمضان في ألبانيا
تقع ألبانيا في جنوب شرق أوربا، وهي إحدى دول شبه جزيرة البلقان، ويبلغ عدد سكانها ( 3.376.000 ) نسمة، نسبة المسلمين فيهم تصل إلى ( 75% ) من مجموع السكان، الذين أكثرهم ألبانيون ونسبة..
تقع ألبانيا في جنوب شرق أوربا، وهي إحدى دول شبه جزيرة البلقان، ويبلغ عدد سكانها ( 3.376.000 ) نسمة، نسبة المسلمين فيهم تصل إلى ( 75% ) من مجموع السكان، الذين أكثرهم ألبانيون ونسبة قليلة منهم يونانيون. ويتمتع المسلمون في ألبانيا بحرية دينية مقبولة، وتسمح لهم الدولة بممارسة شعائرهم الدينية .
يوجد في ألبانيا حاليًا نحو (270 ) مسجدًا، من أصل نحو ( 1667 ) مسجدًا، كان يصلي فيها المسلمون الألبان قبل أن يأتي الحكم الشيوعي، ويمنع حرية ممارسة الأديان .
ويبدأ استعداد المسلمين في ألبانيا لاستقبال شهر رمضان بتوزيع بعض الكتيبات والمطويات التعريفية، التي تبين فضل الشهر الكريم على غيره من الشهور؛ كما يقوم أئمة المساجد والدعاة بتقديم بعض الدروس والمحاضرات والتي يكون محورها فضل شهر رمضان. ويتم عادة استقدام بعض الأئمة والعلماء من تركيا خلال هذا الشهر الفضيل، للاستفادة من علمهم وتوجيههم؛ وإمامتهم في صلاة التروايح خاصة، حيث يحرص أئمة المساجد في ألبانيا على ختم القرآن في هذا الشهر، فيتلو الإمام "التركي" جزءًا من القرآن يوميًا في المسجد بعد صلاة الظهر، ويلتف حوله المصلون يستمعون إليه وهو يقرأ آيات الذكر الحكيم .
ومن جملة استعداد المسلمين في ألبانيا لاستقبال هذا الشهر تهيئة الأماكن الخاصة بأداء صلاة التروايح التي تشهد حضورًا مميزًا، وإقبالاً عامًا .
http://www.michaelolaf.net/sm%20market.jpg
المسلمون في ألبانيا ينتظرون هذا الشهر بشوق شديد، ويستعدون له أتم استعداد؛ وما أن تُعلن المشيخة الإسلامية عن بدء الصوم حتى تعم الفرحة قلوب الجميع، ويتبادلون عبارات التهنيئة بقدوم الشهر الفضيل، كقولهم: ( عيدكم مبارك ) و( رمضان مبارك ) و( رمضان كريم ) ( Gezuar Ramazanin ) .
ومع ثبوت دخول شهر رمضان تُسمع أصوات الطبول في أماكن متفرقة من ألبانيا؛ إعلانًا وإعلامًا بثبوت هلال رمضان. ولا تقتصر عملية قرع الطبول ليلة ثبوت رمضان على فترتي السحور والإفطار، بل تستمر في بعض المناطق أثناء النهار ليوم أو يومين، ابتهاجًا وفرحًا بقدوم شهر الطاعة وشهر المغفرة. بعدها تقتصر عملية قرع الطبول على وقت السحور ووقت الإفطار فحسب. كما يُبث أذان المغرب عبر القناة الرئيسة كل يوم من أيام الشهر الفضيل .
ومع بدء شهر الصوم يصوم جميع المسلمين الألبان، المتدينون منهم وغير المتدينين على حد سواء.
ومن العادات الحميدة عند الألبان أنهم لا يسهرون، وهم يؤون إلى مضاجعهم مبكرين، ويستيقظون لتناول وجبة السحور، عونًا لهم على صيام يومهم .
وشخصية ( المسحراتي ) موجودة في تلك الديار، ولعلها منقولة عن طريق الأتراك إليها؛ حيث يمر رجل يحمل ( طبلة ) يوقظ الناس بها، مرددًا بعض الأدعية والابتهالات الدينية. ومع نهاية الشهر يعطيه السكان ما تجود به أيديهم من المال أو العطايا .
الإفطارات الجماعية تكثر في الشمال والوسط الألباني حيث يكثر تواجد المسلمين هناك؛ ويقوم عليها بعض الجمعيات الخيرية، وقد كانت تلك الجمعيات الخيرية فيما مضى من الزمن تقوم بنشاط محمود ومشهود في مجال أعمال البر والخير، وقد قل نشاطها في الآونة الأخيرة نتيجة التطورات والتداعيات التي تشهدها الساحة العالمية، والتي منها تضيق الخناق على نشاط هذه الجمعيات، والحد من فعاليتها .
ومن العادات المحمودة عند الألبان في
رمضان ازدياد الألفة والمودة بين الناس، حتى بين المسلمين والنصارى؛ فتقل الخصومات، وتكثر الزيارات، ويتأثر النصارى بجو رمضان، بل إن بعضهم يسأل عن موعد ليلة القدر، ويحرص على تحريها، والأعجب أن بعضهم يصومها؛ لأنهم يعرفون قدرها ومنزلتها !!
وليس كل المسلمين في ألبانيا يلتزمون بأداء الصلاة، إذ إن بعضهم لا يعرف من الإسلام إلا الاسم فحسب؛ فالملتزمون بأحكام الإسلام عددهم قليل، وبعض كبار السن ينظر إلى رمضان على أنه مجرد عادة لا عبادة، فهم لا يكادون يعرفون شيئًا عن مكانة هذا الشهر، وكل ما يعرفونه أن يجب عليهم الانقطاع عن الطعام والشراب أثناء النهار فحسب، كما وتنتشر بعض البدع والخرافات في بعض الأماكن النائية. إلا أن لشهر رمضان احترامًا خاصًا، ومكانة عظيمة، ومنزلة رفيعة لدى معظم المسلمين الألبان .
وتعقد في مساجد ألبانيا خلال شهر رمضان دروس العلم، وحلقات تلاوة القرآن، يقوم بها الأئمة من تلك البلاد، والمقيمون هناك من العرب والأتراك. ومن أهم المساجد هناك، مسجد ( دينه خوحا = Dine Hoxha ) وهو في العاصمة، ومسجد ( أنهم بي = Ethem Beu ) .
ويمضي الألبان ليالي هذا الشهر بين صلاة التراويح، وقيام الليل، ومجاذبة أطراف الحديث .
وفي هذا الشهر تكثر أعمال البر والإحسان بين الناس، فيُخرج الناس صدقات أموالهم بأنفسهم، أو يدفعون بها إلى الجهات الخيرية حيث تتولى أمر توزيعها على مستحقيها. ويصل الناس أرحامهم وذويهم، وتكثر اللقاءات والاجتماعات بين المسلمين في أيام وليال هذا الشهر الكريم، حيث يتبادل الناس الأحاديث الدينية، ويتناقشون في شؤون وشجون إخوانهم المسلمين في بقاع العالم الإسلامي .
صلاة التراويح عند مسلمي ألبانيا لها مزية خاصة، إذ تلقى إقبالاً غير معتاد، وتصلى عادة في المساجد إن تيسر ذلك، وإلا تصلى في بيوت أحد الناس. وتصلى في أغلب المساجد عشرين ركعة، وتصلى في بعض المساجد ثمان ركعات فقط. ويحرص الكثير من النساء المسلمات في ألبانيا على حضور وأداء هذه الصلاة. ويختم القرآن في بعض المساجد أثناء صلاة الترويح. وبعد الفراغ من صلاة التراويح يكون دعاء جامع يتولاه إمام الصلاة، أو أحد الصالحين، ويؤمِّن الجميع من ورائه .
ثم إن من الغريب هناك أن بعض الجهال يصلون صلاة التراويح فحسب، ولا يصلون الصلوات الخمس المفروضة، لا في رمضان ولا في غير رمضان .
أما سُنَّة الاعتكاف فهي غير معهودة عند كبار السن من المسلمين الألبان، غير أن الشباب المسلم الجديد، وخاصة الذين تلقوا دراستهم في العديد من البلدان الإسلامية يحرصون على إحياء هذه السنة، والمحافظة عليها، فهم يعتكفون في المساجد في العشر الأخير من هذا الشهر، ويمضون أوقاتهم في طاعة الله وعبادته، وينبهون من حولهم لأهمية إحياء هذه السُّنَّة المباركة .
وليلة القدر عند مسلمي ألبانيا هي ليلة السابع والعشرين، وهم يحتفلون بها غاية الاحتفال، ويجتهدون في العبادة فيها وسعهم، ويمضون معظم الليل قائمين خاشعين لله .
ومع قرب رحيل شهر الخير، يأخذ الناس بالتهيؤ لاستقبال ضيف جديد، وقادم عزيز، إنه العيد وما يحمله من أفراح وأتراح، وهموم وشجون...فهو مناسبة عزيزة عند الجميع للالتقاء، وتبادل الزيارات، والسؤال عن الأحوال، والتطلع إلى الآمال .
يتبع.......... المســـــــــــــــــلمون في مكان اخر من بقاع الأرض
شــــــــــــــــــــــــــــــاركونا
تقبل الله الطاعات
تغريد
تغريد
08-18-2010, 04:50 PM
ناطرين مشاركات الأخوة الأعضاء
هناك في كل مكان في المعمورة مسلمون لانعلم عنهم شئ ....شاركونا في التعرف عليهم ...ولكم الأجر بأذن الله
صهيب
08-18-2010, 09:48 PM
* رمضان والمسلمون في الصين
يعود تاريخ الإسلام في الصين إلى الرحلات التجارية التي كانت ترد من إيران والجزيرة العربية في القرن السادس الميلادي،
ويبلغ عدد مسلمي الصين قرابة عشرين مليون مسلم يتركزون في مقاطعتي "زينج يانج" و"نينج زيا"
وهي مناطق مستقلة تقع جنوب غرب الصين وفي وسط الصين في مقاطعة "هينان" وحدها يوجد أكثر من 700000 مسلم،
يتمكن الجميع من أداء الصلوات الخمس ومختلف شعائرهم الدينية حيث يوجد أكثر من 34000 مسجد
تنتشر في أرجاء البلاد بحسب مقولة إمام شين جوانجيوان رئيس (آي إيه سي) اتحاد مسلمي الصين،
منذ تأسيس جمهورية الصين عام 1949 فقد كفل الدستور الصيني الحقوق والحرية الدينية للمسلمين
، أما عن أقدم المساجد في بكين فهما مسجدا "نيوجيه" الذي بني منذ ما يقرب من 1000 عام
ومسجد "دونجسي" الذي يعود تاريخ بنائه إلى 500 عام وقد تم تجديدهما عدة مرات خلال 50 عاما.
وبحلول شهر رمضان يبدأ الدعاة وأئمة المساجد في إلقاء دروس للمسلمين حول تعاليم القرآن وآداب السنة النبوية
خاصة تلك التي ترتبط بالصيام وأخلاق الصائمين.
كعادتهم في رمضان يصلي الصينيون التراويح ليرفعوا أصواتهم بالدعاء بعد انتهاء كل ركعتين:
"يا مقلب القلوب والأبصار، يا خالق الليل والنهار، اللهم قوي إيماننا لنثبت على طريق الحق".
وكغيرها من الدول الإسلامية أو التي يتواجد بها عدد من المسلمين
فإن شهر رمضان يتميز عن غيره من سائر شهور السنة بالعديد من الأنشطة الدينية
التي يمارسها الصينيون مثل تلاوة القرآن قبل صلاة التراويح والاحتفال بليلة القدر.
أما عن المسلمين أنفسهم فهم يتعايشون مع طائفة "الهان" أكبر محموعة عرقية في الصين،
وفي المناسبات الدينية وخصوصا الشهر الكريم يقدم هولاء المسلمون لجيرانهم
من "الهان" أطعمتهم التقليدية وفي نفس الوقت يعطي "الهان" بدورهم الهدايا لجيرانهم من المسلمين.
أما عن الأطعمة الإسلامية فهناك أكثر من 988 مطعم ومتجر للأطعمة الإسلامية.
ومن أشهر الأطعمة التي تنتشر في رمضان بين المسلمين في رمضان لحم الضأن المشوي
ويحرص المسلمون أيضا على تبادل الحلوى والبلح والشاي..
يقول "هانج إنليانج" مسلم يبلغ من العمر 91 عاما:
يعيش المسلمون في سلام ويستمتعون في رمضان بفضل الاستقرار الاجتماعي والازدهار الاقتصادي.
وتتحدث "لي كيهي" مسلمة تبلغ من العمر 74 عاما (مفوضة مجلس مقاطعة زوانوو)
"في رمضان عادة ما أستيقظ في الرابعة صباحا وأذهب لصلاة الفجر في مسجد "نيوجيه".
وأحرص على أداء الصلوات الخمس في المسجد،
ويتفهم زملائي الأمر جيدا فهم يقدمون لي يد العون عندما أنشغل في العمل اليومي
حتى أتمكن من اللحاق بالصلوات الخمس في المسجد".
فرحة العيد لا تخلو من زيارة القبور
فرحة العيد لا تختلف من مكان لآخر وفي يوم عيد الفطر المبارك
تمتد إجازة المسلمين في مقاطعتي "زينج يانج" و"نينج زيا"
بين يوم وثلاثة أيام وخارج هذه المناطق يأخذ المسلمون يوما واحدا إجازة. وفي "زينج يانج"
على وجه الخصوص تشارك طائفة "الهان"
غير المسلمة الاحتفالات حيث يقومون بتوزيع لحم الضأن واللحم البقري على الجيران ليتشارك الجميع فرحة العيد
وكما هي العادة بين المسلمين في البلاد العربية يحرص المسلمون في الصين على زبارة مقابر الأجداد،
وفي مقاطعة "يون نان" يسافر المسلمون لزيارة ضريح "شمس الدين عمر سيد عجال"
وهو أول حاكم مسلم تعينه الإمبراطورية الصينية وهو خوارزمي مسلم من بخار
ي (يعرف أنه الجد الأكبر لمسلمي "يون نان" والذين ينحدر العدد الأكبر منهم من نسله.
فيبدأون بقراءة القرآن ثم ينظفون المقبرة والمنطقة المحيطة ثم يعدون ألوانا مختلفة من الأطعمة يتشاركها الجميع.
كل الشكر لمراقبتنا الكريمة تغريد التي أتاحت لنا فرصة المشاركة بهذا الموضوع الرائع
ومايحمله من معلومات قيمة حول المسلمين برمضان بمختلف بقاع الأرض ..
منقول ..
مع تحياتي وكل التقدير للجميع
شقردي زبير
08-18-2010, 10:16 PM
جزاكم الله خير على هذا الموضوع المهم
وان شاء الله لي عودة
صديقه طيوبه ^_^
08-19-2010, 05:11 AM
تغريد ,,عمو صهيب
جزاكم الله خير على معلومات المفيده
أمتعتونا الصراحه
المتنبي
08-19-2010, 01:37 PM
رمضــــــــــــان في المملكة الأردنية الهاشمية http://www.m5zn.com/uploads/2010/8/13/photo/081310200800i712kxcsxajjv49rg.png (http://games.m5zn.com/cooking_games.html)
طفلة اردنية باللباس الشعبي
المملكة الأردنية الهاشمية دولة عربية تقع في المشرق العربي في جنوب غرب آسيا حيث تشكل الجزء الجنوبي الشرقي من منطقة بلاد الشام، والشمالي لمنطقة شبه الجزيرة العربية. لها حدود مشتركة مع كل من سوريا من الشمال، الضفة الغربية - فلسطين المحتلة وإسرائيل [1] من الغرب، العراق من الشرق والسعودية من الجنوب والجنوب الشرقي. كما تطل على خليج العقبة في الجنوب الغربي. سميت بالأردن نسبة إلى نهر الأردن الذي يمر على حدودها الغربية.
الأردن يعتبر بلد يجمع بين ثقافات وعادات وحتى لهجات كل من بلاد الشام والجزيرة العربية بشكل لافت. ولا تفصل أي حدود طبيعية الأردن عن جيرانه العرب سوى نهر الأردن الذي يعتبر الحد الشمالي الفاصل لحدوده الغربية مع فلسطين. اما باقي الحدود فهي امتداد لبادية الشام في الشمال والشرق وصحراء النفوذ في الجنوب، ووادي عربة إلى الجنوب الغربي.
وللاردن تاريخ طويل تقف عنده الشواهد الأثرية جنبا لجنب إلى يومنا هذا من قلاع وحصون وابراج ومسارح وقصور ومقامات انبياء واضرحة لصحابة شهداء قضوا في معارك الفتح الإسلامي.
في عام 1946 نالت المملكة الأردنية الهاشمية استقلالها عن بريطانيا، وكان الملك عبد الله بن الشريف الحسين أول ملك عليها بعد أن كان أمير على شرق الأردن منذ 1921. النظام بالمملكة الأردنية الهاشمية هو نظام ملكي دستوري مع حكومة تمثيليه. الملك يمارس سلطته التنفيذية من خلال رئيس الوزراء ومجلس الوزراء، الذي في الوقت نفسه، هو مسؤول امام مجلس النواب المنتخب جنبا إلى جنب مع وجهاء بيت (مجلس الأعيان)، يشكلان السلطة التشريعية للدولة. بالإضافة إلى السلطة القضائية المستقلة عن الحكومة التي تمثل السلطة التنفيذية.
يحدث حلول شهر رمضان من كل عام تغيراً كبيراً في الحياة الاجتماعية لسكان الأردن .
وتظهر ملامح هذا التغيير بشكل واضح وجلي بمجرد الإعلان عن ثبوت هلال شهر رمضان المبارك، إذ انه بمجرد الإعلان عن حلول شهر رمضان يتداعى السكان في الأردن إلى تبادل التهاني والتبريكات بحلول شهر الصيام.
وفي شهر رمضان يجري تعديل كبير على الانماط الاجتماعية فيما بين الناس، إذ يعمد الناس في الاردن الى تبادل الدعوات لتناول طعام الافطار فيما بين الاسر المتقاربة سواء ما بين الأقارب أو الأصدقاء والجيران.
وتشهد البيوت الأردنية على مدار ليالي شهر رمضان سهرات عائلية و تبادل الاطعمة ولا سيما تلك الأكلات المتصلة بالتراث الشعبي الأردني وفي مقدمتها أكلات المنسف باللحم البلدي والجميد الكركي والسمن البلقاوي وكذلك طبخات "القدرة" و"المسخن" و"الزرب" وغيرها من الأكلات الشعبية.
شهر رمضان في الأردن يتميز بذهاب الغالبية العظمى من السكان إلى المساجد لأداء الصلاة. ففي رمضان يتضاعف اعداد المصلين حيث تزدحم المساجد في صلاة الجمعة وصلاة التراويح
http://www.m5zn.com/uploads/2010/8/13/photo/0813102008002q6srzx0yx6162do87x6.jpg (http://games.m5zn.com/cooking_games.html)
أصالة في كثير من البلدان العربية، غير أن لرمضان في الأردن نكهة خاصة ووجها ثقافيا مختلفا يبتعد عن الأصال
في الاردن تتزين البيوت والمساجد في المدن والارياف لاستقبال الشهر الكريم حيث يقتني الناس الفوانيس الرمضانية والقناديل المختلفة الالوان والاشكال والاحجام وكذلك هلال رمضان وهو عبارة عن شريط كهربائي على شكل هلال تتوسطه نجمة تتزين به البيوت والمساجد والمحلات والشوارع والطرقات.
وكما في غيرها من البلاد العربية تعمر بيوت الله بالصلوات والتلاوة والذكر والدعاء ويحتفي الاردنيون بليالي القدر فيخصونها بمزيد من الاجتهاد في العبادة وترعى وزارة الاوقاف والمقدسات الاسلامية الانشطة الدينية في مثل هذه الليلة المباركة.
http://www.m5zn.com/uploads/2010/8/13/photo/081310200800hq069f6cbr0zvrbesw.jpg (http://games.m5zn.com/cooking_games.html)ويقضي الشباب جزءا من سهرتهم في المقاهي الشعبية ومقاهي الانترنت المنتشرة في كل مكان.. بينما يرتاد بعض الموسرين المطاعم والفنادق الضخمة لقضاء امسيات رمضانية قد تتخللها سهرات ثقافية وفنية.. كما يتبادل الاقارب والجيران الزيارات في الليالي الرمضانية فتتعمق العلاقات الاجتماعية وتقوى الصلات بين افراد المجتمع.
وتتنوع مائدة رمضان في الاردن ويتسيدها المنسف وهو عبارة عن لبن رايب مع مرق اللحم البلدي والارز والرقاق.. اضافة إلى الفتوش الذي يعد وجبة رئيسية في هذا الشهر المبارك ويتكون من الخبز المحمص والبقدونس والخيار والخس والزيتون والليمون وكذلك (المسخن) وهو خبز بلدي مع البصل المقلي وزيت الزيتون ولحم الدجاج المحمر مع السماق.. اما الحلويات والمشروبات فاشهرها القطايف والكنافة وقمرالدين وعرق السوس والتمر الهندي
عند آذان المغرب وقت الإفطار أولاً نتناول كأس من الماء أو حبات من التمر ثم نصلي المغرب. بعدها نبدأ الفطور بصحن من الشوربة وعادةً ما تتكون من الخضار الطازجة والشعيرية إضافة إلى صحن من السلطات والطبق الرئيسي وغالباً ما يتكون من الأرز واللحم أو الدجاج إضافة إلى بعض المقبلات مثل فتة الحمص باللحم المفروم والمتبلات والمخلالات، بالنسبة لي فإن الأكلة المفضلة لدي هي المقلوبة بالدجاج والباذنجان، أما الأكلة الأساسية والمشهورة في الأردن هي المنسف وتصنع دائماً في العزائم والمناسبات، ثم نستريح قليلاً ونقوم لصلاة العشاء والتراويح وبعد ذلك نبدأ بالحلويات وهي القطايف بالجوز والجبنة وهي الحلوى الأكثر شهرة والألذ في شهر رمضان لدينا.
أما نور ومن العاصمة عمان أيضاً فبعثت قائلة: أحب مشاركتكم بعاداتنا في الأردن في شهر رمضان المبارك.. حيث أنه شهر تكثر فيه العبادة وصلة الرحم وهناك أيضا الخيم الرمضانية التي تقوم بها مؤسسة معينة بتقديم الإفطار للمحتاجين، بصراحة هو شهر خفيف لطيف ننتظره بفارغ الصبر على مدار العام فالعائلة تتجمع و العبادة تكثر والرحمة تسود.
ومن الأكلات الرمضانية المتعارف عليها بالأردن القطايف وهي حلويات تكون عجينة تحشا جوز وجوز هند وجبنة وقشطة وعادة تشوى أو تقلى http://altare2.com/vb/images/smilies/smile.gif
المسحراتي وطبله فلكلور شرق اوسطي اصيل
لمن فاته أن يسمع طبول الحرب تقرع عليه أن يسمع طبل المسحر في ليالي عمّان الرمضانية فبعد أن ينتصف الليل بقليل وقبل أن يأتي موعد السحور بكثير وفي وقت ليس له علاقة بموعد تناول وجبة السحور تبدأ مجموعات من الشبان بالتجول في الأحياء السكنية في العاصمة الأردنية حاملين معهم الطبول يقرعونها بطريقة غير منتظمة ويصرخون بأعلى أصواتهم بكلمات غير مفهومة في محاولة لمحاكاة تجربة "المسحر" في بعض العواصم العربية التي عرفت هذا التقليد منذ سنين بعيدة.
وقد اعتاد معظم الأردنيين السهر حتى بعد منتصف الليل في رمضان. وفي اللحظة التي ينامون فيها يبدأ "المسحرون الشباب" قرع طبولهم العشوائية و"الصراخ" الأمر الذي يسبب الرعب للأطفال والإزعاج للكبار ليختلط بعد ذلك صوت "صراخ المسحر" مع أصوات الغاضبين عليه وبكاء الأطفال الخائفين مشكلين لوحة رمضانية خاصة بليالي عمان.
ويفضل "المسحرون الجدد" التجوّل في شوارع العاصمة الأكثر حظا في الوقت الذي غاب فيه "المسحر" عن المناطق الأقل حظا وذلك رغبة في تحصيل "إكراميات" مجزية مع انتهاء شهر رمضان وحلول عيد الفطر.
وقديما كان للمسحر دور هام في إيقاظ الناس وتنبيههم إلى حلول موعد السحر وتناول طعام السحور لاستقبال يوم صيام جديد في شهر رمضان إلا أنه ومع تطور وسائل جديدة لإيقاظ الناس تراجعت أهمية المسحر لتصبح أحد مظاهر رمضان التراثية وإحدى وسائل الاسترزاق لهؤلاء المسحرين الذين يتقاضون "إكراميات" من سكان الأحياء السكنية التي يتجولون بها بعد انتهاء الشهر الفضيل.
واشتهر المسحرون في عواصم عربية عديدة مثل القاهرة ودمشق وبغداد حيث كانوا يمارسون عملهم وفق أصول وتقاليد متوارثة وكان المسحرون في الأغلب يرثون هذه المهمة عن آبائهم وأجدادهم.
ويعتبر العديد من سكان عمّان أن "المستوى الفني" للمسحرين الذين يجوبون الأحياء السكنية خلال ليالي رمضان "متدن جدا" وأصبحت مهمتهم التي يفترض أنها تشكل جزء من هوية الشهر الفضيل أحد وسائل الإزعاج بالنسبة لهم وكان سكان عدد من الأحياء تقدموا بشكوى لدى مراكز الشرطة في مناطقهم للتدخل لمنع المسحرين من جولاتهم الليلية.
يستقبل أهل الأردن شهر رمضان بالحفاوة والترحيب والتبجيل، ويبارك الجميع بعضهم لبعض بقدوم هذا الشهر المبارك .
والخروج لالتماس هلال رمضان ليس معتادًا عند أهل الأردن، إلا فيما ندر من الحالات، بل يعتمد عامة الناس هناك في ثبوت هذا الشهر الكريم على خبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة
ومع ثبوت وتأكد دخول شهر رمضان، تسود الفرحة والسرور عموم الناس بقدوم هذا الشهر الفضيل؛ حيث يفرح به الكبير والصغير، والرجل والمرأة، وتطرأ على الحياة شيء من مظاهر التغيير والتبديل، إذ تغير فيه رتابة الحياة اليومية، فيأكل الناس في وقت واحد، ويجتمعون على مائدة واحدة، وقلما يتم لهم ذلك في غير رمضان. كما وتقلل في هذا الشهر ساعات الدوام، وتمتلئ المساجد بالمصلين، وخاصة الشباب منهم، ويواسي الغني الفقير، ويأخذ القوي بيد الضعيف .
http://www.m5zn.com/uploads/2010/8/13/photo/0813102108427ybrs7cn4cflt0e6.jpg (http://games.m5zn.com/cooking_games.html)
وتنشط الحركة العلمية والدعوية خلال هذه الشهر، وتعقد دروس العلم والوعظ، وحلقات تلاوة القرآن في كثير من المساجد، والتي يتولى الإشراف عليها إدارة الأوقاف والمساجد، حيث تسعى لاستقدام بعض أهل العلم من مصر والسعودية لوعظ الناس وإرشادهم لما فيه خير الدين والدنيا .
ويتحمس الناس هناك لأداء صلاة التراويح في جماعة، والتي تلقى إقبالاً بارزًا من الشباب، الذين لا يعرف كثير منهم المساجد ولا يدخلونها إلا في رمضان .
وتصلى صلاة التراويح في أغلب المساجد ثمان ركعات فقط، وقليل من المساجد تصلى التراويح فيها عشرين ركعة. ويحرص الكثير من المساجد على ختم القرآن كاملاً في هذا الشهر. وقد يخرج بعض النساء أحيانًا لأداء صلاة التراويح في المساجد، والبعض الآخر يصلينها في البيت، وبعض ثالث لا يصليها لا في البيت ولا في المسجد. كما وتلقى أحيانًا في العديد من المساجد أثناء صلاة التراويح بعض الكلمات الوعظية والإرشادية .
والمؤسف أن كثيرًا من الناس قد بدأ يفرط بسنة السحور، ومرد ذلك يرجع إلى ظاهرة السهر لدي الكثير منهم، إذ يمضون كثيرًا من الوقت في متابعة الفضائيات، أو في السهر في الخيام الرمضانية، والتي تسقبل زوارها وروادها حتى وقت متأخر من الليل، حيث يعوض فيها كثير من الناس ما فاتهم من الطعام والشراب في النهار. وعلى العموم فإن الناس الذين لا يزالون يحافظون على سنة السحور يتناولون في هذه الوجبة السحورية طعام ( الحمص ) و ( الفول ) و ( الشعبية ) .
شخص ( المسحراتي ) لم يبق له وجود في الأردن إلا ضمن نطاق محدود، بل أصبحت هذه الشخصية من ذكريات الماضي. فالناس اليوم قليل منهم من يستيقظ لتناول طعام السحور، ومن يفعل ذلك منهم يعتمد على وسائله الخاصة في الاستيقاظ من النوم، بحيث لم تعد هناك حاجة لتلك الشخصية التي حافظت على وجودها وفاعليتها لفترة طويلة من الزمان .
فإذا انتقلنا إلى وقت الإفطار، رأينا أن الإفطار الجماعي مظهر من مظاهر هذا الشهر في الأردن، حيث يلتقي الأقرباء والأصدقاء على مائدة الإفطار، والفرحة والابتسامة ترتسم على وجوه الجميع، كيف لا وقد اشتملت المائدة - فضلاً عن الأقرباء والأحباء والأصدقاء - على أنواع عديدة من الأطعمة والأشربة الرمضانية، والتي تتصدرها أكلة ( الشعبية ) .
بعد ذلك اللقاء والاجتماع ينفض الجمع لأداء صلاة التروايح في المسجد، ثم بعدها يلتئم الجمع من جديد، ويمضون ما بقي من الليل في خيام خاصة أعدت لهذا الغرض، يتبادلون فيها أطراف الحديث، ويتناولون فيها أطايب الطعام والشراب. وقد تستمر هذه المجالس في كثير من الأحيان إلى قبل الفجر، ثم يأوي الناس إلى فراشهم، ولا يستيقظون إلا في وقت متأخر من الضحى، حيث يتوجه الجميع إلى أعمالهم .
أما سنة الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان فيقيمها البعض، لكن تشهد المساجد في ليلة السابع والعشرين من رمضان حضورًا مكثفًا من الناس، إذ يرى الكثير منهم أن هذه الليلة هي ليلة القدر، والتي هي خير من ألف شهر، فيمكث الجميع في المساجد إلى أن يؤذن الفجر، فيصلون الفجر ثم يذهبون إلى بيوتهم .
ومن المظاهر الخاصة بهذا الشهر الفضيل أن أهل الخير والفضل يقيمون موائد الطعام الخاصة، والتي يدعون إليها الفقراء والمساكين وكل صاحب حاجة؛ كما ويحرص الناس على إخراج زكوات أموالهم، وزكوات فطرهم وصدقاتهم، ويقدمونها إلى الجهات الخيرية، والتي تتولى توزيعها على مستحقيها من الفقراء والمساكين
والله الموفق
صهيب
08-19-2010, 02:20 PM
في شهر الصيام تتلون الحياة في تركيا بمسحة دينية بهية رمضان في عاصمة الخلافة العثمانية.. اسطنبول
http://www.alqabas.com.kw/Temp/Pictures/2010/08/19/6214d4f1-1b4e-4096-9b8b-d3698ac860b8_main.jpg تحضير الحلوى الرمضانية
فرضت بركة شهر رمضان الكريم نفسها على الموائد التركية لافضلية هذا الشهر على الاطلاق،
حيث لم يمنع الركود الاقتصادي المواطنين الاتراك من احياء هذا الشهر بزخمه المعهود.
وفي شهر الصيام تتلون الحياة في تركيا بمسحة دينية تظهر واضحة في مظاهر الحياة كافة.
ومما لا شك فيه ان مظاهر شهر رمضان المبارك تظهر واضحة في مدينة اسطنبول التي كانت فيما مضى عاصمة الخلافة العثمانية التي ما زالت تحافظ على تراثها الاسلامي،
فتستقبل الشهر الكريم بتزيين واضاءة منارات مساجدها التاريخية ترحيبا بشهر الصوم مرحبة برمضان عبر لوحات مضاءة بمختلف الالوان تعبر عن ترحيبها بشهر رمضان الكريم.
سوق العطارين
وتدب الحياة في سوق العطارين، الذي يعد اهم واكبر الاسواق القديمة في قلب العاصمة التجارية اسطنبول،
ويعج بالباعة والمشترين قبيل وخلال شهر رمضان حيث يبتاع منه الاتراك ما لذ وطاب من الحلويات والاكلات التقليدية التي تؤم موائد الافطار،
اذ يباع فيه الزيتون والجبن والبسطرمة والتمر وهي المواد الغذائية التي يتناولها الاتراك عند الافطار كما يعد المعجون العثماني من الحلويات التي تشتهر بها تركيا خلال شهر رمضان.
ويعتاد الاتراك في شهر رمضان ان يبدأوا افطارهم بتناول التمر او الزيتون فيما يبقى طبق الشوربة الساخنة من الاطعمة الاساسية في المائدة التركية،
في حين تعتبر الكنافة والقلاش والبقلاوة من اكثر الحلويات التي يقبل عليها الاتراك في شهر رمضان المبارك.
موائد الرحمن
واستمرارا للعادة الجديدة التي وضع اسسها الزعيم الاسلامي نجم الدين اربكان في فترة توليه لرئاسة الحكومة في عام
1996 فقد اقامت عدة بلديات في تركيا خيما وشوادر رمضانية في الميادين والاماكن العامة لتقديم طعام الافطار المجاني لكل من يدركه وقت الافطار خارج منزله،
حيث يتسابق رجال الاعمال والاثرياء في تركيا خلال شهر رمضان في اقامة موائد الرحمن زكاة عن اموالهم وتجاراتهم والتماسا للاجر في هذا الشهر الكريم.
كما تقوم العديد من الجمعيات الخيرية باعداد الموائد المجانية داخل الشوادر لافطار الصائمين
وتعد بلديتا اسطنبول وانقرة اولى البلديات التركية التي تقدم طعام الافطار للصائمين في الشوارع والميادين العامة.
وتشهد الجوامع والمساجد التركية في اسطنبول اكبر المدن التركية ازدحاما كبيرا لاداء صلاة التراويح.
ويعد جامع «السلطان احمد» من اشهر الجوامع التاريخية التي يتوافد عليها غالبية المصلين في المدينة،
خصوصا لاحياء ليلة القدر. اما احد المظاهر الواضحة في تركيا فهو قراءة القران الكريم، حيث معروف عن الشعب التركي احترامهم وتبجيلهم لكتاب الله.
ومن العادات الجميلة عندهم اهتمامهم بقراءة القرآن طيلة شهر رمضان المبارك.
كما تقوم المحطات التلفزيونية مثل القناة السابعة و «تي جي ار تي» و «سي تي في» في بث البرامج والمسلسلات الاسلامية طيلة شهر رمضان،
علاوة على تخصيص برامج ثقافية ودينية قبل الافطار. كما تستضيف محطات التلفاز الاسلامية مجموعات الاناشيد الاسلامية،
لتقديم فقرات وتواشيح قبل الافطار وقبل السحور.
يعيش المسلمون في الفلبين كأقلية، وذلك على الرغم من مجاورة هذه الدولة لكل من ماليزيا وإندونيسيا ذات الغالبية المسلمة، وللمسلمين في هذه البلاد العديد من العادات والتقاليد التي تعتبر خاصةً بالمجتمع الإسلامي هناك، والتي وإن اتفقت في الجوهر مع التعاليم الإسلامية إلا أنها تحتفظ بخصوصية مجتمعها، وفي شهر رمضان المجال الواسع لإبراز مثل هذه العادات.
الفلبين في سطور
تقع الفلبين في الجنوب الشرقي من قارة آسيا، وتتكون من حوالي 1200 جزيرة، بعضها غير مأهول بالسكان، وتبلغ مساحة هذه الدولة 300 ألف كيلو متر مربع تضم 67 مليونًا و898 ألف نسمة من بينهم 5% من المسلمين، ويعتنق أغلب الشعب الفلبيني الديانة المسيحية، ومن أشهر المدن في هذه الدولة العاصمة "مانيلا" ومدن "مينداناو" و"لوزون" و"دافوا".
الإسلام في الفلبين
المشهد الإسلامي في الفلبين
دخل الإسلام إلى هناك عن طريق التجَّار المسلمين الذين جاءوا حاملين تعاليم الدين السمح يطبقونها في تعاملاتهم التجارية؛ مما كان له أكبر الأثر في اعتناق أهالي هذه البلاد للإسلام، وقد ظل الإسلام هو الدين الغالب في الأراضي الفلبينية حتى وصل إليها الغرب عن طريق الرحالة "ماجلان" الذي تغلب على المسلمين وفتح الطريق أمام الاحتلال الأسباني من بعده في العام 1568م في عهد الملك "فيليب الثاني"، وسمِّيت البلاد على اسم هذا الملك لتبدأ رحلة اضطهاد للمسلمين هناك، ومن ملامح ذلك الاضطهاد تغيير نطق اسم العاصمة إلى نطق غير عربي، فبعد أن كانت المدينة تسمى "أمان الله" صارت تسمى "مانيلا"، وللآن يعيش المسلمون في الجنوب في حرب دائمة مع السلطات الفلبينية ، لكن السلطات حاليًا بدأت تأخذ اتجاهًا أكثر هدوءًا في تعاملها مع الوجود الإسلامي بالبلاد، وعامةً توجد العديد من المساجد في الفلبين لا تزال باقيةً منها مسجدا "سولو" و"دافوا".
شهر رمضان في المجتمع الفلبيني المسلم
للمسلمين في الفلبين عادات وتقاليد خاصة بهم، فهو مجتمع أصيل في هذه البلاد التي لا وافد إليها من بعيد كما هو الحال في الدانمرك مثلاً، ويرتقب المسلمون دخول شهر رمضان من أجل تأكيد هويتهم الإسلامية في مواجهة الحرب ضدهم، ومن أبرز عاداتهم خلال الشهر الكريم تزيين المساجد وإنارتها والإقبال على الصلاة فيها، بل وجعلها مركز التجمع العائلي، فتصبح دارًا للعبادة وللتعارف بين المسلمين، أيضًا يحرص المسلمون على أداء صلاة التراويح واصطحاب أبنائهم إلى أدائها بغرض غرس التعاليم الدينية في نفوسهم من الصغر، ولا بد على كل مسلم أن يؤدي هذه الصلاة هناك وتقام في 20 ركعة، ويحرص المجتمع الإسلامي الفلبيني في شهر رمضان على تقديم الخدمات الاجتماعية للمحتاجين، كما أن الأغنياء يستضيفون الفقراء على موائدهم من دون أية حساسيات، فالكل إخوةٌ في الإسلام، وتُوزَّع الصدقات خلال الشهر في ليلة النصف منه، ويعمل أئمة المساجد على جمع زكاة الفطر وتوزيعها بمعرفتهم الخاصة على المستحقين من الفقراء.
ولا ينسى المسلمون الفلبينيون أن يزيِّنوا موائد الشهر الكريم بالأكلات المحلية الخاصة بهم مثل طبق "الكاري كاري" وهو اللحم بالبهارات وكذلك مشروب السكر والموز وجوز الهند، وهناك بعض الحلوى التي تشبه "القطائف" المصرية وعصير "قمر الدين"، ويلهو الأطفال في هذا الشهر بعد الإفطار؛ حيث يرتدون الملابس المزيَّنة بالألوان والزخارف، ثم يحملون الفوانيس أو ما يشبهها، ويبدأون في التنقل من مكان لآخر بل ويتولون إيقاظ النائمين لتناول طعام السحور وهو ما يضفي بهجةً على هذا الشهر الكريم.