أحبتنا الأكارم
موضوعنا اليوم حول اللهجات وأصول بعض مفرداتها
هناك كلمات باللهجات العامية لها أصل باللغة الأم
وقد كان البعض يعتقد أنها كلمات دخيلة أتت بفعل التعاطي مع لغات المناطق القريبة
كالفارسية والتركية والكردية والهندية
وربما فعلاً هناك كلمات معربة من بعض هذه اللغات
ولكن كلماتنا هنا كلمات عربية صميمة
كانت ومازالت تستخدم والعجيب أننا نحن من أخرجها من الفصحى
باعتبار أنها عامية والعكس صحيح
وقد جاء بلسان العرب وبعض القواميس مايلي
التجعم ..
يقال للمتطفل والبذيئ القول ( إنجعم ) أي أسكت ولكن بتحقير
ويقصد بها أن نشعره بالخجل لينتهي عما يقول ..
وقد جاء بلسان العرب
جَعَمَ البَعِيرَ: جُعل على فيه ما يمنعه من الأَكل والعضِّ.
الصعرورة :
كثيرون يعرفونها وهي تحدث عندما يصتدم الراس بجسم صلب كجدار ونحوه
أو أن نتعرض لقذف حصاة .. فينتفخ مكان الإصابة ويبرز قليلاً
فيقول المصاب ظهرت لي صعرورة
وقد جاء حولها
صعر في (الصّحّاح في اللغة)
الصَعَرُ: الميل في الخَدِّ خاصةً.
وقد صَعَّرَ خَدَّه وَصاعَرَهُ، أي أمالَه مر الكِبْرِ.
ومنه قوله تعالى: "ولا تُصَعِّرْ خَدَّكَ للناسِ".
ج: صَعارِيرُ.
وضَرَبَهُ فاصْعَنْرَرَ واصْعَرَّرَ: اسْتدارَ من الوجعِ مكانَهُ، وتَقَبَّضَ.
وسَمَّوْا: أصْعَرَ وصَعْرانَ.
وكزُبَيْرٍ جَدٌّ لأبي ذَرٍّ، ووالدُ ثَعْلَبَةَ الصحابِيِّ، وعُقْبَةَ المحدِّثِ.
والصُّعْرُورَةُ، بالضم: دُحْرُوجَةُ الجُعَلِ.
وصَعْرَرْتُهُ فَتَصَعْرَرَ: دَحْرَجْتُه فَتَدَحْرَجَ واسْتدارَ
والصَّعارِيرُ: ما جَمَدَ من اللَّثَا.
دعلة :
و تقال للحوح كثير الطلبات ولمن يلقي بوجهه بمناسبة وبدونها وأيضاً
لمن يتتبع الناس فضولاً
ليعرف كل أخبارهم دونما صفة تبيح له ذلك
دعل (لسان العرب)
ابن الأَعرابي: الدَّعَل المُخاتَلة بالعين، وهو يُداعله أَي يُخاتله.
وقال في موضع آخر: الدَّاعِل الهارب.
الدَّعَلُ (القاموس المحيط)
الدَّعَلُ، مُحرَّكةً: الخَتْلُ.
والداعِلُ: الهارِبُ.
والمُداعَلَةُ: المُخاتَلَةُ.
الأثول :
الثوالة .. وهذه مطابقة للوصف الجاري إستخدامه كثيراً على مر الأزمنة
جاء حولها بلسان العرب
والثَّوِيلة: مُجْتَمَع العُشْب؛ عن ثَعْلب. ابن الأَعرابي: الثَّوْل النَّحْل، والثَّوْل الجُنون، والأَثْوَل المَجْنون،
والأَثْوَل الأَحْمَق. يقال: ثَالَ فلان يَثُول ثَوْلاً إِذا بَدا فيه الجُنُون ولم يَسْتَحْكم،
فإِذا اسْتَحْكم قيل ثَوِل يَثْوَل ثَوَلاً، قال: وهكذا هو في جميع الحيوان، الليث: الثَّوَل، بالتحريك، شِبْه جُنون في الشاء،
يقال للذكر أَثْوَل وللأُنثى ثَوْلاء؛ وقال الجوهري: هو جنون يصيب الشاة في تَتْبَع الغنم وتَسْتَدير في مَرْتَعِها؛
وشاة ثَوْلاءُ وتَيْسٌ أَثول؛ قال الكميت:
تَلْقَى الأَمَانَ على حِيَاض مُحَمَّدٍ، ثَوْلاءُ مُخْرِفَةٌ، وذِئْبٌ أَطْلَسُ وقال ابن سيده: الثَّوَل استرخاء في أَعضاء الشاة،
وقيل: هو كالجنون يصيب الشاة، وقد ثَوِل ثَوَلاً واثْوَلَّ؛ حكى الأَخيرة سيبويه.
وكبش أَثْوَل ونَعَم ثَوْلاء، وقد نُهِي عن التَّضْحِية بها.
وفي حديث الحسن: لا بأْس أَن يُضَحَّى بالثَّوْلاء، قال: الثَّوَل داء يأْخذ الغنم كالجنون يلتوي منه عنقها،
وقيل: هو داء يأْخذها في ظهورها ورؤوسها فَتَخِرُّ منه.
والأَثْول البطيء النُّصْرة والخَيْرِ والعَمَل والجدّ.
وإلى جزء آخر إن شاء الله
مع أطيب تحياتي
الغائب
10-03-2008, 08:53 PM
أحبتنا الأكارم
موضوعنا اليوم حول اللهجات وأصول بعض مفرداتها
هناك كلمات باللهجات العامية لها أصل باللغة الأم
وقد كان البعض يعتقد أنها كلمات دخيلة أتت بفعل التعاطي مع لغات المناطق القريبة
كالفارسية والتركية والكردية والهندية
وربما فعلاً هناك كلمات معربة من بعض هذه اللغات
ولكن كلماتنا هنا كلمات عربية صميمة
كانت ومازالت تستخدم والعجيب أننا نحن من أخرجها من الفصحى
باعتبار أنها عامية والعكس صحيح
وقد جاء بلسان العرب وبعض القواميس مايلي
التجعم ..
يقال للمتطفل والبذيئ القول ( إنجعم ) أي أسكت ولكن بتحقير
ويقصد بها أن نشعره بالخجل لينتهي عما يقول ..
وقد جاء بلسان العرب
جَعَمَ البَعِيرَ: جُعل على فيه ما يمنعه من الأَكل والعضِّ.
الصعرورة :
كثيرون يعرفونها وهي تحدث عندما يصتدم الراس بجسم صلب كجدار ونحوه
أو أن نتعرض لقذف حصاة .. فينتفخ مكان الإصابة ويبرز قليلاً
فيقول المصاب ظهرت لي صعرورة
وقد جاء حولها
صعر في (الصّحّاح في اللغة)
الصَعَرُ: الميل في الخَدِّ خاصةً.
وقد صَعَّرَ خَدَّه وَصاعَرَهُ، أي أمالَه مر الكِبْرِ.
ومنه قوله تعالى: "ولا تُصَعِّرْ خَدَّكَ للناسِ".
ج: صَعارِيرُ.
وضَرَبَهُ فاصْعَنْرَرَ واصْعَرَّرَ: اسْتدارَ من الوجعِ مكانَهُ، وتَقَبَّضَ.
وسَمَّوْا: أصْعَرَ وصَعْرانَ.
وكزُبَيْرٍ جَدٌّ لأبي ذَرٍّ، ووالدُ ثَعْلَبَةَ الصحابِيِّ، وعُقْبَةَ المحدِّثِ.
والصُّعْرُورَةُ، بالضم: دُحْرُوجَةُ الجُعَلِ.
وصَعْرَرْتُهُ فَتَصَعْرَرَ: دَحْرَجْتُه فَتَدَحْرَجَ واسْتدارَ
والصَّعارِيرُ: ما جَمَدَ من اللَّثَا.
دعلة :
و تقال للحوح كثير الطلبات ولمن يلقي بوجهه بمناسبة وبدونها وأيضاً
لمن يتتبع الناس فضولاً
ليعرف كل أخبارهم دونما صفة تبيح له ذلك
دعل (لسان العرب)
ابن الأَعرابي: الدَّعَل المُخاتَلة بالعين، وهو يُداعله أَي يُخاتله.
وقال في موضع آخر: الدَّاعِل الهارب.
الدَّعَلُ (القاموس المحيط)
الدَّعَلُ، مُحرَّكةً: الخَتْلُ.
والداعِلُ: الهارِبُ.
والمُداعَلَةُ: المُخاتَلَةُ.
الأثول :
الثوالة .. وهذه مطابقة للوصف الجاري إستخدامه كثيراً على مر الأزمنة
جاء حولها بلسان العرب
والثَّوِيلة: مُجْتَمَع العُشْب؛ عن ثَعْلب. ابن الأَعرابي: الثَّوْل النَّحْل، والثَّوْل الجُنون، والأَثْوَل المَجْنون،
والأَثْوَل الأَحْمَق. يقال: ثَالَ فلان يَثُول ثَوْلاً إِذا بَدا فيه الجُنُون ولم يَسْتَحْكم،
فإِذا اسْتَحْكم قيل ثَوِل يَثْوَل ثَوَلاً، قال: وهكذا هو في جميع الحيوان، الليث: الثَّوَل، بالتحريك، شِبْه جُنون في الشاء،
يقال للذكر أَثْوَل وللأُنثى ثَوْلاء؛ وقال الجوهري: هو جنون يصيب الشاة في تَتْبَع الغنم وتَسْتَدير في مَرْتَعِها؛
وشاة ثَوْلاءُ وتَيْسٌ أَثول؛ قال الكميت:
تَلْقَى الأَمَانَ على حِيَاض مُحَمَّدٍ، ثَوْلاءُ مُخْرِفَةٌ، وذِئْبٌ أَطْلَسُ وقال ابن سيده: الثَّوَل استرخاء في أَعضاء الشاة،
وقيل: هو كالجنون يصيب الشاة، وقد ثَوِل ثَوَلاً واثْوَلَّ؛ حكى الأَخيرة سيبويه.
وكبش أَثْوَل ونَعَم ثَوْلاء، وقد نُهِي عن التَّضْحِية بها.
وفي حديث الحسن: لا بأْس أَن يُضَحَّى بالثَّوْلاء، قال: الثَّوَل داء يأْخذ الغنم كالجنون يلتوي منه عنقها،
وقيل: هو داء يأْخذها في ظهورها ورؤوسها فَتَخِرُّ منه.
والأَثْول البطيء النُّصْرة والخَيْرِ والعَمَل والجدّ.
وإلى جزء آخر إن شاء الله
مع أطيب تحياتي
الأخ الكريم صهيب
تحية وبعد حياك الله على هذا الموضوع الجميل والرائع ولبذي اسألك بالله ان تستمر به فأنا شخصيا لدي اهتمام بتعقب اصول ومصادر الكلمات العامية ( خصوصا ما يتداولها اهل الزبير ) بصورة خاصة والخليج بصورة عامة وسبق أن تناولنا اصول بعض المفردات الواردة في اللهجة الزبيرية فمنها التي كان أصلها الانجليزية أو التركية او الفارسية واعطيك هنا بعض الأمثلة :
استكانة : وهي من الأنجليزية East can اي الوعاء الشرقي
جرباية : والكويتيون يقولون ( كرفايه )وهي من الفارسية (جهار باية( والجهار بالفارسية عدد 4 وباية وتعني ارجل او عتبة ونحن ننطلق في الزبير على عتبات الدرج باية مثلا يقولون عن درج ما ان عدد درجاته 10 بايات وهكذا
هناك الكثير الكثير من المفردات الأجنبية التي دخلت على لهجاتنا وقد تناولناها كثيرا في المنتديات الزبيريةولكن موضوعك اخي صهيب حول اصول بعض الكلمات العامية في لهجاتنا والتي يعود اصلها الى اللغة العربية الفصحى فهي جديدة علينا ( ولو انه لو لم تكن مفردات كلامنا عربية لما اصبحنا عربا )
اخي الكريم ابو نواف اذكر انني شاهدت مسرحية لأبو عليوي خالد النفيسي يقول فيها بانه حين سافر الى ايران أخذ معه قاموس ترجمة من العربية الى الفارسية لكي تساعده على التفاهم مع الناس فلم اراد استعماله في ايران واراد ان يشتري من الدكان ( فلفل ) ففتح القاموس لكي يعرف اسمها بالأيراني فوجدها( فولفول ) ولما شاهد لوحة بالايرانية عبور المشاة فوجدها ( مشاة عبور ) فاخذوا يتندرون بالمسرحية ويقولون اذا اردت أن تتكلم الفارسية تكلم العربية بالمقلوب .
اتذكر احد الأخوان قال لي بعد أن زار ايران : هل تعلم بان اسم وزارة الشباب بالآيراني هو ( وزارتي زعاطيط ) ونحن نطلق كلمة الزعاطيط على الاطفال ( البزران ) ووزارة المواصلاة ( وزارتي خري مري ) ونحن نقول خري مري يعني رايح راد على هواه ..
أما انا فشاهدت في شوارع تركيا لوحات تقول (( YAVASH YAVASH )) أي يواش يواش أي خفف السرعه ونحن نقولها حين نريد تهدئة سرعة شخص ما سواء بتصرفه واتخاذ قرارته او لتخفف سرعة مشيه ..وهكذا ووجدت الاتراك يقولون (( سرسري )) على الشخص الذي لا عمل له ونحن نقولها للشخص عديم الأخلاق وهناك كثير من الكلمات التي تفاجأت بها باننا ننطقها ونعني بها كما يعني بها الأتراك
شكرا اخي صهيب على هذا الموضوع وأرجو أن يكون فاتحة للأخوة في المنتدى كي يجودوا علينا بمعرفتهم وأرآئهم
مع تحياتي
الأخ الكريم صهيب
تحية وبعد حياك الله على هذا الموضوع الجميل والرائع ولبذي اسألك بالله ان تستمر به فأنا شخصيا لدي اهتمام بتعقب اصول ومصادر الكلمات العامية ( خصوصا ما يتداولها اهل الزبير ) بصورة خاصة والخليج بصورة عامة وسبق أن تناولنا اصول بعض المفردات الواردة في اللهجة الزبيرية فمنها التي كان أصلها الانجليزية أو التركية او الفارسية واعطيك هنا بعض الأمثلة :
استكانة : وهي من الأنجليزية East can اي الوعاء الشرقي
جرباية : والكويتيون يقولون ( كرفايه )وهي من الفارسية جهار باية والجهر بالفارسية عدد 4 وباية وتعني ارجل او عتبة ونحن ننطلق في الزبير على عتبات الدرج باية مثلا يقولون عن درج ما ان عدد درجاته 10 بايات وهكذا
هناك الكثير الكثير من المفردات الأجنبية التي دخلت على لهجاتنا وقد تناولناها كثيرا في المنتديات الزبيريةولكن موضوعك اخي صهيب حول اصول بعض الكلمات العامية في لهجاتنا والتي يعود اصلها الى اللغة العربية الفصحى فهي جديدة علينا ( ولو انه لو لم تكن مفردات كلامنا عربية لما اصبحنا عربا )
اخي الكريم ابو نواف اذكر انني شاهدت مسرحية لأبو عليوي خالد النفيسي يقول فيها بانه حين سافر الى ايران أخذ معه قاموس ترجمة من العربية الى الفارسية لكي تساعده على التفاهم مع الناس فلم اراد استعماله في ايران واراد ان يشتري من الدكان ( فلفل ) ففتح القاموس لكي يعرف اسنها بالأيراني فوجدها( فولفول ) ولما شاهد لوحة بالايرانية عبور المشاة فوجدها ( مشاة عبور ) فاخذوا يتندرون بالمسرحية ويقولون اذا اردت أن تتكلم الفارسية تكلم العربية بالمقلوب .
اتذكر احد الأخوان قال لي بعد زار ايران : هل تعلم بان اسم وزارة الشباب اسنخ\ها بلايرانية ( وزارتي زعاطيط ) ونحن نطلق كلمة الزعاطيط على الاطفال ( البزران ) ووزارة المواصلاة ( وزارتي خري مري ) ونحن نقول خري مري يعني رايح راد على هواه ..
أما انا فشاهدت في تركيا في شورعها لوحات تقول (( YAVASH YAVASH )) أي يواش يواش أي خفف السرعه ونحن نقولها حين نريد تهدئة سرعة شخص ما سواء بتصرفه واتخاذ قرارته او لتخفف سرعة مشيه ..وهكذا ووجدت الاتراك يقولون (( سرسري )) على الشخص الذي لا عمل له ) ونحن نقولها للشخص عديم الأخلاق وهناك كثير من الكلمات التي تفاجأت بها باننا ننطقها ونعني بها كما يعني بها الأتراك
شكرا اخي صهيب على هذا الموضوع وأرجو أ، يكون فاتحة للأخوة في المنتدى لكي يجودوا علينا بمعرفتهم وأرآئهم
مع تحياتي
ا
العم الكريم الغائب
بعد أطيب تحية
أسعدني أن نال الموضوع إستحسانك وهذا هو ما نأمله دوماً .. وأرجو الله أن يعيننا لطرح المزيد ..
حول هذا الموضوع خصوصاً مايتعلق بلهجة أهل الزبير الكرام ولهجات منطقتنا في الجزيرة والخليج
كما أسعدتني إضافتك لبعض الكلمات الأعجمية المستخدمة كثيراً بلهجاتنا المحلية
وهنا أنا أيضاً أرجو منك طرحها وإستكمالها ..
خصوصاً أنك ربطتها بشكل أكثر من رائع بمشاهداتك .. وبماهو متداول ببعض الدول المجاورة
شكراً للعم العزيز الغائب
مع أطيب تمنياتي
أخوك: صهيب
المحيط
10-07-2008, 12:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخوي صهيب ما شاء الله موضوع جدا 000دسم جدا00ومن العيار الثقيل
ارجو ان تكمل الاجزاء الثانيه وان يثبت حتى تتم الفائده اكبر قدر ممكن
وانا متأكد لو استمر البحث فيه سوف نطلع بفوائد ضخمه من اجميع
النواحي :-
سواء كانت اللغويه 00او التراثيه000الخ من الفوائد
لو ان كل عضو اضاف على المدى القريب كم كلمه
لسوف نخرج على المدى البعيد بفوائد جمه000
فالبحر يتكون من قطرات
بصراحه نحن بحاجه الى مواضيع تجمع بين الاكاديميه العلميه
والموروث الشعبي
لان كل فرد سوف يجد فيها ضالته
(هذه كتبتها على عجاله000)
اكيد لي عودات ان شاء الله
وشكرا
المتنبي
04-27-2012, 04:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي في الله ابونواف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسمح لي بأضافات في هذا الموضوع الذي أرجو لا تخبو ناره
من هذه الكلمات : عفس
كثيرا" ما نقول معفوس
ورد في اللسان
وتعافسوا تعالجوا في الصراع.
وانعفس الشيءُ في التراب انعفر.
واعتفس القوم اضطربوا واصطرعوا
وعفس الشيء :طرحة أرضا" وضغط عليه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المتنبي
04-27-2012, 04:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي في الله ابونواف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من الكلمات التي أستخدمت عكس معناها كلمة زلمة فنحن نقول فلان زلمة للدلالة عن انه رجل وقد ورد معنى زلمة في القاموس بمعنى العبد
والله تعالى أعلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله بك أستاذنا المتنبي لهذه الإضافات الطيبة
وباذن الله تكون لي عوده قريبة للموضوع
شكراً لكل المهتمين والمتابعين
تحياتي
المتنبي
04-28-2012, 10:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي في الله ابو نواف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من الكلمات التي نعتقد انها عامية وهي فصيحه كلمة
( شوف ) بمعنى انظر , وتشوَّف الشيء أي : ارتقبه وانظر إليه
وفي الصحاح : " شُفْتُ الشيء : جلوته . ودينار مَشُوف أي مَجْلُو . وتَشَوَّفْتُ إلى الشيء أي : تطلَّعت إليه يقال : النساء يتشوَّفن من السُطوح أي : ينظرن ويتطاولن
والله تعالى اعلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المتنبي
05-01-2012, 12:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إخوتي في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقول حين نرى شخصا" ما يضحك يكركر
الكركرة : ضرب ونوع من الضحك ، , وقيل : أن يشتدّ الضحك ، وفلان يكركر في صوته : يقهقه / لسان العرب لابن منظور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته