صهيب
11-01-2008, 06:58 PM
الزبير ..
حذيفة العجمان
نبض العراق العدد الثالث والثلاثين
جاء أهلها من هضبة"الحجاز في السعودية حتى استقروا في مدينة البصرة العراق وهي بتاريخها تحفل بمنعطفات دائماً ما كانت تحاول تغييب أصالتها أو التقليل منها، غير انها لا تزال شامخة ..
هي مدينة الزبير في محافظة البصرة جنوب العراق.
وهي من المدن العراقية المعروفة في جنوب العراق،
[لم تكن تابعة للبصرة اداريا الا بعد الاحتلال الانجليزي للعراق ..
ونحاول هُنا معرفة كيفية نشأتها، وأصل أهلها واقتصادها
وما عُرفت به من تطور علمي أنجب عدداً من العلماء والشيوخ المعروفين،
[تقع مدينة الزبير في جنوب شرق البصرة في شمال شرق شبه الجزيرة العربية،
وسطحها يعتبر هضبة مرتفعة قليلاً عن مستوى سطح البحر وتبعد عن خور الزبير حوالي (40 كم)/ولا يوجد بالزبير مصادر مياه غير الآبار السطحية التي استخدمت للزراعة والشرب،ولا تتجاوز مساحة الزبير الألف كم2.
وكان معظم المهاجرين إلى الزبير قد جاؤوا من منطقة نجد وسدير،
لذا لا تختلف عادات وتقاليد أهل الزبير عن عادات وتقاليد أهل نجد،
غير ان لهجتهم تأثرت قليلاً باللهجة الخليجية من حيث نطق حرف الجيم التي حورت ياء
وحرف «القاف» إلى وما عدا ذلك فان المفردات والمسميات لم يدخلها إلا القليل من الكلمات الخليجية والتركية العثمانية،
[كما نزح للزبير عددا من سكان منطقة أبي الخصيب والفاو والمدن القريبة من إيران، [/
ولكون معظم أهل الزبير الأصليين من نجد، لذا كان معظم أهلها من السُنّة العرب.
وقد برز من أهل الزبير رجال علم ودين
أمثال أ. الشيخ عبد الله عقيل العقيل صاحب الكتاب المشهور في الساحة الدعوية
(من أعلام الحركة والدعوة الإسلامية المعاصرة)،
وقد توجه هؤلاء العلماء لبناء عدد كبير من المساجد حتى بلغت أكثر من تسع وثلاثين مسجداً في المدينة.
وبلغ عدد نفوس أهل الزبير في نهاية الأربعينات خمسة وعشرين ألف نسمة،
إلا أن موجات من الأمراض الفتاكة قد اجتاحت الزبير
مثل الطاعون (الكوليرا) مما أثر على تكاثرهم السكاني، [COLOR="Navy"]أما اليوم فعدد نفوس أهل الزبير
يفوق هذا العدد بأضعاف كثيرة.ولم تكن الزبير قديماً تخضع لحكم عائلي متوارث كما هو الحال في إمارات الخليج المجاورة،
وإنما كان الزبيريون يعتبرون أنفسهم جزءاً من بلاد نجد وأرضهم امتداد طبيعي وجغرافي وديمغرافي لنجد،
وتعاقب على مشيختها شيوخ وأمراء تفاوتت قوتهم ومدد حكمهم واغلبهم انتهى به الحال بالقتل أو الخلع،
فلذلك لم تستقر الزبير سياسياً، وبحسب قول المؤرخين،
فأن أول شيخ تولى مشيخة الزبير عام 1211هـ ، الموافق 1796م هو الشيخ يحيى آل زهير
والذي بعهده تم بناء سور الزبير لصد المعتدين على المدينة تحت إشراف قاضي البلدة بن جديد
وقد صمم هذا السور بحيث يكون له أربعة دروازات
هي (البوابة الغربية ودروازة الدريهمية ودروازة العراص ودروازة الابراهيم)،
وقد لعب هذا السور دوراً عظيماً وبارزاً في صد جميع الهجمات التي تعرضت لها البلدة،
إلا ان الصراع بين هؤلاء الشيوخ وتحالفاتهم مع آخرين من غير أهل الزبير أدى إلى ضعف المدينة.
">اقتصاد الزبير
اعتمد أهل الزبير في معيشتهم بشكل اساسي حتى اصبحوا يصدرون ناتجهم الزراعي مثل (الطماطه والرقي)الى خارج العراق،
كما يمتلك أهل الزبير بساتين النخيل الشاسعة على امتداد شط العرب
التي طوروها حتى قاموا بتصدير التمور والحنطة إلى دول بعيدة مثل الهند والصين.
لكن العقود الاخيرة شهدت هجرة لاهلها بسبب تملك الدولة للاراضي الزراعية بشكل قسري،
مما ادى الى انخفاض صادراتها الزراعيةواستخدام اراضيها من قبل الجيش .
كان انتاج المدينة الزراعي يغطي معظم مناطق الخليج المجاورة،
أما الصناعات فهي وان كانت يدوية لكنها امتازت بالجودة العالية وتركزت على الصناعات الجلدية مثل الأحذية (النعل)
والمسماة خرازه في لغة الزبير وهي موجودة إلى الآن وتتصف بجودتها العالية ومهارة صنعها وجودة خاماتها،
كما اشتهر أهل الزبير بالصناعات المعدنية المختلفة
مثل الأواني المنزلية كالقدور والصحون ودلال القهوة النحاسية وجميع ما يمكن تشكيله من المعادن،
كما امتهن كثير من أهل الزبير تربية وتسمين الماشية وتصديرها إلى دول الخليج وخصوصاً الأغنام
فأصبحت تجارة رائجة.
ويذكر المؤرخون أن شركة الهند الشرقية إبان الاحتلال البريطاني للمنطقة استفادت من موقع الزبير الجغرافي
الذي يربط مناطق الخليج بالعراق. إلا انه لا يعرف عن أهل الزبير انهم استفادوا من الخليج العربي،
فلم يكونوا رجال بحر ولم يمتهنوا الغوص لصيد اللؤلؤ مثل باقي اهل الخليج رغم تجارته المربحة،
ولعل ذلك عائد إلى طبيعتهم الصحراوية وأصولهم النجدية.
كما ان الزبيريين لم يعملوا مع شركات البترول التي تواجدت مما دفع تلك الشركات إلى استيراد العمالة من العشائر
الرخيصة المجاورة للزبير حيث اكتسحوا في النهاية مدينة الزبير.
">التعليم في الزبير
لعل أول تحول جذري في النظام التعليمي من نظام الكتاتيب إلى نظام المدارس بدأ في مدرسة الدويحس الديني
ة نسبة إلى مؤسسها «دويحس بن شماس» أسسها سنة 1766م ،1180هـ ،
وجعل لها مصدر دخل ثابت وإقامة للطلاب القادمين للدراسة فيها من خارج الزبير مثل نجد والكويت والإحساء
وقد كان منهجها الدراسي هو الأصول الشرعية والدينية واللغة العربية.
إلا أن المدرسة توقفت عن التعليم سنة 1378هـ ، الموافق 1958م ،
ومن أشهر الشيوخ والعلماء الذين درسوا فيها الشيخ «إبراهيم بن ناصر بن جديد»
والشيخ «احمد بن عثمان بن جامع» والشيخ «إبراهيم بن غملاس»
والشيخ «عبد الله بن حمود» ومن طلابها الآن يعملون كقضاة في السعودية.
وفي سنة 1916م افتتحت المدرسة الأولية حيث تولى إنشاءها الانجليز بعد الحرب العالمية الاولى،
وهي عبارة عن ثلاثة فصول الأول والثاني والثالث
ومنهجها تعليم مبادئ العلوم والجغرافيا والتاريخ والحساب
وكان مقرها في محلة الزهيرية ثم نقلت إلى محلة الرشيدية سنة 1923م ثم انتقلت إلى الحصي.
وفي نفس الفترة أنشئت مدرسة الشعبة ثم بعد عدة سنوات قليلة فتحت المدرسة الأولية الثانية،
بعد ذلك توسعت العملية التربوية وتطورت بشكل ملحوظ عندما افتتحت مدرسة النجاة الأهلية
والتي أول ما سميت بمدرسة الشيخ الشنقيطي العالم الجليل الذي قدم إلى الزبير من شنقيط وقام بتأسيس هذه المدرسة،
وقد خرجت بعثات تعليمية لتنشئ مدارس مماثلة في المناطق المجاورة وتزويدها بالمعلمي"]
* للمناقشة من قبل المهتمين .. حيث أن لدي شك ببعض ماورد بالمقال قديماً وحديثاً[/C
[COLOR="Blue"]موضوع منقول:
http://www.al-raeed.net/raeedmag/preview.php?id=1057
الأخ صهيب الزبير
تحية طيبة
هذه هي احد المقالاات التي أشرت لها سابقا والتي وجدت في الزبير وتاريخ الزبير مادة سهلة ورخيصة والتي بدأ كتاب أغلبهم عراقيون يتخاطفونهنا وهذه المقالة
أولا : منقولة عن شبكة الزبير نت ( انظر هنا بالضغط على هذه الرابطة (http://www.alzubair.net/history.htm))دون أن يشير الكاتب الى المرجع مخالفا الأمانةالعلمية والصحفية وهي مجرد قطع ولصق مع ادخال بعض الكلمات التي تخدم غرضه المسموم كدس السم بالدسم مثل ادخال ان الزبيريون أستقرو بالبصرة وهم قد جاءوا من هضبة الحجاز ناشرا جهله بالجغرافيا فلم تقل شبكة الزبير نت ذلك ولكن جهله حور النص ثم أراد بأن يلصق ويشيع أن أهل الزبير سكنوا البصرة باشارة خفيه بانهم من أهل البصرة ولم ينقل تاسيس الأمارة فحين نزح أهل نجد واسسوا امارتهم لم يكن هناك شسئا اسمه دولة العراق ولا محافضة البصرة ولزبير أصبحت امارة مثلها مثل باقي امارات الخليج
المهم هذهى المقالة مثل عشرات المقالاات التي تطالعنا بها كثير من الصحف والمواقع وأغلبهم عراقية أو كتاب عراقيون ويجب الانتباه الى السم الذي يدس ما بين السطور
شكرا لك ابو نواف
تحياتي
حذيفة العجمان
نبض العراق العدد الثالث والثلاثين
جاء أهلها من هضبة"الحجاز في السعودية حتى استقروا في مدينة البصرة العراق وهي بتاريخها تحفل بمنعطفات دائماً ما كانت تحاول تغييب أصالتها أو التقليل منها، غير انها لا تزال شامخة ..
هي مدينة الزبير في محافظة البصرة جنوب العراق.
وهي من المدن العراقية المعروفة في جنوب العراق،
[لم تكن تابعة للبصرة اداريا الا بعد الاحتلال الانجليزي للعراق ..
ونحاول هُنا معرفة كيفية نشأتها، وأصل أهلها واقتصادها
وما عُرفت به من تطور علمي أنجب عدداً من العلماء والشيوخ المعروفين،
[تقع مدينة الزبير في جنوب شرق البصرة في شمال شرق شبه الجزيرة العربية،
وسطحها يعتبر هضبة مرتفعة قليلاً عن مستوى سطح البحر وتبعد عن خور الزبير حوالي (40 كم)/ولا يوجد بالزبير مصادر مياه غير الآبار السطحية التي استخدمت للزراعة والشرب،ولا تتجاوز مساحة الزبير الألف كم2.
وكان معظم المهاجرين إلى الزبير قد جاؤوا من منطقة نجد وسدير،
لذا لا تختلف عادات وتقاليد أهل الزبير عن عادات وتقاليد أهل نجد،
غير ان لهجتهم تأثرت قليلاً باللهجة الخليجية من حيث نطق حرف الجيم التي حورت ياء
وحرف «القاف» إلى وما عدا ذلك فان المفردات والمسميات لم يدخلها إلا القليل من الكلمات الخليجية والتركية العثمانية،
[كما نزح للزبير عددا من سكان منطقة أبي الخصيب والفاو والمدن القريبة من إيران، [/
ولكون معظم أهل الزبير الأصليين من نجد، لذا كان معظم أهلها من السُنّة العرب.
وقد برز من أهل الزبير رجال علم ودين
أمثال أ. الشيخ عبد الله عقيل العقيل صاحب الكتاب المشهور في الساحة الدعوية
(من أعلام الحركة والدعوة الإسلامية المعاصرة)،
وقد توجه هؤلاء العلماء لبناء عدد كبير من المساجد حتى بلغت أكثر من تسع وثلاثين مسجداً في المدينة.
وبلغ عدد نفوس أهل الزبير في نهاية الأربعينات خمسة وعشرين ألف نسمة،
إلا أن موجات من الأمراض الفتاكة قد اجتاحت الزبير
مثل الطاعون (الكوليرا) مما أثر على تكاثرهم السكاني، [COLOR="Navy"]أما اليوم فعدد نفوس أهل الزبير
يفوق هذا العدد بأضعاف كثيرة.ولم تكن الزبير قديماً تخضع لحكم عائلي متوارث كما هو الحال في إمارات الخليج المجاورة،
وإنما كان الزبيريون يعتبرون أنفسهم جزءاً من بلاد نجد وأرضهم امتداد طبيعي وجغرافي وديمغرافي لنجد،
وتعاقب على مشيختها شيوخ وأمراء تفاوتت قوتهم ومدد حكمهم واغلبهم انتهى به الحال بالقتل أو الخلع،
فلذلك لم تستقر الزبير سياسياً، وبحسب قول المؤرخين،
فأن أول شيخ تولى مشيخة الزبير عام 1211هـ ، الموافق 1796م هو الشيخ يحيى آل زهير
والذي بعهده تم بناء سور الزبير لصد المعتدين على المدينة تحت إشراف قاضي البلدة بن جديد
وقد صمم هذا السور بحيث يكون له أربعة دروازات
هي (البوابة الغربية ودروازة الدريهمية ودروازة العراص ودروازة الابراهيم)،
وقد لعب هذا السور دوراً عظيماً وبارزاً في صد جميع الهجمات التي تعرضت لها البلدة،
إلا ان الصراع بين هؤلاء الشيوخ وتحالفاتهم مع آخرين من غير أهل الزبير أدى إلى ضعف المدينة.
">اقتصاد الزبير
اعتمد أهل الزبير في معيشتهم بشكل اساسي حتى اصبحوا يصدرون ناتجهم الزراعي مثل (الطماطه والرقي)الى خارج العراق،
كما يمتلك أهل الزبير بساتين النخيل الشاسعة على امتداد شط العرب
التي طوروها حتى قاموا بتصدير التمور والحنطة إلى دول بعيدة مثل الهند والصين.
لكن العقود الاخيرة شهدت هجرة لاهلها بسبب تملك الدولة للاراضي الزراعية بشكل قسري،
مما ادى الى انخفاض صادراتها الزراعيةواستخدام اراضيها من قبل الجيش .
كان انتاج المدينة الزراعي يغطي معظم مناطق الخليج المجاورة،
أما الصناعات فهي وان كانت يدوية لكنها امتازت بالجودة العالية وتركزت على الصناعات الجلدية مثل الأحذية (النعل)
والمسماة خرازه في لغة الزبير وهي موجودة إلى الآن وتتصف بجودتها العالية ومهارة صنعها وجودة خاماتها،
كما اشتهر أهل الزبير بالصناعات المعدنية المختلفة
مثل الأواني المنزلية كالقدور والصحون ودلال القهوة النحاسية وجميع ما يمكن تشكيله من المعادن،
كما امتهن كثير من أهل الزبير تربية وتسمين الماشية وتصديرها إلى دول الخليج وخصوصاً الأغنام
فأصبحت تجارة رائجة.
ويذكر المؤرخون أن شركة الهند الشرقية إبان الاحتلال البريطاني للمنطقة استفادت من موقع الزبير الجغرافي
الذي يربط مناطق الخليج بالعراق. إلا انه لا يعرف عن أهل الزبير انهم استفادوا من الخليج العربي،
فلم يكونوا رجال بحر ولم يمتهنوا الغوص لصيد اللؤلؤ مثل باقي اهل الخليج رغم تجارته المربحة،
ولعل ذلك عائد إلى طبيعتهم الصحراوية وأصولهم النجدية.
كما ان الزبيريين لم يعملوا مع شركات البترول التي تواجدت مما دفع تلك الشركات إلى استيراد العمالة من العشائر
الرخيصة المجاورة للزبير حيث اكتسحوا في النهاية مدينة الزبير.
">التعليم في الزبير
لعل أول تحول جذري في النظام التعليمي من نظام الكتاتيب إلى نظام المدارس بدأ في مدرسة الدويحس الديني
ة نسبة إلى مؤسسها «دويحس بن شماس» أسسها سنة 1766م ،1180هـ ،
وجعل لها مصدر دخل ثابت وإقامة للطلاب القادمين للدراسة فيها من خارج الزبير مثل نجد والكويت والإحساء
وقد كان منهجها الدراسي هو الأصول الشرعية والدينية واللغة العربية.
إلا أن المدرسة توقفت عن التعليم سنة 1378هـ ، الموافق 1958م ،
ومن أشهر الشيوخ والعلماء الذين درسوا فيها الشيخ «إبراهيم بن ناصر بن جديد»
والشيخ «احمد بن عثمان بن جامع» والشيخ «إبراهيم بن غملاس»
والشيخ «عبد الله بن حمود» ومن طلابها الآن يعملون كقضاة في السعودية.
وفي سنة 1916م افتتحت المدرسة الأولية حيث تولى إنشاءها الانجليز بعد الحرب العالمية الاولى،
وهي عبارة عن ثلاثة فصول الأول والثاني والثالث
ومنهجها تعليم مبادئ العلوم والجغرافيا والتاريخ والحساب
وكان مقرها في محلة الزهيرية ثم نقلت إلى محلة الرشيدية سنة 1923م ثم انتقلت إلى الحصي.
وفي نفس الفترة أنشئت مدرسة الشعبة ثم بعد عدة سنوات قليلة فتحت المدرسة الأولية الثانية،
بعد ذلك توسعت العملية التربوية وتطورت بشكل ملحوظ عندما افتتحت مدرسة النجاة الأهلية
والتي أول ما سميت بمدرسة الشيخ الشنقيطي العالم الجليل الذي قدم إلى الزبير من شنقيط وقام بتأسيس هذه المدرسة،
وقد خرجت بعثات تعليمية لتنشئ مدارس مماثلة في المناطق المجاورة وتزويدها بالمعلمي"]
* للمناقشة من قبل المهتمين .. حيث أن لدي شك ببعض ماورد بالمقال قديماً وحديثاً[/C
[COLOR="Blue"]موضوع منقول:
http://www.al-raeed.net/raeedmag/preview.php?id=1057
الأخ صهيب الزبير
تحية طيبة
هذه هي احد المقالاات التي أشرت لها سابقا والتي وجدت في الزبير وتاريخ الزبير مادة سهلة ورخيصة والتي بدأ كتاب أغلبهم عراقيون يتخاطفونهنا وهذه المقالة
أولا : منقولة عن شبكة الزبير نت ( انظر هنا بالضغط على هذه الرابطة (http://www.alzubair.net/history.htm))دون أن يشير الكاتب الى المرجع مخالفا الأمانةالعلمية والصحفية وهي مجرد قطع ولصق مع ادخال بعض الكلمات التي تخدم غرضه المسموم كدس السم بالدسم مثل ادخال ان الزبيريون أستقرو بالبصرة وهم قد جاءوا من هضبة الحجاز ناشرا جهله بالجغرافيا فلم تقل شبكة الزبير نت ذلك ولكن جهله حور النص ثم أراد بأن يلصق ويشيع أن أهل الزبير سكنوا البصرة باشارة خفيه بانهم من أهل البصرة ولم ينقل تاسيس الأمارة فحين نزح أهل نجد واسسوا امارتهم لم يكن هناك شسئا اسمه دولة العراق ولا محافضة البصرة ولزبير أصبحت امارة مثلها مثل باقي امارات الخليج
المهم هذهى المقالة مثل عشرات المقالاات التي تطالعنا بها كثير من الصحف والمواقع وأغلبهم عراقية أو كتاب عراقيون ويجب الانتباه الى السم الذي يدس ما بين السطور
شكرا لك ابو نواف
تحياتي