مشاهدة النسخة كاملة : فلا أقسم بالشفق


أبوخالد
07-07-2008, 10:15 AM
http://www.almuhands.org/forum/imgcache2008/90802.almuhands.org
هذه صورة للشفق القطبي الذي يظهر في منطقة القطب الشمالي


إن هذه الظاهرة من أعجب الظواهر الطبيعية فقد استغرقت من العلماء سنوات طويلة لمعرفة أسرارها...

وأخيراً تبين أنها تتشكل بسبب المجال المغنطيسي للأرض

وهذا الشفق يمثل آلية الدفاع عن الأرض ضد الرياح الشمسية القاتلة

التي يبددها المجال المغنطيسي و'يحرقها' ويبعد خطرها عنا بإرادة الله

وبدلاً من أن تحرقنا نرى هذا المنظر البديع

ألا تستحق هذه الظاهرة العظيمة أن يقسم الله عز وجل بها؟

يقول الله تعالى:

(فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ * وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ * وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ * لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ * فَمَا لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ * وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآَنُ لا يَسْجُدُونَ)

الحمد لله الذي حمانا واسبغ علينا رحمته

بنت الفاروق
07-07-2008, 01:02 PM
جزاك الله خير ابوخالد

رشيديه
07-07-2008, 04:58 PM
جزاك الله الف خير على هذا الموضوع القيم الا وهو الاعجاز القرآني
حينما كنت في الثانوية العامة في الكويت كان لنا مدرسا مصريا رحمه الله ان كان ميتا او حيا روى لنا قصة عن الاعجاز القرآني العظيم :
قال التقيت بعالم فلك ياباني حديث الاسلام فروى لي كيف اسلم
(يقول ( العالم الياباني ) عالم الفلك بانه قضى من عمره سنوات يراقب النجوم وتحركاتها فاكتشفت بان النجوم تتحرك وتدور حول نفسها ثم تعكس اتجاه دورانها وهذا يخالف النظريات الفيزيائية للطرد المركزي فحين يصل اي جسم في دورانه الى التوقف فانه يسقط ولكن النجوم تستمر في الدوران وهذه معجزة رايتها مذكورة في قرآنكم فاقتنعت بانه الحق) هذما نقله الاستاذ لنا... نقلاعن العالم الياباني .
سبحانك ربي تعاليت وجلت قدرتك .
بحثت في الانترنت عن هذا الموضوع فوجت موقع الدكتور زغلول النجار تجدون ارابطة ادنا يفسر لنا تفسيرا حول مضمون القسم العظيم انقله لكم :

" فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ‏‏. وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ " (الواقعة:75-76).
الكاتب:
د زغلول النجار
الناشر:
جريدة الأهرام
تاريخ النشر:
16/7/2001


في هاتين الآيتين الكريمتين يقسم ربنا تبارك وتعالى ـ وهو الغني عن القسم ـ بمواقع النجوم‏,‏ ثم يأتي جواب القسم ‏:‏ "‏ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ. فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ .لاَ يَمَسُّهُ إِلاَّ المُطَهَّرُونَ. تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ العَالَمِينَ " (‏الواقعة‏:77‏ـ‏80)‏ .
والمعنى المستفاد من هذه الآيات الكريمة أن الله تعالى يخبرنا بقوله‏ (عز من قائل‏) :‏ أقسم قسما مغلظا بمواقع النجوم ـ وأن هذا القسم جليل عظيم ـ لو كنتم تعرفون قدره ـ أن هذا القرآن كتاب كريم‏ ,‏ جم الفوائد والمنافع‏ ,‏ لاشتماله على أصول الدين من العقيدة والعبادة والأخلاق والمعاملات‏ ,‏ وغير ذلك من أمور الغيب وضوابط السلوك وقصص الأنبياء وأخبار الأمم السابقة والعبر المستفادة منها‏ ,‏ وعدد من حقائق ومظاهر الكون الدالة على وجود الله وعلى عظيم قدرته‏,‏ وكمال حكمته وإحاطة علمه‏ .‏
http://www.elnaggarzr.com/files/43793_M45.gif
ويأتي جواب القسم‏ :‏ أن الله تعالى قد تعهد بحفظ هذا الوحي الخاتم في كتاب واحد مصون بقدرة الله ‏ (تعالى‏) ,‏ محفوظ بحفظه من الضياع أو التبديل والتحريف ‏,‏ وهو المصحف الشريف‏,‏ الذي لا يجوز أن يمسه إلا المطهرون من جميع صور الدنس المادي‏ (أي المتوضئون الطاهرون‏) ,‏ ولا يستشعر عظمته وبركته إلا المؤمنون بالله ‏,‏ الموحدون لذاته العليا‏,‏ المطهرون من دنس الشرك ‏,‏ والكفر‏ ,‏ والنفاق‏ ,‏ ورذائل الأخلاق‏ ,‏ لأن هذا القرآن الكريم هو وحي الله الخاتم‏,‏ المنزل على خاتم الأنبياء والمرسلين‏ (صلى الله عليه وسلم‏) ,‏ وهو معجزته الخالدة إلى يوم الدين‏ ,‏ أنزله الله تعالى بعلمه وهو الإله الخالق ‏,‏ رب السماوات والأرض ومن فيهن ‏,‏ وقيوم الكون ومليكه‏ (سبحانه وتعالى‏) ,‏ ولذلك يقول‏ (عز من قائل ‏) :‏ " فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ‏‏ . وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ .إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ .فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ . لاَ يَمَسُّهُ إِلاَّ المُطَهَّرُونَ . تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ العَالَمِينَ‏ " (‏الواقعة‏:75‏ـ‏80)‏ .

http://www.elnaggarzr.com/files/119567_111%20copy.jpg
تفسير القسم بمواقع النجوم :
الفاء حرف عطف ‏,‏ يعطف بها فتدل على الترتيب والتعقيب مع الاشتراك‏ ,‏ أو يكون ما قبلها علة لما بعدها‏ ,‏ وتجري على العطف والتعقيب دون الاشتراك ‏,‏ وقد تكون للابتداء ‏,‏ ويكون ما بعدها حينئذ كلاما مستأنفا ‏,‏ وأغلب الظن أنها هنا للابتداء‏ .‏
ولا أحد حروف الهجاء ‏,‏ اعتبرها نحاة البصريين حرفا زائدا في اللفظ لا في المعنى ‏,‏ بينما اعتبرها نحاة الكوفيين اسما لوقوعها موقع الاسم ‏,‏ خاصة إذا سبقت بحرف من حروف الجر‏,‏ وهي تأتي نافية للجنس ‏,‏ أو ناهية عن أمر‏ ,‏ أو جوابية لسؤال‏ ,‏ أو بمعنى غير أو زائدة ‏,‏ وتارة تعمل عمل إن‏ ,‏ أو عمل ليس ‏,‏ أو غير ذلك من المعاني‏ .‏
ومن أساليب اللغة العربية إدخال لا النافية للجنس على فعل القسم ‏:‏ لا أقسم من أجل المبالغة في توكيد القسم‏,‏ بمعني أنه لا يقسم بالشيء إلا تعظيما له ‏,‏ كأنهم ينفون ما سوى المقسم عليه فيفيد تأكيد القسم به ‏,‏ وقيل‏ :‏ هي للنفي ‏,‏ بمعني لا أقسم به إذ الأمر أوضح من أن يحتاج إلى قسم أصلا فضلا عن هذا القسم العظيم ‏.‏
ومواقع النجوم هي الأماكن التي تمر بها في جريها عبر السماء وهي محتفظة بعلاقاتها المحددة بغيرها من الأجرام في المجرة الواحدة‏ ,‏ وبسرعات جريها ودورانها‏ ,‏ وبالأبعاد الفاصلة بينها ‏,‏ وبقوى الجاذبية الرابطة بينها ‏,‏ واللفظة مواقع جمع موقع يقال ‏:‏ وقع الشيء موقعه‏ ,‏ من الوقوع بمعنى السقوط ‏.‏ والمسافات بين النجوم مذهلة للغاية لضخامة أبعادها‏ ,‏ وحركات النجوم عديدة وخاطفة ‏,‏ وكل ذلك منوط بالجاذبية‏ ,‏ وهي قوة لا تري‏ ,‏ تحكم الكتل الهائلة للنجوم‏ ,‏ والمسافات الشاسعة التي تفصل بينها ‏,‏ والحركات المتعددة التي تتحركها من دوران حول محاورها وجري في مداراتها المتعددة‏ ,‏ وغيرذلك من العوامل التي نعلم منها ولا نعلم‏ !!!‏
وهذا القسم القرآني العظيم بمواقع النجوم يشير إلى سبق القرآن الكريم بالإشارة إلى إحدى حقائق الكون المبهرة‏,‏ والتي تقول أنه نظرا للأبعاد الشاسعة التي تفصل نجوم السماء عن أرضنا‏,‏ فإن الإنسان على هذه الأرض لا يرى النجوم أبدا‏,‏ ولكنه يرى مواقع مرت بها النجوم ثم غادرتها‏ ,‏ وعلى ذلك فهذه المواقع كلها نسبية‏ ,‏ وليست مطلقة‏ ,‏ ليس هذا فقط بل إن الدراسات الفلكية الحديثة قد أثبتت أن نجوما قديمة قد خبت أو تلاشت منذ أزمنة بعيدة ‏,‏ والضوء الذي انبثق منها في عدد من المواقع التي مرت بها لا يزال يتلألأ في ظلمة السماء في كل ليلة من ليالي الأرض إلى اليوم الراهن ‏,‏ كما أنه نظرا لانحناء الضوء في صفحة الكون فإن النجوم تبدو لنا في مواقع ظاهرية غير مواقعها الحقيقية‏ ,‏ ومن هنا كان هذا القسم القرآني بمواقع النجوم‏ ,‏ وليس بالنجوم ذاتها ـ على عظم قدر النجوم ـ التي كشف العلم عنها أنها أفران كونية عجيبة يخلق الله‏ (تعالى‏)‏ لنا فيها كل صور المادة والطاقة التي ينبني منها هذا الكون المدرك ‏.‏

http://www.elnaggarzr.com/files/125839_3333.jpg
ماهية النجوم :
النجوم هي أجرام سماوية منتشرة بالسماء الدنيا ‏,‏ كروية أو شبه كروية ‏,‏ غازية ‏,‏ ملتهبة‏ ,‏ مضيئة بذاتها ‏,‏ متماسكة بقوة الجاذبية على الرغم من بنائها الغازي ‏,‏ هائلة الكتلة ‏,‏ عظيمة الحجم ‏,‏ عالية الحرارة بدرجة مذهلة ‏,‏ وتشع كلا من الضوء المرئي وغير المرئي بجميع موجاته ‏.‏ ويمكن بدراسة ضوء النجم الواصل إلينا التعرف على العديد من صفاته الطبيعية والكيميائية من مثل درجة لمعانه ‏,‏ شدة إضاءته‏ ,‏ درجة حرارته‏ ,‏ حجمه ‏,‏ كتلته ‏,‏ موقعه منا‏ ,‏ سرعة دورانه حول محوره ‏,‏ وسرعة جريه في مداره‏ ,‏ تركيبه الكيميائي‏ ,‏ ومستوى التفاعلات النووية فيه إلى غير ذلك من صفات‏ .‏
وقد أمكن تصنيف النجوم العادية على أساس من درجة حرارة سطحها إلى نجوم حمراء‏ (3200‏ درجة مطلقة‏)‏ وهي أقلها حرارة‏ ,‏ إلى نجوم برتقالية ‏,‏ وصفراء‏ ,‏ وبيضاء مائلة إلى الصفرة ‏,‏ وبيضاء‏ ,‏ وبيضاء مائلة إلى الزرقة ‏,‏ وزرقاء‏ (30.000‏ درجة مطلقة‏)‏ وهي أشدها حرارة ‏,‏ وشمسنا من النجوم الصفراء متوسطة الحرارة إذ تبلغ درجة حرارة سطحها حوالي ستة آلاف درجة مطلقة ‏.‏
والغالبية الساحقة من النجوم ‏(90%)‏ تتبع هذه الأنواع من النجوم العادية التي تعرف باسم نجوم النسق الأساسي ‏(Main Sequence Stars) ,‏ والباقي هي نجوم في مراحل الانكدار أو الطمس أو في مراحل الانفجار والتلاشي‏ ,‏ من مثل الأقزام البيضاء ‏,‏ النجوم النيوترونية ‏(النابضة وغير النابضة‏)‏ والثقوب السود في المجموعة الأولى ,‏ والعمالقة الحمر‏ ,‏ والعمالقة العظام ‏,‏ والنجوم المستعرة‏ ,‏ وفوق المستعرات في المجموعة الثانية ‏.‏
وأكثر النجوم العادية لمعانا هي أعلاها كثافة‏ ,‏ وبعضها يصل في كتلته إلى مائة مرة قدر كتلة الشمس ‏,‏ وتشع قدر إشعاع الشمس ملايين المرات ‏.‏
وأقل نجوم السماء لمعانا هي الأقزام الحمر ‏(Red Dwarfs) ,‏ وتبلغ درجة لمعانها أقل من واحد من الألف من درجة لمعان الشمس ‏.‏
وأقل كتلة لجرم سماوي يمكن أن تتم بداخله عملية الاندماج النووي فيسلك مسلك النجوم هو ‏8%‏ من كتلة الشمس‏ (المقدرة بحوالي ألفي مليون مليون مليون مليون طن‏) ,‏ والنجوم بمثل هذه الكتل الصغيرة‏,‏ نسبيا هي من النجوم المنكدرة من أمثال النجوم البنية القزمة أو ما يعرف باسم الأقزام البنية‏ Brown Dwarfs) ).‏

http://www.elnaggarzr.com/files/40302_444.jpg

والنجوم تمر بمراحل من الميلاد والشباب والشيخوخة قبل أن تنفجر أو تتكدس على ذاتها فتطمس طمسا كاملا‏ ,‏ فهي تولد من الدخان الكوني بتكدس هذا الدخان على ذاته‏ (بإرادة الخالق سبحانه وتعالى‏)‏ وبفعل الجاذبية فتتكون نجوم ابتدائية‏ (Prostars),‏ثم تتحول هذه النجوم الابتدائية إلى النجوم العادية Main Sequence Stars) ) ,‏ثم تنتفخ متحولة إلى العماليق الحمر‏ (Red Giants) , ‏فإذا فقدت العماليق الحمر هالاتها الغازية تحولت إلى ما يعرف باسم السدم الكوكبية ‏(Planetary Nebulae) ,‏ ثم تنكمش على هيئة ما يعرف باسم الأقزام البيض‏(White Dwarfs) ,‏وقد تتكرر عملية انتفاخ القزم الأبيض إلى عملاق أحمر ثم العودة إلى القزم الأبيض عدة مرات‏,‏ وتنتهي هذه الدورة بالانفجار على هيئة فوق مستعر من الطراز الأول‏ (Super nova Explosion Type I) ‏أما إذا كانت الكتلة الابتدائية للنجم العادي كبيرة‏ (عدة مرات قدر كتلة الشمس‏)‏ فإنه ينتفخ في آخر عمره على هيئة العمالقة الكبار (Super giants) , ‏ثم ينفجر على هيئة فوق مستعر من الطراز الثاني‏ (Super nova Explosion Type II) , ‏فينتج عن هذا الانفجار النجوم النيوترونية‏ (Neutron Stars) ‏النابضة ‏(Pulsars) , ‏وغير النابضة ‏(Non-Pulsating Neutron Stars) ,‏ أو الثقوب السود ‏(Black Holes)‏ أو ما نسميه باسم النجوم الخانسة الكانسة وذلك حسب الكتلة الابتدائية للنجم ‏.‏
والنجوم العادية منها المفرد‏ (مثل شمسنا‏)‏ والمزدوج‏ (Binary Stars)‏ ومنها المتعدد ‏(Multiple Stars) ,‏ وتشير الدراسات الفلكية إلى أن أغلب النجوم مزدوجة أو متعددة‏,‏ والنجوم المزدوجة تتشكل من نجمين يدوران في مدار واحد حول مركز ثقلهما (‏Common Center of Mass) ,‏ ومن النجوم المزدوجة مايتقارب فيها النجمان من بعضهما البعض بحيث لايمكن فصلهما إلا عن طريق فصل اطياف الضوء المنبثق من كل منهما بواسطة المطياف الضوئي ‏(Spectroscope) ,‏ ومن هذه النجوم المزدوجة مايمكن ان يخفي احدهما الآخر لدرجة الكسوف الكلي‏ .‏
والنجوم أفران كونية يتم في داخلها سلاسل من التفاعلات النووية التي تعرف باسم عملية الاندماج النووي
‏(Nuclear Fusion)‏وهي عملية يتم بواسطتها اندماج نوي ذرات الأيدروجين‏ (أخف العناصر المعروفة‏)‏ لتكون نوي الذرات الأثقل بالتدريج وتنطلق الطاقة التي تزيد من درجة حرارة النجم حتى يتحول إلى ما يعرف باسم النجم المستعر‏ (Nova) ‏والعملاق الأحمر (‏Red Giant) , ‏أو النجم العملاق الأعظم ‏(Super giant)‏ وحينما يتحول قلب النجم المستعر إلى حديد تستهلك طاقة النجم‏ ,‏ وتتوقف عملية الاندماج النووي فيه‏ ,‏ وينفجر النجم فيتحول أما إلى قزم أبيض ‏,‏ أو إلى نجم نيوتروني أو إلى ثقب أسود حسب كتلته الابتدائية فينكدر النجم أو يطمس ضوؤه طمسا كاملا ‏.‏
وعند انفجار النجوم تتناثر اشلاؤها ـ ومنها الحديد ـ في صفحة السماء ‏,‏ فيبدأ بعض هذا الحديد في اصطياد الجسيمات الأولية للمادة لتكوين العناصر الأعلى في وزنها الذري من الحديد بالتدريج ‏.‏

المصدر : موقع الدكتور زغلول النجار

http://www.elnaggarzr.com/?l=ar&id=80&cat=6

أبوخالد
07-08-2008, 08:23 AM
جزاك الله خير ابوخالد

اشكرك اختي جود على المرور الكريم

أبوخالد
07-08-2008, 09:11 AM
جزاك الله الف خير على هذا الموضوع القيم الا وهو الاعجاز القرآني
حينما كنت في الثانوية العامة في الكويت كان لنا مدرسا مصريا رحمه الله ان كان ميتا او حيا روى لنا قصة عن الاعجاز القرآني العظيم :
قال التقيت بعالم فلك ياباني حديث الاسلام فروى لي كيف اسلم
(يقول ( العالم الياباني ) عالم الفلك بانه قضى من عمره سنوات يراقب النجوم وتحركاتها فاكتشفت بان النجوم تتحرك وتدور حول نفسها ثم تعكس اتجاه دورانها وهذا يخالف النظريات الفيزيائية للطرد المركزي فحين يصل اي جسم في دورانه الى التوقف فانه يسقط ولكن النجوم تستمر في الدوران وهذه معجزة رايتها مذكورة في قرآنكم فاقتنعت بانه الحق) هذما نقله الاستاذ لنا... نقلاعن العالم الياباني .
سبحانك ربي تعاليت وجلت قدرتك .
بحثت في الانترنت عن هذا الموضوع فوجت موقع الدكتور زغلول النجار تجدون ارابطة ادنا يفسر لنا تفسيرا حول مضمون القسم العظيم انقله لكم :

" فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ‏‏. وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ " (الواقعة:75-76).
الكاتب:
د زغلول النجار
الناشر:
جريدة الأهرام
تاريخ النشر:
16/7/2001


في هاتين الآيتين الكريمتين يقسم ربنا تبارك وتعالى ـ وهو الغني عن القسم ـ بمواقع النجوم‏,‏ ثم يأتي جواب القسم ‏:‏ "‏ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ. فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ .لاَ يَمَسُّهُ إِلاَّ المُطَهَّرُونَ. تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ العَالَمِينَ " (‏الواقعة‏:77‏ـ‏80)‏ .
والمعنى المستفاد من هذه الآيات الكريمة أن الله تعالى يخبرنا بقوله‏ (عز من قائل‏) :‏ أقسم قسما مغلظا بمواقع النجوم ـ وأن هذا القسم جليل عظيم ـ لو كنتم تعرفون قدره ـ أن هذا القرآن كتاب كريم‏ ,‏ جم الفوائد والمنافع‏ ,‏ لاشتماله على أصول الدين من العقيدة والعبادة والأخلاق والمعاملات‏ ,‏ وغير ذلك من أمور الغيب وضوابط السلوك وقصص الأنبياء وأخبار الأمم السابقة والعبر المستفادة منها‏ ,‏ وعدد من حقائق ومظاهر الكون الدالة على وجود الله وعلى عظيم قدرته‏,‏ وكمال حكمته وإحاطة علمه‏ .‏
http://www.elnaggarzr.com/files/43793_M45.gif
ويأتي جواب القسم‏ :‏ أن الله تعالى قد تعهد بحفظ هذا الوحي الخاتم في كتاب واحد مصون بقدرة الله ‏ (تعالى‏) ,‏ محفوظ بحفظه من الضياع أو التبديل والتحريف ‏,‏ وهو المصحف الشريف‏,‏ الذي لا يجوز أن يمسه إلا المطهرون من جميع صور الدنس المادي‏ (أي المتوضئون الطاهرون‏) ,‏ ولا يستشعر عظمته وبركته إلا المؤمنون بالله ‏,‏ الموحدون لذاته العليا‏,‏ المطهرون من دنس الشرك ‏,‏ والكفر‏ ,‏ والنفاق‏ ,‏ ورذائل الأخلاق‏ ,‏ لأن هذا القرآن الكريم هو وحي الله الخاتم‏,‏ المنزل على خاتم الأنبياء والمرسلين‏ (صلى الله عليه وسلم‏) ,‏ وهو معجزته الخالدة إلى يوم الدين‏ ,‏ أنزله الله تعالى بعلمه وهو الإله الخالق ‏,‏ رب السماوات والأرض ومن فيهن ‏,‏ وقيوم الكون ومليكه‏ (سبحانه وتعالى‏) ,‏ ولذلك يقول‏ (عز من قائل ‏) :‏ " فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ‏‏ . وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ .إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ .فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ . لاَ يَمَسُّهُ إِلاَّ المُطَهَّرُونَ . تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ العَالَمِينَ‏ " (‏الواقعة‏:75‏ـ‏80)‏ .

http://www.elnaggarzr.com/files/119567_111%20copy.jpg
تفسير القسم بمواقع النجوم :
الفاء حرف عطف ‏,‏ يعطف بها فتدل على الترتيب والتعقيب مع الاشتراك‏ ,‏ أو يكون ما قبلها علة لما بعدها‏ ,‏ وتجري على العطف والتعقيب دون الاشتراك ‏,‏ وقد تكون للابتداء ‏,‏ ويكون ما بعدها حينئذ كلاما مستأنفا ‏,‏ وأغلب الظن أنها هنا للابتداء‏ .‏
ولا أحد حروف الهجاء ‏,‏ اعتبرها نحاة البصريين حرفا زائدا في اللفظ لا في المعنى ‏,‏ بينما اعتبرها نحاة الكوفيين اسما لوقوعها موقع الاسم ‏,‏ خاصة إذا سبقت بحرف من حروف الجر‏,‏ وهي تأتي نافية للجنس ‏,‏ أو ناهية عن أمر‏ ,‏ أو جوابية لسؤال‏ ,‏ أو بمعنى غير أو زائدة ‏,‏ وتارة تعمل عمل إن‏ ,‏ أو عمل ليس ‏,‏ أو غير ذلك من المعاني‏ .‏
ومن أساليب اللغة العربية إدخال لا النافية للجنس على فعل القسم ‏:‏ لا أقسم من أجل المبالغة في توكيد القسم‏,‏ بمعني أنه لا يقسم بالشيء إلا تعظيما له ‏,‏ كأنهم ينفون ما سوى المقسم عليه فيفيد تأكيد القسم به ‏,‏ وقيل‏ :‏ هي للنفي ‏,‏ بمعني لا أقسم به إذ الأمر أوضح من أن يحتاج إلى قسم أصلا فضلا عن هذا القسم العظيم ‏.‏
ومواقع النجوم هي الأماكن التي تمر بها في جريها عبر السماء وهي محتفظة بعلاقاتها المحددة بغيرها من الأجرام في المجرة الواحدة‏ ,‏ وبسرعات جريها ودورانها‏ ,‏ وبالأبعاد الفاصلة بينها ‏,‏ وبقوى الجاذبية الرابطة بينها ‏,‏ واللفظة مواقع جمع موقع يقال ‏:‏ وقع الشيء موقعه‏ ,‏ من الوقوع بمعنى السقوط ‏.‏ والمسافات بين النجوم مذهلة للغاية لضخامة أبعادها‏ ,‏ وحركات النجوم عديدة وخاطفة ‏,‏ وكل ذلك منوط بالجاذبية‏ ,‏ وهي قوة لا تري‏ ,‏ تحكم الكتل الهائلة للنجوم‏ ,‏ والمسافات الشاسعة التي تفصل بينها ‏,‏ والحركات المتعددة التي تتحركها من دوران حول محاورها وجري في مداراتها المتعددة‏ ,‏ وغيرذلك من العوامل التي نعلم منها ولا نعلم‏ !!!‏
وهذا القسم القرآني العظيم بمواقع النجوم يشير إلى سبق القرآن الكريم بالإشارة إلى إحدى حقائق الكون المبهرة‏,‏ والتي تقول أنه نظرا للأبعاد الشاسعة التي تفصل نجوم السماء عن أرضنا‏,‏ فإن الإنسان على هذه الأرض لا يرى النجوم أبدا‏,‏ ولكنه يرى مواقع مرت بها النجوم ثم غادرتها‏ ,‏ وعلى ذلك فهذه المواقع كلها نسبية‏ ,‏ وليست مطلقة‏ ,‏ ليس هذا فقط بل إن الدراسات الفلكية الحديثة قد أثبتت أن نجوما قديمة قد خبت أو تلاشت منذ أزمنة بعيدة ‏,‏ والضوء الذي انبثق منها في عدد من المواقع التي مرت بها لا يزال يتلألأ في ظلمة السماء في كل ليلة من ليالي الأرض إلى اليوم الراهن ‏,‏ كما أنه نظرا لانحناء الضوء في صفحة الكون فإن النجوم تبدو لنا في مواقع ظاهرية غير مواقعها الحقيقية‏ ,‏ ومن هنا كان هذا القسم القرآني بمواقع النجوم‏ ,‏ وليس بالنجوم ذاتها ـ على عظم قدر النجوم ـ التي كشف العلم عنها أنها أفران كونية عجيبة يخلق الله‏ (تعالى‏)‏ لنا فيها كل صور المادة والطاقة التي ينبني منها هذا الكون المدرك ‏.‏

http://www.elnaggarzr.com/files/125839_3333.jpg
ماهية النجوم :
النجوم هي أجرام سماوية منتشرة بالسماء الدنيا ‏,‏ كروية أو شبه كروية ‏,‏ غازية ‏,‏ ملتهبة‏ ,‏ مضيئة بذاتها ‏,‏ متماسكة بقوة الجاذبية على الرغم من بنائها الغازي ‏,‏ هائلة الكتلة ‏,‏ عظيمة الحجم ‏,‏ عالية الحرارة بدرجة مذهلة ‏,‏ وتشع كلا من الضوء المرئي وغير المرئي بجميع موجاته ‏.‏ ويمكن بدراسة ضوء النجم الواصل إلينا التعرف على العديد من صفاته الطبيعية والكيميائية من مثل درجة لمعانه ‏,‏ شدة إضاءته‏ ,‏ درجة حرارته‏ ,‏ حجمه ‏,‏ كتلته ‏,‏ موقعه منا‏ ,‏ سرعة دورانه حول محوره ‏,‏ وسرعة جريه في مداره‏ ,‏ تركيبه الكيميائي‏ ,‏ ومستوى التفاعلات النووية فيه إلى غير ذلك من صفات‏ .‏
وقد أمكن تصنيف النجوم العادية على أساس من درجة حرارة سطحها إلى نجوم حمراء‏ (3200‏ درجة مطلقة‏)‏ وهي أقلها حرارة‏ ,‏ إلى نجوم برتقالية ‏,‏ وصفراء‏ ,‏ وبيضاء مائلة إلى الصفرة ‏,‏ وبيضاء‏ ,‏ وبيضاء مائلة إلى الزرقة ‏,‏ وزرقاء‏ (30.000‏ درجة مطلقة‏)‏ وهي أشدها حرارة ‏,‏ وشمسنا من النجوم الصفراء متوسطة الحرارة إذ تبلغ درجة حرارة سطحها حوالي ستة آلاف درجة مطلقة ‏.‏
والغالبية الساحقة من النجوم ‏(90%)‏ تتبع هذه الأنواع من النجوم العادية التي تعرف باسم نجوم النسق الأساسي ‏(Main Sequence Stars) ,‏ والباقي هي نجوم في مراحل الانكدار أو الطمس أو في مراحل الانفجار والتلاشي‏ ,‏ من مثل الأقزام البيضاء ‏,‏ النجوم النيوترونية ‏(النابضة وغير النابضة‏)‏ والثقوب السود في المجموعة الأولى ,‏ والعمالقة الحمر‏ ,‏ والعمالقة العظام ‏,‏ والنجوم المستعرة‏ ,‏ وفوق المستعرات في المجموعة الثانية ‏.‏
وأكثر النجوم العادية لمعانا هي أعلاها كثافة‏ ,‏ وبعضها يصل في كتلته إلى مائة مرة قدر كتلة الشمس ‏,‏ وتشع قدر إشعاع الشمس ملايين المرات ‏.‏
وأقل نجوم السماء لمعانا هي الأقزام الحمر ‏(Red Dwarfs) ,‏ وتبلغ درجة لمعانها أقل من واحد من الألف من درجة لمعان الشمس ‏.‏
وأقل كتلة لجرم سماوي يمكن أن تتم بداخله عملية الاندماج النووي فيسلك مسلك النجوم هو ‏8%‏ من كتلة الشمس‏ (المقدرة بحوالي ألفي مليون مليون مليون مليون طن‏) ,‏ والنجوم بمثل هذه الكتل الصغيرة‏,‏ نسبيا هي من النجوم المنكدرة من أمثال النجوم البنية القزمة أو ما يعرف باسم الأقزام البنية‏ Brown Dwarfs) ).‏

http://www.elnaggarzr.com/files/40302_444.jpg

والنجوم تمر بمراحل من الميلاد والشباب والشيخوخة قبل أن تنفجر أو تتكدس على ذاتها فتطمس طمسا كاملا‏ ,‏ فهي تولد من الدخان الكوني بتكدس هذا الدخان على ذاته‏ (بإرادة الخالق سبحانه وتعالى‏)‏ وبفعل الجاذبية فتتكون نجوم ابتدائية‏ (Prostars),‏ثم تتحول هذه النجوم الابتدائية إلى النجوم العادية Main Sequence Stars) ) ,‏ثم تنتفخ متحولة إلى العماليق الحمر‏ (Red Giants) , ‏فإذا فقدت العماليق الحمر هالاتها الغازية تحولت إلى ما يعرف باسم السدم الكوكبية ‏(Planetary Nebulae) ,‏ ثم تنكمش على هيئة ما يعرف باسم الأقزام البيض‏(White Dwarfs) ,‏وقد تتكرر عملية انتفاخ القزم الأبيض إلى عملاق أحمر ثم العودة إلى القزم الأبيض عدة مرات‏,‏ وتنتهي هذه الدورة بالانفجار على هيئة فوق مستعر من الطراز الأول‏ (Super nova Explosion Type I) ‏أما إذا كانت الكتلة الابتدائية للنجم العادي كبيرة‏ (عدة مرات قدر كتلة الشمس‏)‏ فإنه ينتفخ في آخر عمره على هيئة العمالقة الكبار (Super giants) , ‏ثم ينفجر على هيئة فوق مستعر من الطراز الثاني‏ (Super nova Explosion Type II) , ‏فينتج عن هذا الانفجار النجوم النيوترونية‏ (Neutron Stars) ‏النابضة ‏(Pulsars) , ‏وغير النابضة ‏(Non-Pulsating Neutron Stars) ,‏ أو الثقوب السود ‏(Black Holes)‏ أو ما نسميه باسم النجوم الخانسة الكانسة وذلك حسب الكتلة الابتدائية للنجم ‏.‏
المصدر : موقع الدكتور زغلول النجار

http://www.elnaggarzr.com/?l=ar&id=80&cat=6


اخي الفاضل سنام لاشك ان المتأمل لخلق الله العظيم بهذا الكون الفسيح يدرك انما هو امام معجزات ومخلوقات عظيمه فالأنسان ماهو الا مخلوق ضعيف امام ابداع وخلق الله العظيم فالقرآن الكريم كل يوم يثبت لنا معجزه من المعجزات الربانيه العظيمه التي تتناها ربما في فهم وادارك العقل البشري فعلماء اليوم لازالوا يبحثون في سر خلق وعبق هذا الكون واستكشافه ولكن الله عز شأنه أخبرنا بكتابة الكريم منذو ألف وأربع مائه سنه على لسانه نبيه ورسوله الكرم محمد عليه افضل الصلاة والتسليم عن نظام هذا الكون البديع فلم يترك لنا واردة او شاردة في مخلوقات الله عز وجل الا أخبرنا بها والله تعالى يقول: (مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ) ، وان الناظر الى هذا لكون الفسيج يجد دلائل وآيات قوية على اثبات ربوبية الخالق جل شأنه في خلقه.. فالله تعالى لم يخلق هذا الكون ومابه من مجرات ونجوم وكواكب وغيرها من المخلوقات عبثاً ولهواً ...وانما خلقها ليتفكر بني آدم بتلك المخلوقات العظيمة ولتزيده خشوعاً وخوفاً بربه ...
قال الله تعالى(( سنريهم آياتنا في الآفاق و في أنفسهم حتى يتبن لهم ا نه الحق ))


اشكرك اخي سنام على هذا المرور الكريم والأضافة الطيبه النافعه .

دمت بحفظ الله ورعايته

ابوتركي
08-02-2008, 07:31 PM
جزاك الله خير على هذا الأختيار

(صمت الاحساس)
08-27-2008, 07:44 AM
جزاك الله خير