مشاهدة النسخة كاملة : بحياتك من هو اللاعب الحقيقي


صهيب
11-26-2008, 01:04 PM
* بحياتك من هو اللاعب الحقيقي .. *

استرشاداً بمقولة
(( أننا لانستطيع أن نتحكم بطول حياتنا ولكن بالتأكيد نستطيع أن نتحكم بعرضها وعمقها))

حياتنا ملكاً لنا وأيضاً لمن حولنا فيها نصيب,
ومن هذا المنطلق يفترض أن نكون نحن من يتصرف بها بشرط إحكام العقل والمنطق
ومراعاة الجوانب والإحتياجات الطبيعية و النفسية
لدينا العقل والفكر و بيدنا أن نرسم سعادتنا أو أن نصنع شقائنا
بيدنا أن نجعل منا شيئاً مفيداً لنا وفي محيطنا وبارادتنا أن نتجاهل ذلك لنكون شيئاً هامشياً لالون ولا كيان له
فقط الأمر يتطلب المراجعة والصراحة مع النفس لنقيم مامر بنا نراجع مسيرتنا نستفيد من أخطائنا لنخلق نجاحاتنا ..
. نحن علينا يقع العبئ الأكبر ونحن من سيتحمل النتائج
فماذا نريد أن نكون .. هل نترك لحياتنا الحبل على الغارب تسيرنا كيفما تشاء
أم نحد ماذا نريد والى اين سنصل .. وكيف
هي حياتنا ..
إن لم نصنع منهاً أملاً جميلاً لأهداف كريمة ..
ستصنع منا شيئاً نقيض ذلك .. ولا أظن أن عاقلاً لايود لنفسه الخير والمكانة الكريمة

أحبتي
شكراً لمتابعتكم
مع أطيب تحياتي

زبيركو
11-26-2008, 02:55 PM
(( أننا لانستطيع أن نتحكم بطول حياتنا ولكن بالتأكيد نستطيع أن نتحكم بعرضها وعمقها))

مقولة كنت اعتقد بها يوم من الايام . . . او . . . هكذا كنت أضن . .

الى ان ادركت بعد سنوات . . انني املك نصف حياتي والنصف الآخر يملكه مديري في العمل !!

لا توجد مشكلة فنصف حياة تبقى جميلة . . . الى ان تزوجت !!!

فتقاسمت شريكة حياتي حصتي . . . وبقى الربع . .

لا توجد مشكلة فربع حياة (في الرياض) كافية . . . الى ان جاء ابنائي الثلاث !!

فاعطيت خمسة بالمئة لكل واحد . . . وانتظر آخر في ايام قادمة (ان شاء الله) ليأخذ
حصته من حياتي . .

سيتبقى خمسة فقط . . . وسأجلس مع نفسي لإرى واخطط ماذا سأفعل بها لان الموضوع
يحتاج تخطيط !! لان الحياة ماهي بعزئئه (على قولة اخوانا المصريين)

اسمحلي اخي صهيب لطول الرد . . . فالموضوع فشت خلق (على قولة اخوانا اللبنانيين)

تغريد
11-26-2008, 06:10 PM
نعم ياستاذي أنه ملعبي ولكني أحس أن هناك من
يشاركني
في اللعب يضايقني يمنعني من أن اصل الى أهدافي
وأتمتع بلذة الفوز.
ربما هي امور تمثلت بمثل قلة الحجة *وضياع العزيمة*وقلة الحيلة *
والخوف من المجهول*وتوتر النفس*وضياع الوقت *وعظم المسؤلية *وأما
وأعظمها ضعف الأيمان بالقدر *وتباعد الانصار *
والانشغال بكيفية جمع المال *أوالنجاح بدون كفاح*
أوأشتراط أصحاب النفوذ على من يبذل كل مجهود*
*****جميعها كلها معضمها النادر منها قد تتعترض حياة اللاعب
دون أن يكون له يد فيها أو ربما كان هو سبب في تفاقمها وعدم تجاوزها.
قد يكون اللاعب قوي الارادة قوي العزيمة لكن هذ الامور تضعفة او تاخر من وصوله .
لكنها لا تميت الانسان بل هي التي تموت لا تستطيع ان تستمر عمرها متوقف على تاثيرها
وقد يجعل منها الانسان ملكة يغذيها وبمنتصف الطريق يتباكى منها.
ولكن يظل اللاعب هو محور النجاح والفشل معه سلاحه الذي يقاتل به
في هذه الحياة ويجعل من الصخور التي تواجهه
سلالم يرتقي بها الى النجاح.
أسال الله أن نكون من الذين يرتقون
الى مافيه خير لانفسنا وأبناءنا وجميع أمة المسلمين
. تحياتي :قلة حيلة

صهيب
11-26-2008, 07:04 PM
(( أننا لانستطيع أن نتحكم بطول حياتنا ولكن بالتأكيد نستطيع أن نتحكم بعرضها وعمقها))

مقولة كنت اعتقد بها يوم من الايام . . . او . . . هكذا كنت أضن . .

الى ان ادركت بعد سنوات . . انني املك نصف حياتي والنصف الآخر يملكه مديري في العمل !!

لا توجد مشكلة فنصف حياة تبقى جميلة . . . الى ان تزوجت !!!

فتقاسمت شريكة حياتي حصتي . . . وبقى الربع . .

لا توجد مشكلة فربع حياة (في الرياض) كافية . . . الى ان جاء ابنائي الثلاث !!

فاعطيت خمسة بالمئة لكل واحد . . . وانتظر آخر في ايام قادمة (ان شاء الله) ليأخذ
حصته من حياتي . .

سيتبقى خمسة فقط . . . وسأجلس مع نفسي لإرى واخطط ماذا سأفعل بها لان الموضوع
يحتاج تخطيط !! لان الحياة ماهي بعزئئه (على قولة اخوانا المصريين)

اسمحلي اخي صهيب لطول الرد . . . فالموضوع فشت خلق (على قولة اخوانا اللبنانيين)


أخي الكريم زبيركو ..
الله يهنيك باحبابك .. ويجمعكم دوم على محبته ورضاه
أستاذي:
وفقاً لما تفضلت به ضمن مداخلتك ..
فانت تعيش حياتك بعمقها وعرضها على أجمل مايكون و على نحو رائع ..
وما أجمل أن نعيش لنا ولغيرنا وخيرنا من طاب عطاؤه في محيطه
ولمن يستطيع أن يصلهم
.. أخي الكريم
أسعدتني مساهمتك ونتمنى المزيد منها ...
فقلم مثلك لا ينبع من خلاله.. إلا كل ماهو طيب وجميل
شكراً زبيركو
مع أطيب تحياتي

صهيب
11-26-2008, 07:18 PM
نعم ياستاذي أنه ملعبي ولكني أحس أن هناك من
يشاركني
في اللعب يضايقني يمنعني من أن اصل الى أهدافي
وأتمتع بلذة الفوز.
ربما هي امور تمثلت بمثل قلة الحجة *وضياع العزيمة*وقلة الحيلة *
والخوف من المجهول*وتوتر النفس*وضياع الوقت *وعظم المسؤلية *وأما
وأعظمها ضعف الأيمان بالقدر *وتباعد الانصار *
والانشغال بكيفية جمع المال *أونجاح بدون كفاح*
أوأشتراط أصحاب النفوذ على من يبذل كل مجهود*
*****جميعها كلها معضمها النادر منها قد تتعترض حياة اللاعب
دون أن يكون له يد فيها أو ربما كان هو سبب في تفاقمها وعدم تجاوزها.
قد يكون اللاعب قوي الارادة قوي العزيمة لكن هذ الامور تضعفة او تاخر من وصوله .
لكنها لا تميت الانسان بل هي التي تموت لا تستطيع ان تستمر عمرها متوقف على تاثيرها
وقد يجعل منها الانسان ملكة يغذيها وبمنتصف الطريق يتباكى منها.
ولكن يظل اللاعب هو محور النجاح والفشل معه سلاحه الذي يقاتل به
في هذه الحياة ويجعل من الصخور التي تواجه
سلالم يرتقي بها الى النجاح.
أسال الله أن نكون من الذين يرتقون
الى مافيه خير لانفسنا وأبناءنا وجميع أمة المسلمين
. تحياتي :قلة حيلة


نعم أختنا الكريمة

أتفق معك بكثير من جوانب مداخلتك الرائعة والتي من خلالها حللت النص
بحرفية عالية ووضعت مشرطك على الكثير من مواطن الجروح و العلل ,, التي بالتأكيد
لانستطيع إغفالها ونحن نعيش صراع البقاء على النحو المفترض به بنا كبشر
يتمتعون بحقوقهم ويؤدون واجباتهم .. نعم هناك عوائق وهناك ربما محن ولكن
لاينبغي للعاقل أن يقف مكتوف الأيدي ..
بل علينا وكما تفضلت بتعليقك ..
التصدي لكل مايعيق مسيرة حياتنا .. وأن نحرص على أن نفعّل ملكات العقل والفكر لنتجاوز الصعاب
وأنا على ثقة أن مكامن الخير موجودة لدى الجميع ولكن هناك من يتغافل عنها
بحجج واهية ..
أختنا قلة حيلة
لقد وجدت في تناولك الرائع للموضوع فكراً غنياً نحن بأمس الحاجة لعطائه هنا بيننا .. بل وبمجتمعاتنا
إستمرى أختنا بهذا العطاء فنحن نتأمل و نطمع منه بالكثير
شكراً جزيلاً
مع أطيب تحياتي وكل التقدير
أخوك: بونواف