مشاهدة النسخة كاملة : أول معلمة في الكويت زبيرية


صهيب
11-25-2008, 02:21 AM
حكاية أول معلمة بالكويت ..
حكاية لاتخلومن عبق الزبير بكثير من جوانبها .. أترككم معها .. ومعكم أستمتع بمطالعتها

* أول معلمة في الكويت عام 1937 مريم عبد الملك الصالح:
درست البنات وكان عمري 10 سنوات

صفحات من الذاكرة : أول معلمة في الكويت عام 1937 مريم عبد الملك الصالح: درست البنات وكان عمري 10 سنوات
كان ينتهي دوامنا المسائي مع عودة الشاوي وسماعنا صوت الأغنام
الرعيل الاول في الكويت تخضرموا فترتي ما قبل النفط وما بعده، فقاسوا مر الاثنتين وذاقوا حلاوتهما،
عملوا وجاهدوا وتدرجوا، رجالا ونساء، الى ان حققوا الطموح او بعضا منه، ومهما اختلفت مهنهم وظروفهم، فان قاسما مشتركا يجمعهم هو الحنين الى الايام الخوالي،
'القبس' شاركت عددا من هؤلاء الافاضل والفاضلات في هذه الاستكانة في مستهل لقائنا مع اول مدرسة كويتية واول ناظرة،

المربية مريم عبد الملك صالح حمد المبيض، قالت انا من مواليد شهر اكتوبر عام 1926م في الشهر الذي يعود فيه 'الغواويص'
والدتي قبل ان تكمل الاربعين يوما اي ايام النفاس، خرجت لاستقبالهم كغيرها من النساء وكان معهم والدها عبد العزيز المنيع
وقالت: ولدت في فريج 'السبت' بالقرب من الحفرة المشهورة، ويسمى ايضا بفريج 'الزنطة' لضيقه،
وكان الكويتي يقول قديما 'زنطني' اي : طبق علي. والزنطة بئر ماء حفره ناصر ومحمد البسام
كان عذبا ثم تغير واصبح مالحا يزنط (يخنق) من يشربه لملوحته وموقعه في فريجنا الذي من معالمه ' اليسرة' (طريق صخري يؤدي الى ساحل البحر)،
وبالقرب منا براحة عباس ومن جيراننا بيت الشايجي، والمعتوق، والمحارب، والبحير، والمواش، والكندي، الركابة، السرحان، المحبوب، الزمامي، والفريج،
ومن معالم فريجنا بقالة سعود العكالة، وخياطة الجسمي للبشوت،
وجاخور عثمان الراشد، وشاوينا 'ظبية' واتذكر حفرة السبت
عندما فاضت على الفريج بعد هطول الامطار الغزيرة فهدمت البيوت ونقلت ما فيها الى السكيك،
فوالدي حملني على كتفه خوفا من الغرق الى بيت جدنا على الصيهد (تل مرتفع).
الدراسة عند المطوعة
وقالت مريم الصالح: درست عند المطوعة نورة اليحيى على الرغم أن جدتي كانت مطوعة'حصة عبدالرحمن الحنيف'
ولكن الأهل خشية من أن تدللني جدتي فلا أستفيدأرسلوني إلى المطوعة نورة اليحي فتعلمت عندها قراءة القرآن وختمته في ستة أشهر
و كان عمري 4 سنوات أي عام 1930
ودرست البنات عندما بلغت العاشرة. وتعلمت أيضا عند والدي القراءة والكتابة والضرب والقسمة
وعلمني الجغرافيا والتاريخ، أما المطوعة فلها طريقة تسمى 'السرد' أي تلاوة القرآن من دون تهجي الحروف،
فكانت هذه الطريقة لا تفيد الدراسة فسرعان ما تنساه الطالبة ، وكنا نقول 'درست و... ' أي سقط منها ،
فكانت طريقة االاستعجال على ختمته إما للزواج أولخدمة البيت.
واضافت: طريقة أخرى درست بها ايضا هي 'الأعرابة'
أي تهجي الحروف دراسة قوية فلا تنسى تلاوة القرآن الكريم لأن فيها الشدة والفتحة والكسرة والمد.
وكانت المطوعة تأخذ من الميسورة الحال في اليوم الأول ومعها ماءالورد والبخور، مبلغا من المال يسمى 'الدخلة' عبارة عن روبية واحدة،
وعلى كل جزء تأخذ روبيتين ، وتدفع الطالبة الغنية 'النافلة' في المناسبات المعروفة نافلة عاشوراء ،
ومولد النبي ، صلى الله عليه وسلم، و شعبان ، والعيدين وفطرة رمضان،
أما الطالبة غير الميسورة الحال فلا تدفع إلا عندما تختم القرآن
فتجمع المال من بيوت الحي تسمى 'الزفة'،
وإذا لم تدفع ولم تحصل على المبلغ فتدفع جزءا من مهرها عند زواجها ،
وهذه قاعدة عرفية مستقرة ملزمة ، وبعض المطوعات يتنازلن عن حقهن إذا كان المهرقليلا
أما أنا فوالدي رحمه الله دفع 40 روبية بالإضافة إلى النافلة ،
وعند المطوعة نورة اليحيى كنت أسمع للبنات الأجزاء من القرآن لأنني شاطرة
وختمته في مدة قصيرة، وكنت أساعدها في تدبير المنزل مع أخواتي من البنات.
وتحدثت عن وصول الاستاذ السيد عمر عاصم الأزميري مع زوجته عائشة وابنته زهرة ، فقالت: فتحوا مدرسة بالقرب من المدرسة المباركية
ودرست عندهم مبادئ الحساب والحياكة والتطريز ،
ولكن الملاية'زهرة' تركت الكويت ، فدخلت عند الملاية بدرية بنت مطرة، وعند مريم العسكر بضعة أشهر مع مساعدة ةجدتي (المطوعة ) حصة الحنيف.
فتحت أول مدرسة وقالت: المربية الفاضلة:
فتحت أول مدرسة نظامية لتعليم البنات عام 1937 ـ1938 فكنت أنا أول مدرسة كويتية تحمل مشعل العلم ،
ودرست الصف التمهيدي أي 'البستان' فكان عمري 10 سنوات بالمدرسة الوسطى الأميرية في منزل مستأجر من 'المانع '
واستمررت لمدة سنتين ثم انتقلت إلى المدرسة القبلية في منزل أحمد الخميس
ثم انتقلنا إلى منزل مساعد البدرلأنه أكبر ويستوعب أعدادا متزايدة من الطالبات ،
ثم استأجرت المعارف منزلأ كبيرا من سيد خلف النقيب
ودمجت المدرسة الوسطى مع القبلية، واستمررت في التدريس مدة عشر سنوات، وبعدها عينت ناظزة لمدرسة الزهراء ، فأنا أيضا أول ناظرة كويتية،
فكنت أيضا الوكيلة والسكرتيرة وأمينة المخزن في أواخر الأربعينات
بالإضافة إلى تدريس 12 حصة في الأسبوع، فلم أضجر ولم أكل ولم أمل،
وبعد سنتين تزوجت وأصبح لدي أولاد فكنت بحاجة الى رعايتهم فطلبت من إدارة المعارف التخلي عن النظارة والرجوع إلى التدريس
حتى تتاح لي الفرصة بالخروج من المدرسة في ساعات الفراغ إلى المنزل لرعاية الأطفال،
فرجعت إلى التدريس بعد قبول المعارف، ثم عملت في الوزارة موظفة لشؤون الطلبة، ثم رئيسة قسم أحوال الموظفات،
ثم مراقبة بمكتب وكيل الوزارة فعملت بالتدريس 25 سنة، و15 سنة في الوزارة ثم التقاعد عام 1982،
وفتحت مدرسة خاصة مارست فيها إشراف التعليم الذي هو لي كالماء والهواء لا غنى عنه، ولا أزال في هذه المهنة.
الدارسة والمطوعة وتحدثت عن الاختلاف بين الطالب أو الطالبة مع المعلم أو المعلمة في الوقت الحالي،
فكان المعلم له احترامه وتقديره، والطالب يكن له أعظم الصور الطيبة لأنه هو على مستوى عال من الأخلاق والتقدير،
وحتى أولياء الأمور كان أحدهم يخاطب المعلم 'يا ابني لك اللحم ولنا العظام'،
نريد جيلا من الأبناء يتحملون المسؤولية، ونريد أمهات يحملن العلم من يد إلى يد،
فكان الطالب والطالبة أبا وأخا وأختا وصديقا لنا،
فكان الجد والمرح وحسن المعشر: هي الأخلاق تنبت كالنبات إذا سقيت بماء المكرمات تقوم إذا تعهدها المربي على ساق الفضيلة مثمرات
فالرسالة التعليمية كانت ناجحة على الوجه الأكمل بأمانة وإخلاص، والكل كان يسعى لإنجاح المسيرة.
والشعار كان: لا تحسبن العلم وحده نافعا إن لم يتوج ربه بخلاق وهم يرددون: قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا
والآن للأسف لم يأخذ المدرس المهنة للتربية، أغلبهم لديهم الإلمام بالكلام فينقله إلى الطالب،
رغم وجود الوسائل العلمية، أما في القديم فالاعتماد على الذات،
وكذلك طول اللسان على المربي من الطلاب، وعدم احترامهم له.
العقاب... الواجبات وقالت مريم: من وسائل العقاب عند المطوعة والمدارس القديمة 'اليحيشة' وتسمى الفلقة
وهي عبارة عن عصا بطول المتر تقريبا مربوطة بخيط متين، حيث تعلق الأرجل وتضرب بخيزرانة (عصا رفيعة) لها رأس بيضاوي ومن أهم أنواعها 'سميسمية'
وهذه الفلقة لا تستخدم إلا قليلا، وأكثر العقاب كان بالمسطرة ولا يحصل إلا للقليلات من البنات لأنهن مؤدبات، كن إذا شاهدن المعلمة يذهبن بعيدا.
وعن الواجبات المدرسية فليس هناك سوى حفظ الآيات والسور ف
تبقى الفتاة خلال أيام الأسبوع مستمرة في الحفظ في البيت إذا كانت الأم حافظة القرآن أو الأب،
وإلا تبقى هي ترددها مع بعض البنات الشاطرات في المدرسة، وتعود البنت إلى المطوعة بعد الزفة 'للتبريدة' معناها تكرار القرآن الكريم لتتمكن من تلاوته جيدا،
وفي هذه التبريدة يفرض على الدارسة حفظ بعض الآيات غيبا في البيت مثل: آية الكرسي، وآية من سورة البقرة 'لا يكلف الله نفسا إلا وسعها' إلى 'أنت مولانا فانصرنا'،
وآية من سورة آل عمران من 'ربنا لا تزغ قلوبنا... إن الله لا يخلف الميعاد' بالإضافة إلى قصار السور، هذه تعتبر من الواجبات المنزلية
لكي تساعد المطوعة على سرعة الحفظ، وبعد هذه الواجبات القديمة، هناك واجبات في المدارس النظامية كانت تحلها الطالبة أمام المعلمة،
وبعضها يتطلب إقامتها في المنزل أمام الوالد والوالدة لمعرفتها بالمنهج مثل الحفظ والنسخ، ولم نكن نعرف المعلمة الخصوصية إلا هذه الأيام.
وقالت: كنا نكتشف هوايات البنات من خلال حصص الرياضة والرسم،
وكل يوم اثنين تجرى مسابقات بينهن، بالإضافة إلى المعارض الفنية السنوية في التطريز والتدبير ومباريات كرة السلة للمنافسة.
تحضير الدرس وعن التحضير الذي لم يكن مطالبا به المعلم من ادارة المدرسة،
قالت: كان الاجتهاد هو الذي وضع خطة لشرح الدرس ومناقشته مع الطلاب او الطالبات، ولا يوجد مفتش للمادة الا بعد عام 1945،
حيث شرح مدير المعارف طه السويفي من دون ترشيده للمادة، ثم بدأ المفتش يحضر لنا ونحن ندرس مرة واحدة، ثم بدأت دائرة المعارف بتعيين مفتشات
ولكنهن كن اداريات وحسب، وفي الستينات اصبحت المفتشة تنظر الى دفتر التحضير وترشد وتقيم المادة، اما الدوام فمقسم الى قسمين:
فترة الصباح ومدتها 4 حصص ثم نذهب الى البيت ونعود بعد العصر الى التدريس للمادتين الاخيرتين،
ونعود الى المنزل مع رجوع الشاوي وسماع الاهالي صوت الاغنام ماع.. ماع.. ومشاهدة الغبار،
فيعرف الاهالي ان ابنتهم رجعت من المدرسة، فكانت ابنتي تعطي العباءة لجدتها عندما تسمع صوت الاجراس في رقاب الاغنام،
وتقول لها: ماما رجعت من المدرسة، وشاوينا هو شاوي 'ظبية' المعروف بكثرة الاغنام عنده من الاحياء القريبة،
وكان يتقاضى اجرا شهريا روبيتين للرأس الواحد، ويأخذ بدل 'كراعة'، اي اذا اعتلى التيس او الخروف على الانثى روبية واحدة.
التعليم الحديث وقالت المربية مريم: ليس هناك فرق بين تعليم البنات والبنين في نشأة المعارف،
الا ان البنات اعفين في بداية الامر من دراسة اللغة الانكليزية، التي كانت مقررة على البنين،


اصدارات كونا الخاصة

كعيبر
11-25-2008, 07:56 PM
صح السانك ياوحش الشاشه

صهيب
11-26-2008, 10:04 AM
صح السانك ياوحش الشاشه


أضحكتني يا كعيبر
أضحك الله سنك

وحش الشاشة مره وحدة .. شنو ..
( محمود المليجي ) والا فريد شوقي
أشكر لك مرورك الجميل
تحياتي

المحيط
11-26-2008, 05:51 PM
حياك الله اخوي (الوحش)
عفوا
اخوي صهيب
بسم الله الرحمن الرحيم
اشكرك اخوي صهيب على الموضوع
والذي فتح لنا بابا جديدا ومعلومات جديده لم نكن نعرفها من قبل
وهذا ليس غريبا من ان اول مدرسه في الكويت كانت من اصول زبيريه
فاهل الزبير واهل الكويت اخوان00واسره واحده
ولا ابالغ اذا قلت انه لا توجد اسره ازبيريه لا يوجد لها احد افراد
عائلتها يحمل الجنسيه الكويتيه
بل ان عوائل كثيره اصلها من الزبير تحمل الجنسيه الكويتيه
فالترابط الاخوي بين المدينتين والانصهار العائلي بينهم اكبر واوسع
من ان نكتبه بكلمات00او عبارات00
واشكرك مره اخرى على هذه المعلومه والموضوع القيم
بارك الله فيك

000000000المحيط00000000000

صهيب
11-26-2008, 07:53 PM
حياك الله اخوي (الوحش)
عفوا
اخوي صهيب
بسم الله الرحمن الرحيم
اشكرك اخوي صهيب على الموضوع
والذي فتح لنا بابا جديدا ومعلومات جديده لم نكن نعرفها من قبل
وهذا ليس غريبا من ان اول مدرسه في الكويت كانت من اصول زبيريه
فاهل الزبير واهل الكويت اخوان00واسره واحده
ولا ابالغ اذا قلت انه لا توجد اسره ازبيريه لا يوجد لها احد افراد
عائلتها يحمل الجنسيه الكويتيه
بل ان عوائل كثيره اصلها من الزبير تحمل الجنسيه الكويتيه
فالترابط الاخوي بين المدينتين والانصهار العائلي بينهم اكبر واوسع
من ان نكتبه بكلمات00او عبارات00
واشكرك مره اخرى على هذه المعلومه والموضوع القيم
بارك الله فيك

000000000المحيط00000000000


هلا مشرفنا هلا بالغالي

شنسوي ياخوي .. توحشت وقعدت

وينك يا طيب ترانا ولهنا عليك .. وما نستغني ونصبر عن الغالين

نعم يالمحيط
أهل الزبير والكويت يكاد يكون نسيجهم واحد وهذا مايجعل
من الإنصهار فيما بينهم أمر طبيعي للغاية ..

أخي العزيز
أشكر لك هذه الإطلالة الطيبة لاحرمني الله منك ومن الطيبين

تحياتي وكل الود
أخوك: بونواف