المتنبي
06-04-2009, 11:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخوتي في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أن كلمات هذا المثل تنضح من اناء اللغة العربيه بجميع مفرداتها ويطلق هذا المثل حينما يطبق الحوار فمه ويصبح عديم الجدوى ليحمل دلالة التعجب والغضب والاستهزاء واغلاق باب الحوار على مصراعيه.ان هناك من المسلمات والبديهيات والتي هي ادوات الباحث للوصول الى حقيقة ما وحينما يكون الجدال بتلك الثوابت فانه يلج الى دائرة هذا المثل.ان المدرج التكراري يوضح لنا ان هذا المثل كاعلى نقطة تكرارا" حينما يكون الحديث مباشرا" وذلك هو احدى اركان الموقف اللغوي والذي هو اما بين متكلم ومستمع او بين كاتب وقاريء.كما انه أكثر تكرارا حينما يكون الحوار بين طرفي نقيض او سنامين متناقضين كعالم وجاهل.ان الكثير من الحوارات تبدأ كحوار في موضوع ما وتتحول الى عناد ويضحى ذلك الحوار حوارا" مركبا" لا يقود الا الى طريق مغلق.
يقول الامام الشافعي ( ما جادلت جاهلا" الا غلبني) والحوار مع هؤلاء حماقه والله تبارك وتعالى وضع لنا منهجا" بالحوار اذ قال تبارك وتعالى( واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما)
وما أدل على هذا الحوار سوى الحوار بين السنه والشيعة فالسنه يرتكزون على ادلة من القران الكريم والسنة النبويه والشيعة يرتكزون على مبدا" التقيه وهي ان يكذب في سبيل اي هدف يسعى للوصول اليه
واخيرا اورد هذا الحوار بين عالم وجاهل استطاع به العالم ان يخرس لسان الجاهل وهي حالة فريدة قل ان نجد مثلها لان الجاهل عادة ما يكابر ويعاند والصمت حينها يكون هو المخرج
فقد مر جاهل يمتطي ظهر حماره على عالم يجلس على شاطيء النهر يتامل صفحة الماء وهو يلقي فيه ببعض حبات الحصى ويراقب ما تحدثه الحصيات في الماء فقال الجاهل للعالم: انا جاهل ولكني سعيد بجهلي وانت عالم ولكنك تعيس بعلمك فمن منا الأفضل ايها العالم؟ فرد عليه العالم في هدوء: اذا كنت تقيس السعادة بالجهل فحمارك اجهل منك وهو بالتالي اسعد منك فمن هو الافضل من وجهة نظرك ؟ انت ام الحمار فسكت الجاهل ولم يرد
قال الشافعي
اعرض عن الجاهل السفيه *** فكل ما قال فهو فيه
ماضر بحر الفرات يوما" **** ان خاض بعض الكلاب فيه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوتي في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أن كلمات هذا المثل تنضح من اناء اللغة العربيه بجميع مفرداتها ويطلق هذا المثل حينما يطبق الحوار فمه ويصبح عديم الجدوى ليحمل دلالة التعجب والغضب والاستهزاء واغلاق باب الحوار على مصراعيه.ان هناك من المسلمات والبديهيات والتي هي ادوات الباحث للوصول الى حقيقة ما وحينما يكون الجدال بتلك الثوابت فانه يلج الى دائرة هذا المثل.ان المدرج التكراري يوضح لنا ان هذا المثل كاعلى نقطة تكرارا" حينما يكون الحديث مباشرا" وذلك هو احدى اركان الموقف اللغوي والذي هو اما بين متكلم ومستمع او بين كاتب وقاريء.كما انه أكثر تكرارا حينما يكون الحوار بين طرفي نقيض او سنامين متناقضين كعالم وجاهل.ان الكثير من الحوارات تبدأ كحوار في موضوع ما وتتحول الى عناد ويضحى ذلك الحوار حوارا" مركبا" لا يقود الا الى طريق مغلق.
يقول الامام الشافعي ( ما جادلت جاهلا" الا غلبني) والحوار مع هؤلاء حماقه والله تبارك وتعالى وضع لنا منهجا" بالحوار اذ قال تبارك وتعالى( واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما)
وما أدل على هذا الحوار سوى الحوار بين السنه والشيعة فالسنه يرتكزون على ادلة من القران الكريم والسنة النبويه والشيعة يرتكزون على مبدا" التقيه وهي ان يكذب في سبيل اي هدف يسعى للوصول اليه
واخيرا اورد هذا الحوار بين عالم وجاهل استطاع به العالم ان يخرس لسان الجاهل وهي حالة فريدة قل ان نجد مثلها لان الجاهل عادة ما يكابر ويعاند والصمت حينها يكون هو المخرج
فقد مر جاهل يمتطي ظهر حماره على عالم يجلس على شاطيء النهر يتامل صفحة الماء وهو يلقي فيه ببعض حبات الحصى ويراقب ما تحدثه الحصيات في الماء فقال الجاهل للعالم: انا جاهل ولكني سعيد بجهلي وانت عالم ولكنك تعيس بعلمك فمن منا الأفضل ايها العالم؟ فرد عليه العالم في هدوء: اذا كنت تقيس السعادة بالجهل فحمارك اجهل منك وهو بالتالي اسعد منك فمن هو الافضل من وجهة نظرك ؟ انت ام الحمار فسكت الجاهل ولم يرد
قال الشافعي
اعرض عن الجاهل السفيه *** فكل ما قال فهو فيه
ماضر بحر الفرات يوما" **** ان خاض بعض الكلاب فيه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته