صهيب
11-30-2008, 11:33 AM
((دلو ماي ودلو طين ))
* من قديم التراث ..
من العنوان يتضح أننا أما حديث عن مصدر من مصادر المياه العذبة..التي كانت لها أهمية عظيمة بحياة الآباء والأجداد ..
لإعتمادهم عليها في الشرب والري
القلبان جمع قليب أو جليب كما يسمى بالعامية الكويتية وربما كانت كذلك بالزبير
القليب .. هو البئر كما يعرف الكثيرين وبالتحديد.. لغةً هو للبئر قبل ان يطوى من الداخل بحجر
أو أغصان شجر ..
ولكن الناس قديماً تعارفوا بتسمية كل الآبار قلبان سواء طويت أم لا..
وبعض القلبان يقل منسوب المياه فيها لأسباب متنوعة منها.. كثرة النزف منها أو قلة مياه الأمطار المغذية لها
ومنها ما يتغير ماؤها مع كثرة الإستهلاك فيتحول مذاق ماؤها الى المرورة أو الملوحة وذلك
نتيجة لفقد مياه الأمطار التي سبق وأن إستقرت أعلى المياه الجوفية ..
وعادة ما يعاني مستهلكي مياه القلبان من هذه المشاكل فتجد عند زعب( إخراج ) الماء من الجليب مرة تخرج الدلو بماء
قد تعكر من أثر الطين وفي الدلو الثاني تكون نسبة الطين أكثر من الماء..
ومن هنا جاء المثل لمن يسعى لحاجة عند أحد من الناس فمرة يلبي طلبه و يجد عنده ضالته ومرات يصدة
تبعاً لمزاجه .. لذا فعندما ينصح بعض الأشخاص للذهاب الى ( سين ) من الناس للمساعدة
في حل مشكلة ما .. يرد بأن فلان مره ومره بكيفه ..
هذا الرجل (( دلو ماي ودلو طين .. )) والخوف تصير الدلاء كلها طين وتنعفس سالفتنا ..
ونرد لاطبنا ولا غدى الشر
شكراً للمتابعة
مع أطيب تحياتي
* من قديم التراث ..
من العنوان يتضح أننا أما حديث عن مصدر من مصادر المياه العذبة..التي كانت لها أهمية عظيمة بحياة الآباء والأجداد ..
لإعتمادهم عليها في الشرب والري
القلبان جمع قليب أو جليب كما يسمى بالعامية الكويتية وربما كانت كذلك بالزبير
القليب .. هو البئر كما يعرف الكثيرين وبالتحديد.. لغةً هو للبئر قبل ان يطوى من الداخل بحجر
أو أغصان شجر ..
ولكن الناس قديماً تعارفوا بتسمية كل الآبار قلبان سواء طويت أم لا..
وبعض القلبان يقل منسوب المياه فيها لأسباب متنوعة منها.. كثرة النزف منها أو قلة مياه الأمطار المغذية لها
ومنها ما يتغير ماؤها مع كثرة الإستهلاك فيتحول مذاق ماؤها الى المرورة أو الملوحة وذلك
نتيجة لفقد مياه الأمطار التي سبق وأن إستقرت أعلى المياه الجوفية ..
وعادة ما يعاني مستهلكي مياه القلبان من هذه المشاكل فتجد عند زعب( إخراج ) الماء من الجليب مرة تخرج الدلو بماء
قد تعكر من أثر الطين وفي الدلو الثاني تكون نسبة الطين أكثر من الماء..
ومن هنا جاء المثل لمن يسعى لحاجة عند أحد من الناس فمرة يلبي طلبه و يجد عنده ضالته ومرات يصدة
تبعاً لمزاجه .. لذا فعندما ينصح بعض الأشخاص للذهاب الى ( سين ) من الناس للمساعدة
في حل مشكلة ما .. يرد بأن فلان مره ومره بكيفه ..
هذا الرجل (( دلو ماي ودلو طين .. )) والخوف تصير الدلاء كلها طين وتنعفس سالفتنا ..
ونرد لاطبنا ولا غدى الشر
شكراً للمتابعة
مع أطيب تحياتي