الزبير

 

 

                                                          

مكتبة الزبير الاهلية  

 

 

 

 

  تأسست مكتبة الزبير الاهلية سنة 1340 هـ 1921 م  اي  قبل ما يزيد عن 80 عام حيث كانت منطقة الخليج العربي  باكملها تفتقر الى ابسط مقومات المصادر الثقافية , ولد هذا الصرح الثقافي  الاجتماعي  صغيرا ولكن سرعان ما اصبح عملاقا فتحولت الى شريان ثقافي  يضخ دم المعرفة  بانواعها الى مدينة الزبير  وما جاورها ز ولدت فكرتها في خيال بعض رجال وشباب  ابناء الزبير  ولكم  سرعان ما حولوا هذا الحلم الى حقيقة ، وكانت البداية دكانا صغيرا  وتبرع  ابناء الزبير ومثقفوها بجميع كتبهم ودفع الحماس  ببعضهم  بالتبرع في اثاث وتبرعوا بالعمل  الطوعي  لتنظيم العمل  بها واحياء الندوات الثقافية ومراسلة الدور الثقافية في العالم العربي والاسلامي والاشتراك  بالصحف والدوريات الثقافية . وقد  تم وضع تظام اداري لها وتمويلي وقد كان طموح اولئك الشباب  كبيرا جدا لتوسيع دور المكتبة   وتطوير امكانتها الى ما يحق احلامهم فتاسست  هيئة ادارية   لبناء مركزا يلبي  تلك الطموحات.

 

الهيئة المؤسسة :

1-بدر خالد العون

2-يوسق خسن الزهير

3-سعد احمد الربيعة

4عبد الرحمن احمد العودة

5-ناصر احمد الثاقب

6-محمد سليمان العقيل

 

 

الهيئة الادارية :

 

 اشرفت الهيئة الادارية على كافة مراحل البناء والتاسيس والتمويل المالي وقامت بواجبها خير قيام وبدقه متناهية ةهم السادة

 

1-  عبد العزيز العثمان المطير

2-  سعد احمد الربيعة

3-  ناصر محمود المجموعي

4-  احمد الحمد الصالح

5-  ناصر عثمان المطير

6-  عبد الرزاق عبد المحسن الصانع

7-  عبد العزيز عمر العلي

 

تم افتتاح المبنى الفخم والواقع في الشارع الممتد من سوق السويلم باتجاه الغرب , بعدها لعبت دورا عظيما في  توجيه النشاط الثقافي  ويكفي  انها كانت محفلا  استقبل ملوك الدول العربية ورؤساء وزارات ووزراء وامراء ورجال  فكر وسياسة من كافة الدول العربية نذكر  منهم :

الملك سعود بن عبد العزيز آل  سعود

الملك غازي الاول

الملك عبد الله بن الحسين

الملك فيصل الثاني

الامير عبد الاله الوصي على العرش في العراق

الامير سيف الاسلام عبدالله

ومن رؤساء الوزارت

مزاحم الباجه جي

طه الهاشمي

نوري السعيد

علي محمود الشيخ علي

محمد رضا الشبيبي

عبد الجبار الجومرد

عبد اللطيف المنديل

تحسين علي

فخري البارودي

كاظم الصلح

أكرم زعيتر

 

احتوى المبنى الجديد للمكتبه على تجهيزات مكتبية عالية المستوى لتخزين الكتب وفهرستها وصيانة المخطوطات الثمينه التي  احتوتهاحيث وضع نظام استعارة ، وكذلك إحتوى المبنى الجديد على  قاعات للمطالعة والاحتفالات والندوات الثقافية وقد شارع جميع اهالي الزبير بالتبرع باقصى ما يستطيعون من تبرعات عينية ومالية وحتى تطوعا بالعمل المجاني مثل الحاج المعماري محمود الرحيم الذي اشرف على العمل بدون اتعاب   ليتحقق هذا الحلم .

 

جدول يبين مدراء المكتبة ومدة اداراتهم:

1921م-1923م

ناصر احمد الثاقب

1924م-1925م

يوسف  حسن الزهير

1926م- 1927م

بدر خالد العون

1928م- 1929م

عبد الله عبد المحسن الطبطبائي

1929م- 1930م

محمد سليمان العقيل

1930م- 1931م

عبد القادرعبد العزيز الصانع

1931م- 1932م

يوسف اسماعيل الشرهان

1932م-1933م

سعد احمد الربيعة

1933م-1934م

حمد سليمان البسام

1934- 1936م

عبد الرحمن أحمد العودة

1936م-1941م

عبد العزيز عثمان المطير

1941م-1942م

سعد أحمد الربيعة

 

شخصيات في تاريخ المكتبة : عن كتاب امارة الزبير بين هجرتين:

 

أولا: ناصر احمد الثاقب (1940هـ - 1921م)فله الفضل الأول في الفكرة واخراجها الى حيز الوجود في بلد كانت فيه المدارس بعدد اصابع اليد وكان ذلك منه سبقا للزمن في حياة البلدة الثقافية قبل ان تبلغ الامور وكأنه فكر بدائة أن سيكون للزبير مستقبل المدن المتطلعة لتبوأمكانتها لعهد تنتشر فيه المدارس الثانوية والمتوسطة ولابتدائية ورياض الاطفال للبنين والبنات والبنات كما هي الآن

 

ثانيا : عبد العزيز عثمان المطير (1936 م 1941 م ) لقد كان شعلة نيرة في حياة هذه المؤسسة وقد عرفه الناس يبذل من روحه وماله في عصر لم يخل من الشح ، وبثتقب بصره استطاع ان يجد للضائقة المالية مخرجا وبنيت المكتبة الجدبدة صرحا عاليا نسبة الى ما عليه البلدة من تواضع في العمران وعمرت بحياة ادبية لامعة .

 

ثالثا : سعد حمد الربيعة هي الشخصية الثالثة في حياة هذه المكتبة التاريخية ...فلقد عاصر حياتها منذ ايامها الاولى وما كانت تعانيه من مرارة العوز والحاجة وحتى خرجت إلى أرحب الساحات بعد إن تبوأت مكانة ادبية محترمة .

رابعا : الشخصية الرابعة عبد الله عقيل العقيل (1958 –1959) وكانت المكتبة في هذه الآونة في مهب الريح ..مبادئ لا  يقرها عرف ولا دين تكيد للامة العربية والاسلامية مرة سافرة وأخرى من وراء حجاب ، وكان موقفا صعبا والشاب العقيل لم يتسلم ادارتها طواعية ألا ليعمل ويعلي في البناء حتى عرض نفسه للخطر ، وكان موقفا مشرفا يوم تصدى للهجمة الشرسة فانتصر وهذا وحده كاف للكشف عن معدن الرجال .

 

 

الخاتمة: مكتبة الزبير الاهلية كانت صرحا ثقافيا مكملا للدور التعليمي الذي قامت به مدرسة النجاة الاهلية وان هذه المكتبة لتستحق ان تفرد لها دراسة كاملة ولم اجد من قام بمثل هذه الدراسة بصورة علمية وجادة